عدد الزوار الكلى : 697019
24
نوفمبر
2017
من أعلام العراق .... كاتب وصحفي وأكاديمي الدكتور طه جزاع
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 34

 

إعداد/ الصحفي صادق فرج التميمي / بغداد


بدأ العمل الصحفي منتصف السبعينيات وكان طالبا في المرحلة الثانية بكلية الآداب / جامعة بغداد
حصل على شهادتي الماجستير ١٩٩٠ والدكتوراه ١٩٩٤ في الفلسفة في موضوع الفكر السياسي في الفلسفتين اليونانية والإسلامية ..
اصدر في عام ٢٠١٣ كتابه الموسوم ( يوتوبيا .. جدل العدالة والمدينة الفاضلة من افلاطون الى ابن خلدون ) ويضم خلاصة ما جاء في رسالته للماجستير واطروحته للدكتوراه في مجال الفلسفة السياسية.. 
أنجز عشرات البحوث في مجال تخصصه وتدرج في الحصول على المراتب العلمية وآخرها درجة الاستاذية في العام ٢٠١٠ من جامعة بغداد ..
تولى رئاسة تحرير العديد من الصحف والمجلات منها المصور العربي والزوراء والإعلام والوطن والأيام .. كتب المقالة الصحفية في العديد من الصحف وتحت عناوين متعددة منها ( خيمة الثلاثاء ) . ( أوراق الخميس ). ( مع الصباح ). ( فنتازيا ). ( ومضات ). ( نبضات ). ( ما بين السطور ) واصدر عام ٢٠١٤ كتابه ( ابتسم .. أنت في بغداد ) الذي ضم مجموعة من المقالات في موضوعات مختلفة ..
قال عنه الكاتب العربي جهاد الخازن ( الدكتور طه يكره التشاؤم ،ويتجاوز الواقع المر ليجد اسبابا للابتسام ، اتمنى على كل قارئ قادر ان يطلب الكتاب لأنه يتحدث عن الجانب الآخر للعراق وأهله ، ولا يهمل العالم الخارجي ) .. كما كتب العديد من الكتاب العراقيين تقييماتهم للكتاب امثال زيد الحلي وعكاب سالم الطاهر وعبد الله اللامي وناظم السعود ورباح آل جعفر وحمزة مصطفى وقاسم المعمار .. 
ورد اسمه ضمن الجزء الاول في موسوعة ( أعلام وعلماء العراق ) لحميد المطبعي وقال عنه المطبعي ( كاتب انتقادي .. كاتب محلل .. ويعرف باعتداله في الأفكار ) .. كما وصفه في أحكام وتقويمات بقوله ( براءة وطنية .. إيقاع وحده ) ضمن سلسلة من الأحكام والتقويمات التي ضمت مجموعة من كتاب وأدباء العراق ونشرها المطبعي في جريدة الزمان عام ٢٠١٣ .. 
رسم له الصحفي والكاتب الراحل الكبير موسى جعفر صورة قلمية بريشته ، نقتطع منها هذه الأسطر ( قامة مديدة في نحافته ، وكتفان اثقلتهما أعباء الحياة وصروف الدهر ومحنه فناءا بحملهما قليلا ، وعينان لماحتان تحت نظارتين تتوجان وجها خط الزمن سطوره عليه ، فأضفى على صاحب الوجه وقارا على وقار ، خطواته اذا مشى وئيدة لا تكاد تسمع لها وقعا ، وكلماته اذا نطق تدخل السمع بلا استئذان ، في حديثه تواضع جم وعاطفة مشوبة تطوي في حناياها حنو الأخ على أخيه ، والأب على ابنه .. هذا الرجل عرفته من خلال احتكاكي معه في ميدان العمل الصحفي فوجدته من أكثر الصحفيين تقديرا للمجددين في العمل المواظبين على قول كلمة الصدق الناذرين نفوسهم لخدمة الشعب وقضاياه ) .. 
صدرت له مؤخراً النسخة العربية من كتابه (ابتسم .. أنت في بغداد) عن دار دجلة الأردنية وعرضت ضمن جناح الدار في معرض الشارقة الدولي للكتاب .. تتضمن هذه الطبعة مقدمة مع مقال بعنوان (لم يكن طه جزاع كما أراه) للكاتب الصحفي المخضرم زيد الحلي .. وَمِمَّا جاء فيه ( لم يكن طه جزاع صحفيا ناجحا فقط ، ولا كاتبا جذابا فقط ، لكنه ذَا شخصية محببة الى كل من يلتقي به ، حتى لو اختلف معه في الرأي .. هو موهوب في كسب محبة الناس ، لامتلاكه قلبا كبيرا فيه مكان لكل الذين عَمَلوا معه .. لقد غرس في الجميع حب الصحافة وعشقها) .. 
له كتابين تحت الطبع الأول فلسفي يضم مجموعة من البحوث في التربية والنفس ومفهومها وطبيعتها وقواها ومصيرها عند عدد من الفلاسفة .. والثاني يضم مجموعة من المقالات الصحفية تحت عنوان أولي هو (مزرعة البصل!!) .. 
اجل هذا هو طه جزاع الدكتور والإنسان والقلم .. انه وطن في رجل وجسد في قلم .. وبركان يفيض محبة وصدق واخلاق بين صفوف من عمل معه او من كان قريبا منه .. تحية للرجل جزاع .. ولمحبي جزاع والتحية موصولة للجميع .. محبتي

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top