13
نوفمبر
2022
عصر الصورة .. بقلم /المحامي علاء صابر الموسوي / البصرة
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 41

  عالم اليوم متخم بالكم الصوري الذي أفرزته ثقافة الصورة التي اخترقت  فضاءاتنا المعرفية وماعدنا قادرين على التكيف أمام الكم المعلوماتي الذي نلتهمه من دون مضغ فكل ما اكتسبت معارفنا قائم على تلك المعارف التي عصفت بها إفرازات التصدع والشرخ الذي أحدثته تحولات الفكر والفلسفة والفن بكل الثوابت التي ظننا أنها مطلقة وأزلية ولا يطولها التغيير. تلك المتحولات التي أثارت مجموعة من الإشكاليات التي أصبحت ثيمات للجدل اللاحق فعلى مستويات الدراسات النقدية كان لنظرية التلقي ،  إفرازاتها داخل ثقافة ما بعد المكتوب (عصر الصورة)   فنظرية القارئ المنتج  ترى في النص وجوداً متحققاً بفعل مجموع القراءات وتناسلاتها ،  جعلت معارف الإنسان السابقة قيد إعادة النظر بها مع كل جديد .

 ومن هنا  نجد عملية القراءة لكل صورة  وطبيعة اختيارها والعمل الفني الذي أنتجها ويسعى  لجذب الانتباه  التي توحي للحياة في الوعي الجمعي التي نشاهدها بقصدية الفنان أو الناشر ،  واعطائها معنى وقيمة ،  يحيلنا الى دلالات اخرى . والعلاقة القائمة بينها وبين المشاهد والمتلقي ، والسعي من اجل ادراك وجوه المعنى التي تطرحها موضوعة العمل بما فيها ذاتية الفنان أو الناشر  وفرديته وغايته والقيمة المرئية المحسوسة التي يحققها الشكل للافصاح عن المعنى ،  تحقق بفعل الاتتصال ما بين المتلقي والعمل الفني لذا يجب التحقق من المعنى المبهم الى المعنى الجلي وهذا خلال تفسير الاشارات والدوال المكثفة لتجربة الناشر الحصيف  وعمله الفني . وتحقيق مصطلح ( القصورة ) الوارد في الادب العالمي ، اي علاقة الصورة بالكتابة وامتزاجهما، وتحقيق المرجو .

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top