عدد الزوار الكلى : 1086482
15
ديسمبر
2017
باحثون وخبراء مختصون عراقيون وأجانب يناقشون في البصرة مستجدات الصناعات النفطية ودراسة التكنولوجيا الحديثة
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 187

البصرة / الوكالة الوطنية العراقية للأنباء/ nina/ تقرير

 ناقش خبراء وباحثون مختصون بالشأن النفطي عراقيون واجانب"  مستجدات الصناعات النفطية ودراسة التكنولوجيا الحديثة" خلال مؤتمر العراق الرابع للنفط والغاز الذي عقد في البصرة برعاية وزير النفط  "  تحت شعار (نجتاز التحديات بالاستثمار الأمثل للثروات النفطية)" واختتمت أعماله أمس بحضور وكيل وزارة النفط فياض نعمة ومحافظ البصرة  بمشاركة عدد من الباحثين من مختلف محافظات العراق ومختصين من جنسيات متعددة كروسيا والسويد وهولندا وعراقيين مقيمين في دول أخرى" قدمت على مدى يومين  البحوث والدراسات ومشاركة الأفكار التي من شأنها تطوير القطاع النفطي عبر الاستثمار الأمثل للثروات الهيدروكربونية (النفط والغاز).

وفي كلمة له قال  وكيل وزارة النفط فياض حسن نعمة  "يجتمع في هذا المؤتمر خيرة العلماء والمهندسين والباحثين للتدارس والتباحث حول مشاكل الصناعة النفطية بكافة جوانبها ويتدارسون الأفكار والتكنولوجيا الحديثة للنهوض بالصناعة النفطية.  

وأضاف: "نأمل من هذا المؤتمر الخروج بنتائج وخلاصات وتوصيات تفيد قطاع النفط وتطويره في العراق وخاصة في البصرة التي تحتل 70% من نشاط هذا القطاع " داعيا الى الاهتمام في موضوع تحسين البيئة جراء الصناعة النفطية وانعكاسه على المواطنين البصريين لاسيما وأن البصرة هي العاصمة الاقتصادية للعراق".
وأكد نعمة عزم وزارة النفط تشجع الباحثين والشركات والمراكز العلمية والجامعات للقدوم إلى العراق وخاصة البصرة في سبيل المساهمة بالبحوث التي الممهدة للاستثمار في قطاع النفط والغاز والتصفية والبتروكيمياويات.
من جهته قال مدير عام شركة نفط البصرة إحسان عبد الجبار إسماعيل: "يرعى قسم البحوث في وزارة النفط هذا المؤتمر الذي يتيح للكوادر البحثية وأصحاب الشهادات العليا من داخل الوزارة وخارجها المشاركة لإبداء رأيهم في إدارة الصناعة النفطية: إدارة المكامن وجيولوجيا الأرض، النشاطات الجيولوجية.

لافتا الى ان البحوث مطلوبة لأي صناعة خاصة وأن العراق واحد من أكبر المصدرين للنفط بالعالم وبالتالي النشاطات البحثية هي واحدة من أهم الفاعليات التي تقوم بها الوزارة وبمستوى جيد".
وتوقع إسماعيل أن يكون تركيز الوزارة أكبر ورعايتها لهذا أكبر من ذي قبل، كما وجه بذلك وزير النفط جبار اللعيبي وأكد أن هناك رؤية واضحة لدى الوزارة بإسناد الكثير من النشاطات إلى الاستشاريين  مشيرا الى دعوة داخلية في شركة نفط البصرة لكل أصحاب الشهادات العليا لغرض المساهمة بهذه الحركة البحثية.
فيما بين بروفيسور في جامعة لوليو التكنولوجية في السويد نضير الإنصاري: "أن مهمة مثل هذه المؤتمرات جمع العاملين في القطاع النفطي ليعرضوا منجزاتهم في هذا المجال،  مشيرا الى أن أهمية هذه المؤتمرات تكمن في تبادل الأفكار ووجهات النظر لأن الباحث ينظر إلى عمله من زاوية واحدة بينما ينظر إليه المستمعون من زوايا أخرى وأن هذه النقاشات تؤدي إلى تطوير وتحسين الخطوات المستقبلية القادمة".
وأعرب الأنصاري عنه أمله أن يخرج المؤتمر بنتائج يكون لها أثرها في الحقل النفطي " موضحا "  أنه في كل مؤتمر نرى دخول تكنولوجيا جديدة لأن العلم لا يتوقف عند حد معين وأنه في كل يوم هناك بحوث وتقنيات وأجهزة جديدة يتم التعرف عليها من خلال هذه الؤتمرات عندما يعرّف بها من استخدمها من الباحثين.
رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور كريم عبد الحسن علوان قال "  يأتي مؤتمر العراق الرابع للنفط والغاز ضمن سلسلة مؤتمرات علمية بحتة تقوم بها وزارة النفط، عقد المؤتمر الأول عام 2011 في محافظة البصرة في ذات المكان في حين عقد المؤتمر الثاني عام 2013 في بغداد، وعقد المؤتمر في نسخته الثالثة في ميسان عام 2015 ولأهمية البصرة الاقتصادية وموقعها في الصناعة النفطية قررنا الرجوع إليها وإقامة النسخة الرابعة له فيها".
وبين علوان أن المؤتمر الرابع هذا يمتاز بالإقبال الشديد عليه حيث تلقت لجنته 107 أبحاث متكاملة تم تقييمها بشكل علمي صارم وفاز منها 79 بحثاً الأمر الذي جعل اللجنة في موقف حرج وذلك لصعوبة إلقاء هذا الكم الكبير من البحوث خلال يومين هي أيام انعقاد المؤتمر لذا قررت اللجنة زيادة عدد الجلسات البحثية وعدد القاعات التي تقام فيها.
وأضاف رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر: "شارك في المؤتمر باحثين  من مختلف الجامعات العراقية ومختلف الشركات النفطية العاملة في العراق ومن عراقيين مقيم في الخارج وباحثين أجانب " و اضاف " أن البحوث متنوعة تناولت محاور عدة منها الإنتاج، المكامن والاستكشاف، والجيولوجيا، البيئة وعلاقتها بالصناعة النفطية، التآكل في القطاع النفطي، وبحوث أخرى حول التشريعات والاقتصاديات، وهناك محور خاص حول موضوع الغاز واستثماره ومحورين لموضوع التصفية".

الى ذلك قال رئيس لجنة النفط والغاز بمجلس البصرة علي شداد الفارس،  ناقش المؤتمر أهم التطورات العلمية في الصناعات النفطية، من خلال عرض ومناقشة 80 بحثا علميا، ومعالجة الآثار السلبية على بيئة البصرة.

مبينا أن البحوث تمحورت. " في مجال صناعة النفط والغاز، وعمليات الاستخراج، وحفر الآبار، وصناعة التكرير، واستثمار الغاز المصاحب . "

وأضاف " أن  المؤتمر خرج بتوصيات منها استمرار عقد المؤتمرات التي من شأنها تعود بالفائدة  الى الانفتاح على المراكز البحثية  والعلمية في الدول المجاورة للعراق. فضلا عن مواصلة العمل في البحوث العلمية لتطوير الجانب النفطي في مجال التكنولوجيا  الحديثة التي يمكن أن تسهم في تطوير صناعة النفط والغاز./انتهى


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top