عدد الزوار الكلى : 785289
19
ديسمبر
2017
التربية والتعليم وأثرهما في التنمية ....بقلم علاء الربيعي
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 1212

التربية هي عملية إعداد الإنسان وتكوين شخصيته واتجاهه في الحياة وفق رؤية عقدية وإيديولوجية معينة" ورسالتنا الإسلامية تملك أسمى القيم والمبادئ لإعداد الإنسان وتربيته.
إن من المهام الأساسية للتربية الإسلامية هي مهمة إعداد الإنسان ليكون عضوا نافعا صالحا في مجتمعه. قادرا على تأدية واجبه الاجتماعي.
لذلك فإن برامج التربية وخطط الأعداد التربوي تؤثر تأثيرا بالغا في مستقبل التنمية في البلاد. ذلك لأن من عناصر إعداد الإنسان الصالح في مجتمعه هو إعداد الإنسان المنتج المتحرك حركة تصاعدية أدبيا وماديا.
وعليه فإن مجال التربية بصورة غير مباشرة هو إعداد الشخصية الطموحة القوية صحيا ونفسيا .وذلك بانعكاس الطريقة التربوية والاتجاه التربوي العام على شخصية الإنسان فمثلا الطفل الذي يربى على الكسل والاتكالية على الوالدين. وعدم الثقة بالنفس ولايوجه للاستفادة من الوقت والفرص ينشأ على هذا الاتجاه. ويكون عنصرا بطيء الحركة قليل العطاء لنفسه ومجتمعه. محدود الطموح والفاعلية.
بعكس الطفل الذي يربى على الاعتماد على النفس والجد والمثابرة والتدريب والعمل والإنتاج في سنين حياته الأولى. فأنه ينشأ عنصرا محبا للعمل والإنتاج. طموحا في حياته لتحقيق أكبر قدر ممكن من تنمية شخصيته وعطائه ومكاسبه المادية والأدبية.
وبذا يكون عنصرا ناميا وقوة بناءة في مسيرة التنمية في أمته وبلاده.
أما بالشكل المباشر في مجال التخطيط والإعداد مت خلال التربية والتعليم المقصود والبرمجة الموجهة. .. فالتربية والتعليم يتحملان مسؤولية كبرى في إعداد الأجيال وتهيئتها للمساهمة في معركة التنمية والتطوير بشتى مجالات الحياة.
وتساهم خطط التربية والتعليم في الإعداد البشري للتنمية بالطرق الآتية :

ولا : الأعداد النفسي والتوعية على أهمية التنمية. وأثرها في تقدم الأمة وقدرتها على مواجهة التحديات. وتحقيق سعادة الفرد والجماعة وحفظ سيادتها واستقلالها. ونهوض الأمة بدورها الرائد.
ثانيا: عن طريق إنشاء المدارس والمعاهد والكليات ومراكز البحوث وحقول التدريب التي يكسب بها الفرد الخبرات والمؤهلات التي تعده للإنتاج العملي والتنمية الحضارية على أساس الاختصاص وتوفير المهارات والكفاءات. ووفق إمكانيات الآمة وثرواتها الطبيعية واحتياجاتها الحيوية ليتم استغلالها وتوجيهها بصورة علمية معطاءة.
وبذا تكون مؤسسة التربية والتعليم هي المسؤولة بشكل أساسي عن أعداد الإنسان لتنمية البلاد وتوفير الخبرات التنموية بشتى مجالاتها.
لذا فإن تخلف مؤسسة التربية والتعليم العلمي والتخطيطي. وعدم مواكبتها لمسيرة المدنية والتقدم التقني والعلمي ينعكس على تطور الأمة وقدرتها التنموية. ووضعها الحضاري ومركزها التاريخي.
وهذا التلازم بين التربية والتنمية يدعونا إلى وضع المناهج التربوية والسياسة التعليمية على أساس إعداد الإنسان للمساهمة في جهاد التنمية وتطوير الحياة بأبعادها المادية والإنسانية وعلى المستويين النظري والتطبيقي تطويرا يحقق أهداف الأمة ومصالحها في عالم الدنيا والآخرة.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top