عدد الزوار الكلى : 1508482
18
نوفمبر
2017
الحريري " سيعلن موقفه من الأزمة في بيروت بعد لقاء ماكرون
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 232

وكالات

أعلن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري يوم السبت أنه سيتوجه إلى بيروت في الأيام المقبلة ويعلن موقفه من الأزمة في بلاده بعد أن يجري محادثات مع الرئيس ميشال عون.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إلى اليمين) يستقبل رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في قصر الإليزيه في باريس يوم السبت. تصوير: بنويت تيسير - رويترز.

وأدت استقالة الحريري في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني إلى أزمة سياسية في لبنان ودفعته إلى صدارة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط بين السعودية وحلفائها من جانب وبين تكتل تقوده إيران من جانب آخر.

وقال الحريري بعد الاجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس ”إن شاء الله سأحضر عيد الاستقلال في لبنان، ومن هناك كل مواقفي السياسية بدي أطلقها من هناك بعد أن التقي فخامة رئيس الجمهورية“.

وأضاف ”أنتم تعرفون أنني قدمت استقالتي ومن هناك إن شاء الله في لبنان نحكي في هذا الموضوع“.

ورفض الحريري تلقي أسئلة ومن المقرر أن يعود إلى بيروت بحلول يوم الأربعاء مع احتفال لبنان بعيد الاستقلال. وشكر ماكرون على مساعدته. وجاء الاجتماع مع ماكرون في إطار جهود وساطة فرنسية بهدف محاولة تخفيف التوترات في المنطقة.

واستغل ماكرون علاقة فرنسا الوثيقة بكل من لبنان والسعودية في تأمين اتفاق أسفر عن توجه الحريري إلى باريس وفتح الباب لحل الأزمة.

وقال عون في تغريدة على تويتر يوم السبت إن الحريري، الذي وصل إلى منزله في باريس في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، أبلغه في اتصال هاتفي بأنه سيكون في لبنان يوم الأربعاء للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير ”لبنان يهتز لذا فمن الضروري أن يأتي الحريري إلى باريس كي نتوصل معه إلى أفضل سبيل للخروج من الأزمة“.

وأضاف ”نحاول خلق الظروف المواتية لخفض التصعيد في المنطقة. نريد أن نتجنب انتشار الأزمات التي ربما تتجاوز قدرتنا على الحل“.

وكانت استقالة الحريري المفاجئة واستمرار بقائه في السعودية قد أثارا مخاوف بشأن استقرار لبنان. وينظر إلى زيارته مع عائلته إلى فرنسا على أنها وسيلة لخروج محتمل من الأزمة. وكانت برفقته زوجته وأحد أبنائه فيما بقي طفلاه الأصغر سنا في السعودية.

قال عقاب صقر النائب في الكتلة البرلمانية لتيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري إن الحريري سيقوم بعد زيارة فرنسا ”بجولة عربية صغيرة“ قبل العودة إلى بيروت.

وقال مصدر في الرئاسة الفرنسية إن ماكرون كرر أن باريس تريد من الحريري العودة إلى لبنان لضمان استمرار فاعلية النظام السياسي في البلاد وأن من الضروري بقاء الأمر ”منفصلا“ عن الأزمات في المنطقة.

وأضاف المصدر أن ماكرون سيواصل جهوده في هذا الملف في الأيام المقبلة وأن فرنسا تبحث استضافة اجتماع لمجموعة دعم دولية للبنان لمناقشة الأزمة السياسية.

* إيران تستهدف ماكرون

اتهم عون السعودية باحتجاز الحريري ورفض قبول استقالته إلا إذا عاد إلى لبنان. وتقول السعودية كما يقول الحريري إن حركته لم تكن مقيدة.

وسعت فرنسا للعب دور رئيسي في نزع فتيل التوتر بتدخل ماكرون شخصيا مما وضعه في قلب صراع إقليمي على النفوذ يعد اختبارا لمهاراته الدبلوماسية.

وكان الدور الفرنسي جليا منذ تفجر الأزمة بزيارة مفاجئة قام بها ماكرون لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض تلاها سيل من المكالمات الهاتفية وإرسال وزير خارجيته للسعودية ثم دعوة الحريري التي فاجأت الكثير من الدبلوماسيين.

وعلى الرغم من أن تلك المساعي تمثل ولا شك تحولا دبلوماسيا بالنسبة لماكرون فقد حذر دبلوماسيون فرنسيون ومن المنطقة من أن استراتيجيته الخاصة بإرضاء كل الأطراف ربما يكون لها أثر عكسي.

وكثفت باريس من خطابها بشأن أنشطة إيران في المنطقة. وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير يوم الخميس، إيران من ”إغراءات الهيمنة“. وردت إيران باتهام فرنسا بالتحيز. وقال ماكرون يوم الجمعة إن على إيران تقديم إيضاح بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية.

وقال علي أكبر ولايتي كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم السبت إنه يجب على فرنسا أن تنأى بنفسها عن التدخل في الشأن الإيراني./انتهى

المصدر" رويترز

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top