عدد الزوار الكلى : 627230
14
نوفمبر
2017
تدفق مياه البزل الإيرانية تجبر حكومة البصرة باتخاذ إجراءات عاجلة لدرء الخطر عن المحافظة
نشر منذ 3 يوم - عدد المشاهدات : 47

البصرة / فنارنيوز/ حسن الزركاني

تدفق مياه البزل الإيرانية باتت يشكل خطرا وتهديدا الى محافظة البصرة في حال انهيار السدة الترابية لواقعة على الحدود العراقية الإيرانية، بسبب الأجزاء المتضررة منها والتي تآكلت نتيجة تدفق مياه البزل " مما اجبر حكومة البصرة المحلية ونوابها الى اتخاذ اجراءات عاجلة لدرء الخطر عن المحافظة من خلال الجهد الهندسي لعدد من الدوائر التي باشرت باعمال معالجة السدة، فضلا عن مفاتحة الجانب الإيراني والحكومة الاتحادية ووزارة الخارجية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة الضرر الذي سيلحق بالبصرة "

الاجراءات العاجلة التي اتخذتها حكومة البصرة لمعالجة التآكل الحاصل في السداد وصيانتها أوضحها رئيس مجلس محافظة البصرة  وكالة وليد حميد كيطان " بانه تمت المباشرة  بأعمال معالجة الأجزاء المتضررة من السدة الترابية الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية، والتي تآكلت نتيجة تدفق مياه البزل الإيرانية" مشيدا في الوقت ذاته بالدوائر الخدمية وشركة نفط البصرة بالتعاون مع الجهات الأمنية في المحافظة في توفير الآليات والكوادر العاملة في السدة الترابية.

 وقال كيطان" إن معالجة السدة يخص الحكومة الاتحادية لكن حكومة البصرة تكفلت بذلك كون الموضوع يحتاج الى وقت نتيجة الروتين والمخاطبات الإدارية .
مضيفا "كما فاتحتنا القنصلية الإيرانية بهذا الشأن بشكل شفوي وسيتم مفاتحتها عبر كتاب رسمي إضافة الى مفاتحة الحكومة الاتحادية ووزارة الخارجية لاتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الإطار.

ووصف كيطان "الأعمال الجارية لمعالجة السدة بالجيدة رغم وجود بعض الإخفاقات، مبينا أن اجتماعاً سيعقد في هذا الشأن اليوم لغرض اتخاذ التدابير اللازمة مع الجهات المعنية.

إلى ذلك أوضح  رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة البصرة جواد الإمارة   " أن هناك تنسيقا عال بين لجنة الخدمات والدوائر المشاركة ( البلديات -- البلدية -- الموارد المائية -- النقل البحري -- نفط البصرة -- قيادة الحدود -- دائرة شؤون الألغام --) التي باشرت أعمالها ودعمها اللوجستي لمعالجة التآكل الحاصل في السداد وصيانتها. لافتا  بان الحل الأمثل لمعالجة تآكل السدة يتمثل بمفاتحة الجانب الإيراني من خلال القنصلية الإيرانية ووزارة الخارجية، لغرض تحويل قنوات تفريغ المياه (البزل) من الجانب العراقي الى البحر، مبينا ان ما يجري من أعمال معالجة لا يعتبر حلاً جذريا.ً

وأكد النائب عن محافظة البصرة مازن المازني أن وزارة الموارد المائية يجب أن تأخذ دورها في حل مشكلة السدة الترابية المتآكلة بين الحدود العراقية الإيرانية حلا جذرياً وإصلاح السدة التي لاسامح الله في حال انهيارها ستغرق اراضي واسعة في مناطق شط العرب، مشيرا الى انها ستؤثر على شط العرب ذاته لكون هذه المياه هي من البزل ومالحة . وأوضح المازني "  انه سيعتمد على الجهد الذاتي لحل مشكلة السد لدوائر المحافظة وقيادة عمليات البصرة وبعض التشكيلات الأخرى ولربما ستتحشد للجماهير البصرية للحد من انهيار السدة، مطالبا في الوقت ذاته  حضور وزير الموارد شخصياً للوقوف على حجم هذه المشكلة ومخاطبة الجانب الأخر للتفاهم حول حلها

فيما بين رئيس المهندسين في مديرية الموارد المائية فيصل عبد القادر "  ان الطول المتضرر من السدة يقدر بـ11 كلم، موضحا أن الأعمال الحالية تتمثل بمعالجة التآكل الحاصل في السداد وصيانتها بغية إعادتها الى وضعها الطبيعي.

قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري" من جانبه أكد بان قيادة العمليات على أتم الاستعداد لتقديم الدعم اللوجستي وبحسب الخبرات والإمكانات التي نمتلكها بالعمل والتنسيق مع الحكومة المحلية لإبعاد الخطر عن الحقول النفطية ومنفذ الشلامجة والمناطق القريبة مما يؤدي سلبا على الاقتصاد العراقي .

وناشد قائد العمليات الجهات المختصة بسرعة الانجاز وتامين الآليات والكمية الكافية من مادة الوقود والابتعاد عن الروتين " مشددا على الجميع تحمل المسؤولية بمخاطبة الجانب الإيراني عبر الوسائل الدبلوماسية والإعلامية لإيجاد الحلول اللازمة لمنع تدفق مياه البزول على الأراضي العراقية التي أدت إلى تصدع السدة الترابية وكذلك مفاتحة وزارة الخارجية العراقية والقنصلية الإيرانية في محافظة البصرة لانهاء المشكلة.

يذكر أن مجلس محافظة البصرة، شكل في 5 تشرين الثاني 2017 لجنة طارئة من الجهات ذات العلاقة لمعالجة تآكل السدة الترابية الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية والتي تآكلت نتيجة تدفق مياه البزل الإيرانية./انتهى


صور مرفقة








أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top