عدد الزوار الكلى : 1504110
14
فبراير
2018
خلاصات السبعين ... الشاعر كاظم الحجّاج
نشر منذ 7 شهر - عدد المشاهدات : 297

فخورٌ لأني نحيل ..
لأني خفيف 
على أرض هذا العراق .
لا أدوسُ التراب .. 
كما داسه الآخرون !

لكلّ البلاد الغريبة عيبٌ وحيد :
عيبها أنها – أينما وجدت – 
...
فالعراق بعيد !
هذا الوطنُ المحسود 
-
الوطنُ التفاحة – 
يحميهِ اللهُ من الدود !

من ( أخناتون ) .. 
الى الأمريكيين .. الى الأحزاب .. 
-
الدينُ لله . والوطن .. للأقوياء !
ونحنُ في الابتدائية 
كانتْ خريطةُ العراق
أسمنَ ممّا هي اليوم !
نحنُ البصريين ؛ 
نطفئ الشعر حين ننام ..
ونؤرّقُ مصباحنا للضيوف
جدّي أبو عثمان الجاحظ 
كان عفيفاً جداً مع النساء .. 
شكله لا يؤهله للزواج ولا للزنى!

لم تسعنا غرفةُ التوقيف 
-
كنّا أربعين – 
منعوا أرجلنا أنْ تنثني 
فجلسنا .. واقفين !

مثل خبز الأرياف .. 
-
نحنُ أهل الجنوب – 
نخرجُ من تنانير أمهاتنا 
...
ساخنين 
لأجل أنْ نليق بفم الحياة !

إننا – في الجنوب – 
نأكل الخبزَ حتى يعيش بنا 
لا نعيش به ... 
ونحرّم ذبح دجاج البيوت .. 
هل يهون علينا : نربّي ونذبح ؟ 
كيفَ يهون ؟

وكلاب الجنوب
وحدها تتقن الاعتذار ؛ 
تنبحُ الضيف وسط الظلام
وتمسحُ أذياله في النهار !

ولذا . نحنُ أهل الجنوب 
-
حين نغتربُ – 
تتجمع أوطاننا ، مثل قبضة كفّ 
وتنبضُ تحتَ الضلوع !

نحنُ الكسالى 
لم نزرعْ تفاحاً .. 
ولهذا
أجّلنا أكل التفاح .. إلى الجنّة !

في الغربة . نبكي .. 
والدمعةُ ماءٌ مسجون .. 
ينتظر الحرّية 
مِن حزنٍ .. قادم !

تغربتُ في مدنٍ ، لا تردّ السلام ..
وأنا لا أبالغُ واللهِ 
حتى المرايا هناك
تزيّف وجهك أنت
ففي الصبح تحلقُ لحية غيركَ 
وتمشّطُ شعر سواك
وأنا – حتى في الغربة
لا أبحثُ عمّن أعرفهُ 
بل . عمّن يعرفني
تتذكرنا أيام ( الحزب ) الأولى 
في محلتنا ( الفيصلية ) .. 
حيث الأبوابْ 
-
نصف المفتوحة
في نصف الليل - ..
..
لأجل المنشورات !

وحين نزور الحسين
نفكّ صرّة الحزنِ 
بوجه الضريح ...
نبكي - يقولُ والدي – 
...
لنستريح
فالشرقُ دمعتان
للحسين – يا بنيَّ – 
...
والمسيح
أخبرني ( طه باقر ). 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top