عدد الزوار الكلى : 1337118
11
مارس
2018
الأنصاري يشدد على معالجة الفكر الإرهابي واشتراك الكفاءات بعملية البناء والتثقيف
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 112

بغداد/ فنارنيوز

شدد الأمين العام المساعد لمنظمة بدر عبد الكريم الأنصاري ، على معالجة الفكر والثقافة التي زرعها الإرهابيون خلال فترة سيطرتهم على المدن ، وخلق برامج تسهم باستثمار الكفاءات بعملية البناء والتثقيف
وقال الأنصاري في كلمته خلال مؤتمر الكفاءات والنخب الذي السبت ، في العاصمة بغداد " لا يختلف اثنان على أهمية احتضان الطاقات والعلماء والمفكرين ، وهو ما يمثل النقطة الأهم في الوقت الحاضر لإعادة بناء الأسس التي خربها الإرهاب والفساد ".
وأضاف أن " دور النخب والكفاءات ضرورة لا يمكن غض النظر عنه ، وهي ليست بدعوة بقدر ما هي واجب على كل عراقي ، وخصوصا من لديه الفكر والسلطة في أن يسهم بتأسيس مشروع النهوض الشامل للعراق ".
وأوضح الأنصاري أن " العراق مر بحروب كبيرة وطويلة وحارب بالنيابة عن دول أخرى وكانت كفيلة بإرجاعه إلى مراتب متأخرة وبالتأكيد فان هذه الحروب قد أثرت بشكل واضح على البنى التحتية وخلّفت عدداً كبيراً من الأرامل واليتامى وعلى أمور أخرى منها تقدم الدولة ".
وأشار إلى أن " ما حصل قد يتعالج وفق مددٍ زمنيةٍ وتخطيطٍ حكومي هادفٍ ولكن الأخطر مما ذكر هو الفكر والثقافة خصوصا وان معركتنا الأخيرة مع داعش كانت مختلفة حيث أن العدو استطاع وبحكم سيطرته على العديد من المحافظات ولفترة معينه من زرع أفكاره في عقول المواطن لكن ما نريد ان نركز عليه في هذا المؤتمر والمؤتمرات القادمة هو خلق برامج حقيقة تسهم في استثمار جميع الكفاءات من اجل بناء العراق وتثقيف الشباب ".
وتابع الأمين العام المساعد: " نحن نرى أن جميع الدول العربية والإسلامية معنية بمحاربة هذا الفكر المتطرف وغلق الباب أمامه بجميع الطرق فمن الممكن أن يستغل الأراضي الرخوة التي لم تعمل على إجراء حقيقي في تحصين مواطنيها من الخطر المحتمل والذي قد يصبها في أية لحظة ".
وبين أن " التحصينات الأمنية مهما تكون قوية فإنها لا توقف مساعي التطرف لأنه يبدأ حربه من خلال الفكر ومن ثم يدخل إلى الجانب العسكري ، عندما يريد ان يبني جبهة داخلية مسيطر عليها ، في الوقت الذي أصبح اغلب مقاتليه من نفس الدولة المستهدفة ".
وزاد الأنصاري بقوله " حتى ونحن منتصرون في الحرب العسكرية ، فإنه مازالت هنالك تحديات أخرى منها أن الماكنة الإعلامية الكترونية الكبيرة التي يعمل عليها الإرهاب منتشرة في العديد من الدول وباستطاعته مخاطبة من يشاء ، وهو يستهدف الشباب على وجه التحديد ، وان كنا لا نملك المقومات التي نحصّن بها شبابنا فسيخرج لنا عدو اخر بمسميات جديدة ، ليسبي ويذبح أبناءنا مرة أخرى ، فالفكر أساس المعركة ، فإما أن نحصن الشباب ونجعلهم فاعلين في بناء البلاد ، وإما أن نخسرهم ونجعلهم وقوداً ورهينة الأفكار المتطرفة ".
واكد" علينا العمل من الآن وبروح واحدة كما عملنا في الجبهات وحررنا بلادنا ، فاليوم الجميع معنيٌ ببناء العراق ، وكما أسلفنا فهذه ليست بدعوة ، والحمل الأكبر في الوقت الحالي يقع على الكتل السياسية والكفاءات لأننا نحن الذين نخلق البيئة الملائمة لعملكم وانتم تضعون البرامج والخطط لإعادة العراق إلى مصاف الدول المتقدمة ".
وتابع الانصاري أن " على الكفاءات مسؤولية مساعدتنا في رسم السياسات التي تسهم في بناء ما دمره الإرهاب وفق معاير استثمار ما هو متاح من ايدٍ عاملة وبناء المؤسسات المتلكئة وشبه المتوقفة ، وعدم الاعتماد على المساعدات التي تنهك قوام الدولة "، مضيفاً أننا " سنساهم بهذه الطريقة من تقوية الاقتصاد المحلي وكما تعلمون ان قوة الدولة بقوة اقتصادها وفتح مصادر اخرى اضافة الى المصادر الطبيعية المتاحة ".
واوضح  " نحن في منظمة بدر ومن منطلق الروح الوطنية التي نتمتع بها نسعى ومنذ فتره طويلة الى إيجاد الطرق الناجعة لأجل فتح الطريق أمام النخب والكفاءات ، واليوم استطعنا من توسيع العمل وانطلقنا بمؤتمرنا هذا لمحاربة الفكر المتطرف وإعادة الامل للعراقيين ، لافتا الى اننا كنا جادين ومسخرين العديد من الامكانيات الخاصة لنجاح مشروعنا الذي يعتمد على هذه الشريحة المهمة "، مؤكدا " سنكون داعمين لكل الكفاءات العراقية الوطنية التي لديها الحرص على إعادة ما خربه الإرهاب والفساد "./انتهى

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top