9
ابريل
2022
قصر الثقافـة والفنون في البصــرة يضيف الشاعر عمر السراي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 97

البصرة /فنار نيوز / ناظم عبدالوهاب المناصير

  الشعر ترجمان الروح ، يُوقِـدُ الأحاسيس حيالَ مفاتن الحياة ، فيـه التأمل والتذوق ، لا تكاد تتملى من صورة شعرية ، حتى تأتيك صورة أخرى باذخة الجمال تنبض من وراء مشاعر مرهفة تستجلي انطلاقات عميقة الجذور ترتاض فيها كل الحواس مضافاً اليهـا النزوع إلى مرتقى مبهج في احتواء الجمال ، ربما يشبه زخات مطر أثناء شروق  الشمس في يوم شتائي ، وكما فيـه رقـة وخفة ولا يعفي الشاعر من قلق مبهم وشذا الإنبهار ورهافة الخيال ، مرتبطاً بموجات ثملة أو ملتهبة أو ناعمة ... الكلمات كأنها تأتي متبخترة على جوانب القلب ، تثري فينا بهجة ومحبة وإيقاع موسيقي يسيل في بحور الذات الصافية ..

   عمر السراي ، أشتبكت عليه كل الأشكال العاطفية والإنسانية في روضة تتدحرج هيبة الشعر فيه من أعلى القمم ، لكنها لم تتثاءب  في صمت مهموس ، نثر نجومه في شوق لذيذ على شفاه الليل ، وألقى عصاه على طرفي فانوس مضىء .

   بدأت مسيرته في الدروب الخالية ثمّ أفضت إلى أخرى مليئة بالحياة ..من خلال جلسة شعرية في مساء يوم الجمعة 8/4/2022 أحتفاء بالشاعر السراي من قبل قصر الثقافة والفنون في البصرة بالتعاون مع نقابة الصحفيين العراقيين فرع البصرة بصدور ديوانه الشعري الجديد ( حلويات ) ..أدار الجلسة الشاعر علي الإمارة :

قالوا فيه : الروح الشعرية عند السراي وإسهاماته في المشهد الشعري ، يشكل تجربة شعرية ناضجة وفريدة لعنوان بارز ، حيث وضع مقومات القصيدة تحت بصمة الجمال ، فكان موضع إعجاب واهتمام لكافة متابعيه ، السراي حقق شهرة في الإبداع والرقي .

   كما تناول عدد من النقاد والكتاب بيانات تجربته لأكثر من زاوية ، حيث رحلته مع الشعر امتدت أكثر من عقدين من السنين وكأنه يبحث عن مقومات شعرية جديدة ، ليبتكر ويُغني ويستجد ..    تحدث السراي عن تجربته الشعرية منذ طفولته ، فأصدر عدد من الدواوين أبرزها :

ـــ ساعة في زمن واقف

ـــ ضفائر سلَّم الأحزان

ـــ سماؤك قمحي

ـــ وجهٌ إلى السماء

ـــ الخ ..

شارك في الحوار كل من :

الكاتب سلام القريني /الدكتور ضياء الثامري / الشاعر عبدالسادة البصري /الشاعر الدكتور سراج محمد / الشاعرة جنان المظفر / الناقد خالد خضير ..

ـــ القى علينــا بعض أشعاره :

في تحيته للبصرة ألقى قصيدته ( أنامل المطر ):

سلام على البصرة الـ ( لا تسمى )

باسمٍ .. سوى أن في القلب أما

سلام على دمية القصب الحر في الروح لّمـا ..

تربّى نفانيف دفء الصبايا .. وتقطر هما..

سلام على كل نخلة ضوء توكأ فيها شيوخ الجنوب

على كل أم تحفّر وجه الأراضي لتبحث عن جثة ابن ..

هوى في مساء الحروب ..

سلام عليها بقدر الذنوب ..

قصيدة ( عن الثورة والموقف وتشرين )

وإذ قال إبراهيم : ربِّ أرني كيف تحيي الموتى ؟

ـــ قال : أولم تؤمن ؟

ـــ قال : بلى ..

ـــ لكني .. كلما لمحت شاباً بلحيةٍ جنوبية سوداء

يتمشى في الكرادة

أدْرك أن ّ تشريناً لا يموت ..

فصفاء السراي ينبض في ملامح كل الوطن .

شهدت الجلسة اهداء باقات من الورد من قبل الشاعر رافع البندر ، والشاعرة

ابتهال المسعودي ، وهدايا أخرى من قبل الشاعر زكي الديراوي وآخرين ..

وقع عمر السراي ديوانه " حلويات " لجمع من الحضور ./انتهى

 

 

 

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top