عدد الزوار الكلى : 1338456
12
ابريل
2018
ترامب: الضربة السورية "قد تكون قريبا جدا وقد لا تكون كذلك
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 106

وكالات

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بظلال من الشك يوم الخميس على توقيت تنفيذ الضربة التي هدد بتوجيهها إلى سوريا ردا على هجوم بالغاز السام على معقل للمعارضة.

من ناحية أخرى قالت فرنسا إن لديها دليلا على مسؤولية سوريا عن الهجوم لكنها تحتاج لجمع المزيد من المعلومات.

وتزايدت المخاوف من مواجهة بين روسيا والغرب منذ قال ترامب يوم الأربعاء إن الصواريخ ”قادمة“ ردا على هجوم يوم السابع من أبريل نيسان بالأسلحة الكيماوية وانتقد موسكو لدعمها الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال ترامب في أحدث تغريداته على تويتر صباح الخميس ”لم أقل قط متى سيحدث الهجوم على سوريا. قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك“.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس إن فرنسا لديها دليل على أن الحكومة السورية نفذت الهجوم الكيماوي الأسبوع الماضي وستتخذ القرار بشأن الرد على ذلك بتوجيه ضربة فور الانتهاء من جمع كل المعلومات الضرورية.

وقال ماكرون لقناة تلفزيون تي.إف1 ”سيكون علينا اتخاذ قرارات عندما يحين الوقت الملائم لذلك، عندما نخلص إلى أنه القرار الأكثر نفعا وفعالية“.

وتستعد رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لعقد اجتماع خاص للحكومة الساعة 1430 بتوقيت جرينتش لمناقشة الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في العمل العسكري المحتمل.

واستدعت ماي الوزراء من عطلاتهم بمناسبة عيد القيامة لبحث كيفية الرد على ما وصفته بهجوم وحشي بغاز سام على مدنيين في مدينة دوما التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة وتقع على المشارف الشرقية للعاصمة دمشق.

ومع ذلك ظهرت مؤشرات على جهد دولي لمنع نشوب صراع خطير بين روسيا والغرب. وقال الكرملين إن خط الاتصال مع الولايات المتحدة المخصص لتجنب الاشتباك غير المقصود فوق سوريا يجري استخدامه.

وقال ديفيد ديفيز وزير شؤون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي صباح الخميس ”الوضع في سوريا مروع. استخدام الأسلحة الكيماوية أمر يتعين على العالم منعه“.

وأضاف أن ”الظرف دقيق للغاية أيضا وعلينا اتخاذ هذا القرار بترو وعلى أساس مدروس“.

* مناورات بحرية

قال مسؤولون أمريكيون لرويترز يوم الأربعاء إن الجيش السوري نقل بعض عتاده الجوي لتجنب تداعيات أي ضربات صاروخية محتملة.

وقالت روسيا، أهم حليف للحكومة السورية في الحرب التي دخلت عامها الثامن، إنها نشرت قوات من الشرطة العسكرية في دوما يوم الخميس بعد أن سيطرت قوات الحكومة السورية على المدينة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها ”إنهم من سيضمنون القانون والنظام بالمدينة“.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن الأسد قوله إن أي تحرك من الغرب ”لن يساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يهدد السلم والأمن الدوليين“.

وقال الجيش الروسي إنه لاحظ تحركات للقوات البحرية الأمريكية في الخليج. وأي ضربة أمريكية ستشارك فيها البحرية على الأرجح، نظرا للخطر الذي تمثله أنظمة الدفاع الجوي الروسية والسورية على الطائرات. وتتمركز في البحر المتوسط المدمرة دونالد كوك التابعة للبحرية الأمريكية والمسلحة بصواريخ موجهة.

وقد تؤدي محاولة سوريا حماية طائراتها، ربما بنقلها إلى جانب عتاد روسي قد تتردد واشنطن في استهدافه، إلى الحد من الأضرار التي ربما تقدر الولايات المتحدة وحلفاؤها إلحاقها بقوات الحكومة السورية.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الأربعاء، مستخدما نبرة حذرة بعد تهديد ترامب بتوجيه ضربات صاروخية، إن الولايات المتحدة تقيّم المعلومات المتعلقة بما يشتبه أنه هجوم بالغاز السام في سوريا.

