21
ديسمبر
2021
قصر الثقافة والفنون في البصرة يضيف الشاعرة والاعلامية الكويتية هدى المهتدي الريّس
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 110

البصرة / فنار نيوز/ ناظم المناصير

 ضيف قصر الثقافة في البصرة الأعلامية والشاعرة والمذيعة الكويتية هدى المهتدي الريّس  في جلسة اقامتها دار الأدب البصري بالتعاون مع القصر وبحضور نخبوي من مثقفي وادباء البصرة للحديث عن تجربتها الاعلامية والشعرية.

و قدّمها في الجلسة  الدكتور ماهر الكتيباني مؤكدا ان الريّس قد اقترن اسمها بالزمن الجميل عندما كانت تطل على الشاشة من تلفزيون الكويت ومن اثير اذاعة الكويت وهي تقدم نشرات الاخبار والبرامج واللقاءات المميزة خصوصا وانها حققت النجاح في عالم الاعلام وهو عالم صعب يحتاج الى الكثير من الجهد والمثابرة والموهبة" مشيرا الى انها دخلت الى البيوت بطلّتها وروعة أدائها ودخلت الى القلوب ".

بعدها تحدثت الاعلامية هدى المهتدي مرحبة في البدء بجمهورها من البصريين الطيبين الكرماء وقالت احبكم جميعا ايها الحضور الاعزاء واحيي من خلالكم كل اهل البصرة الطيبين فقد أحببت البصرة منذ طفولتي لأنني أسمع بها وبطيبة أهلها وقد درست تاريخها الزاخر الزاهر وأحببتكم جميعا حقا دون ان أراكم خصوصا انتم ايها  الرائعون المبدعون وعرفت اسماءكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومايصلني من ابداعاتكم وحقا انني أحبكم جدا واشعر بالفخر والفرح الان وانا بينكم في البصرة الغالية العزيزة .

واضافت انني احببت الشعر منذ طفولتي وتعلمت الكثير على يد الشاعرة المجددة الكبيرة نازك الملائكة عندما كانت مدرستي في جامعة الكويت والتي دربتني وجعلتني احب الشعر وخصوصا الشعر الكلاسيكي العمودي واحب دائما ان اتمرد على المفردة مفردة الدهشة لتدخل الى القلب وكذلك الشعر الحديث و قصيدة النثر و كل فنون الشعر التي اريدها دائما ان تصل الى اعماق القارئ او المتلقي واذا وصلت الى تلك الاعماق اشعر ان هدى المهتدي قد انجزت شيئا للشعر وقد اصدرت الى الان عدة دواوين وبالرغم من وجود وسائل التواصل الاجتماعي الا ان الحرف يظل خالدا وانيقا وحلوا على صفحات الديوان المطبوع او في اي كتاب وبشتى الاختصاصات .

وقالت : انني محظوظة حقا لأنني عشت زمن الاعلام الجميل الذهبي الراقي وعملت تلفزيونيا واذاعيا مع كبار القامات الثقافية المعروفة ومنهم من علموني كيفية النطق وكيف اتعامل مع الميكرفون وقد نجحت كل برامجي تقريبا والتي قدمتها تلفزيونيا وإذاعيا وقد عرفني الناس من خلالها واحبوني واحببتهم جدا ومنها برنامج السينما ونافذة على التاريخ وغيرها وقد تعرفت على الكثير من المبدعين من خلال لقاءاتي التي اجريها معهم وشاهدت الكثير من الافلام من خلال تقديمي لبرنامج السينما وتعرفت من خلال هذا البرنامج على العديد من الكتّاب والمخرجين والممثلين وكتاب السيناريو والصحفيين والنقاد وعرفت الكثير عن عالم الانتاج وخفاياه وكلكم تتذكرون برنامج اخبار جهينة الذي كان يقدم من اذاعة الكويت في الرابعة عصرا وكان معي المرحوم احمد سالم وقد قرأت منذ فتوتي الأولى مؤلفات الرائعين جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وسعيد عقل وغيرهم الكثير .

ثم قرأت القديرة هدى المهتدي عددا من قصائدها .من ديوانها المشترك مع الشاعر زكي الديراوي...( انا حرف يغازل وتر ) ..ومن دواوينها الأخرى..

--- قصيدة ( وتر ٤٢ )..

متوجهة بالجراح ...أمضي...

أزدرد عمري ...

ابتلع ظلي ..

وصوتك اهزوجة الصمت...

وحده يظل جنون حلمي ...

اه ..

من يرسم نهاري ..

من يلون ليلي

لمن يثمل اهي...

كيف اهدي الموت ..

ترنيمة القدر ...؟

 واشارت أنها كانت مسيرة رائعة في الإعلام...حيث التقت من خلال برنامج ( وعند جهينة الخبر اليقين ) ..بالاعلامي احمد سالم ، كما التقت بالمرحومة ناعسة الجندي  والاعلامي احمد عبدالعال ...

وعلى هامش هذه الجلسة تحدث عدد من الحضور وأشادوا بالإعلامية هدى المهتدي وبدورها ألأعلامي والإبداعي ومنهم ناظم المناصير وخلف المناصير ورعد الغريب وعبدالسادة البصري وعبدالله العزاوي وجواد المريوش وعلي السالم .

وقدم عدد من الحضور هدايا تقديرية وباقات ورد الى ضيفت البصرة هدى المهتدي الريس فيما قدمت هي هديتها للمتحدثين وهي عبارة عن قلادة الابداع .

وفي ختام الجلسة وقعت الشاعرة هدى المهتدي كتابها المشترك مع الشاعر زكي الديراوي و الذي صدر تحت عنوان ( أنا حرف يغازله وتر ) ./انتهى

 

 


صور مرفقة









أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top