عدد الزوار الكلى : 627242
14
نوفمبر
2017
االتنمية والإعلام لدى الإعلامي عباس الزركاني.... بقلم المحامي علاء صابر الموسوي
نشر منذ 3 يوم - عدد المشاهدات : 372

بدءا أقول عن رجل أحترف العمل الإذاعي "  بدايته مذيعا وصحفيا أخذ على عاتقه إدارة وتدريب فن الإلقاء والعمل الإذاعي وتخرج على يديه الكثير من الإعلاميين والإذاعيين في مسيرة حافلة تقدر ب 26 عاما. والذي تحدث عنه الناس بصوته الإذاعي المعروف بإحساسه وتأثيره على ذات وعقل المستمع تواصلا مع روح عباس الزركاني. الذي سجل التاريخ له بتجاربه وأعماله الناجحة في إذاعة بغداد وراديو المربد حيث ذاع صيته في برنامج حوار المربد كذلك مديرا لإذاعة الملتقى وتجربة ناجحة في إذاعة الأمل  واستمرار عمله الصحفي حتى الان.

والمتتبع لأفعاله وأقواله كأعلامي كبير يجده ينطلق في رسالته الإعلامية بأن إيمان الإنسان بشيء وقناعته بضرورة وجوده من أبرز الدوافع والمحفزات على فعله والاتيان به. فالإعلامي والصحفي أن اقتنع  بقضية وآمن بها حشد كل طاقاته وإمكاناته النفسية والفكرية والمادية وحتى الاجتماعية لتحقيقها

والمخلص من ركب الأهوال واقتحم المجازفات وضحى بنفسه وماله ووقته وراحته من أجل القضية التي يؤمن بها. وتختلف في نظره درجات المعنيين بالإعلام والصحافة بالإيمان بالقضية ذاتها من شخص لآخر نتيجة للدوافع وللوعي المرتبط بتلك القضية. لذلك اختلف اهتمام الأفراد والجهات تجاه الشيء الواحد.ويؤكد هذا الإعلامي الخبير.  ولكي يندفع رجل الإعلام والصحافة وكذلك الإنسان نفسه فلابد من مصدران أساسيان :

الدافع الذاتي والمحفز الداخلي نحو الشيء الذي يطلبه أو المراد العمل لأجله

وثانيا الدافع الخارجي أي مجموعة الأفكار والمفاهيم والأحاسيس والمشاعر التي تتكون عنده نتيجة للإقناع الخارجي الذي يستند إلى الوعي والقناعة أو تأثيراته الأيحائية والاكتسابية التي يتسلمها ويتلقاها من غير وعي أو إقناع هادف. إذا العمل والإنتاج وتنميته نجد أن لكل دافع من الدوافع الذاتية والإقناع الخارجي مساحته وفاعليته وأثره في التنمية والإنتاج الإعلامي ونحو اكتساب أكبر قدر من المتلقين والمتابعين وباندفاع ذاتي. فلذا فإن فسح المجال والحرية للعمل الصحافي والإعلامي وتحريك الدوافع الذاتية في مجال ذلك الاختصاص من المبادئ الأساسية لتنميته وتطويره. وبعد أن نوفر المستلزمات الأخرى للإنتاج الثقافي والإعلامي والدافع الذاتي والإخلاص بالعمل. فهو يسعى هنا أن يكون دور الإعلام والعمل الإعلامي للتوعية والحث على عمل الإنسان والتشويق إليه بتوظيف المحفزات المادية والمعنوية. والاهتمام بالدعوة والإعلام للتنمية وتوظيف الجهود وعمل على توعية الإنسان وتثقيفه في هذا الاتجاه. منطلقا من

 مبدأ أساسي وهو أهمية الإعلام والعمل الإعلامي في الحياة البشرية

كذلك في نشاطه وتفاعله المجتمعي يعمل بناء على التسليم بفائدة التوعية والإعلام والتحريك الفكري والنفسي بأتجاه الهدف المطلوب والدعوة إلى مكافحة التخلف وتنمية الإنتاج وتوظيف الطاقات ومكافحة البطالة والتحريك نحو العمل والإنتاج باعتباره عباديا وجهادا مقدسا

إذا الأذاعي عباس الزركاني في منظومته الإعلامية يركز على ذم الكسل والبطالة والرضا بالفقر بترك السعي والعمل بشكل يشعر الإنسان المستكين لتلك الحالة باحتقارها والترفع عليها. مما يحرك الإحساس النفسي والشعوري المتسامي الذي تريده الرسالة الإعلامية الصادقة والنزيهة" "  هكذا عرفته "

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top