وقالت روسيا وسوريا إن التقارير التي تتحدث عن الهجوم لفقتها المعارضة وعمال إغاثة في دوما واتهما الولايات المتحدة بالسعي لاتخاذ الهجوم ذريعة لمهاجمة الحكومة السورية.

وحذر ألكسندر زاسيبكين سفير موسكو لدى لبنان يوم الأربعاء من أن أي صواريخ أمريكية تطلق على سوريا سيتم إسقاطها واستهداف مواقع إطلاقها.

وظهرت مؤشرات على تحسن أسواق الأسهم العالمية التي سادها التوتر بعد أن أشار ترامب إلى أن الضربات قد لا تكون وشيكة.

* ضربة جوية إسرائيلية

تقول سوريا وإيران وروسيا إن إسرائيل نفذت الضربة الجوية التي استهدفت قاعدة جوية سورية يوم الاثنين وأدت لمقتل سبعة عسكريين إيرانيين، وهو ما لم تؤكده إسرائيل أو تنفيه.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء وحثه على عدم اتخاذ أي خطوة تزعزع استقرار سوريا.

وقال مكتب نتنياهو ”أكد رئيس الوزراء أن إسرائيل لن تسمح لإيران بترسيخ وجود عسكري في سوريا“.

وقال علي أكبر ولايتي كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني بعد لقاء الأسد إن تهديدات الغرب ”تستند إلى أكاذيب“ بشأن هجوم الغاز السام.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه تحدث يوم الأربعاء مع ترامب وسيتحدث مساء الخميس مع بوتين شأن الهجوم الكيماوي.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن برلين تتوقع التشاور معها قبل أي تحرك عسكري غربي. وأضاف ”من المهم في نفس الوقت مواصلة الضغط على روسيا“.

وتابع قائلا ”إذا أردنا القيام بهذا فإننا، نحن الشركاء الغربيين، لا يمكن أن يختلف نهجنا“.

وأفادت صحيفة ديلي تليجراف يوم الأربعاء أن ماي أمرت غواصات بريطانية بالتحرك بحيث تكون على مسافة تتيح لها إطلاق صواريخ على سوريا استعدادا لشن ضربات على الجيش السوري قد تبدأ مساء الخميس.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن ماي مستعدة لاتخاذ قرار المشاركة في التحرك العسكري دون طلب موافقة مسبقة من البرلمان، رغم مطالبات حزب العمال المعارض بأن يتاح للبرلمان أن يقول رأيه.

وصوت البرلمان برفض مشاركة بريطانيا في عمل عسكري ضد حكومة الأسد في 2013 مما سبب حرجا لرئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون. وردع هذا القرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن القيام بعمل عسكري.

وقال الوزير البريطاني ديفيد ديفيز إن قرار البرلمان حينها كان مبنيا على عدم وجود دليل واضح وخطة واضحة.

وأضاف متحدثا عن اجتماع الحكومة المقرر يوم الخميس ”حصلت على تأكيد بأننا سنصل إلى إجابة بشأن هذين الأمرين اليوم“.

فيما اعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، الخميس، أن عدداً من خبرائها في طريقه إلى سوريا، وسيبدأ السبت التحقيق في الهجوم بغاز أعصاب في الغوطة الشرقية.
وقال متحدث باسم المنظمة في بيان مقتضب، إن "مهمة تقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في طريقها إلى سوريا وستبدأ عملها اعتبارا من السبت 14 ابريل 2018".
وقررت المنظمة إرسال بعثة تقصي حقائق إلى هذه المدينة، بعد تقارير عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة المئات، بسبب تعرضهم لغاز سام من جراء هجوم كيماوي للنظام السوري.

ويأتي هذا التأكيد بعد أن قال سفير النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن "فريقين من المنظمة سيصلان إلى بلاده الخميس والجمعة للتحقيق في ما حدث في دوما"، التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وكان الجعفري يتحدث، قبل جلسة مغلقة ل‍مجلس الأمن مخصصة لمناقشة التهديد بعمل عسكري ضد سوريا، ردا على الهجوم الكيمياوي.
وطلبت بوليفيا عقد هذه الجلسة، بعدما كانت أيدت روسيا خلال تصويت الثلاثاء في المجلس على مشاريع قرارات تتعلق بسوريا./انتهى

 

 

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top