عدد الزوار الكلى : 627248
7
نوفمبر
2017
ياأيها الوتدُ المسلوب.. الشاعر وليد حسين / بغداد
نشر منذ 1 اسابيع - عدد المشاهدات : 51

آمنتُ بالغيبِ لا أُخفيك أنَّ فَمَا
في كلِّ شجوٍ ..
يُثيرُ الشكَّ والهِمَمَا

تَنْزو بهِ الذاتُ لو يَبتَزَّ باطنَها
مهما أزاحَ فحيحاً عادَ مُحْتَدِما

دعابةُ الريحِ قد ألقتْ بشاشَتَها
خلف احتقانٍ لنا .. تُرْديك مُبْتسِما

أخا الحِمَامِ لنا وجهٌ نُعَاقرهُ
بالممكناتِ أحلّ الأشهرَ الحُرُما

مهازلُ الخلقِ لاتنفكُّ زاحفةً
تميلُ بالوعي حتى فرَّ مُنْهَزما

تَسَْتَدرجُ الوثنَ المنذورَ تَطْلِقُهُ
وَتَقترحني بلا قيدٍ وما عُدِما

وَتَسْتحلُ دمي تَغْتالُ ذاكرةً
لهُا مواسمُ شِرْكٍ تَعبدُ الصَنَما

لي كربلاءُ وما أستارُها انْتُهِكتْ
لكنَّ بَعْضاً أراهُ يَخْلَعُ القَيَما

يَسْتبطِنُ الجهلَ يجتاحُ المدى رئةً
كما تفرّدَ في نفخٍ .. بما اتَّسما

وما تخطّى بنهجٍ عن تواترهِ
إلّا بِمَعصيةٍ تَسْتعظمُ اللَمَما

فَمَا لَكُمْ قد ورثْتُم شرَّ نائحةٍ
تَرثي ظلامةَ بيتٍ ..
أيْقظَ الأمَمَا

كأنّنا قد عَلِقنا عند نائحةٍ
في بَوْحِها قَصَصٌ ..
تَسْترخصُ الذِمَما

وما أحاطتْ بآياتٍ وما علمتْ
بِأنَّ قارعةً تستنزلُ الحِمَما

لكنَّ صوتاً علا في الطفِ مُنْتصباً
يستمرِأ الجُرْحَ حتّى عانقَ الألََمَا

منذُ استلابٍ ..
أراهُ باسطاً يَدَهُ
من غير كفٍّ نَعَى دهراً وما سَلِما

وَيَسْتَشطَّ بنا في وقفةٍ عصفتْ
ينتابُها قلقّ قد أرهقَ الشِيَما

كأنّما الشكُّ في وِتْرٍ يُنازِعني
لوما تَكَشّفَ عن حقدٍ لَمَا اتُّهِمَا

وجاسَ في الناسِ يُغْشي كلَّ مُبْصرةٍ
وما الطقوسُ سوى الأشراقِ عنهُ عَمَى

يَسْتَصغرُ الذنبَ قد جَدَّتْ نقائِضُهُ
كي لايَنوءَ بوزرٍ أحْكمَ الرُزَما

فَحَسْبُنا بعضَ أصحابٍ لنا نُدِبوا
شادتْ مروءتُهُم للدينِ ما هُدِما

نِعْمَ الشعائِرُ تَرقى في محافلِهم
تَسْتَنْطِقُ العقلَ في الثوّارِ والحِكَما

فَمَا حُسينٌ إذا أحييتَ ثورتَهُ
إلّا دليلَكَ في فقهٍ وماارتَطَما

هو الصراطُ فلولا أمّةٌ جَهَلَتْ
واسْتَنْزَفَتْ طُرُقاً ..
قد ضيّعتَ قِمَما

وجاهرتْ في نكوصٍ بئسَ ديدنُهُم
لمّا أزاحوا بكفرٍ مُلْهِما عَلَمَا

وكابرتْ في اشتهاءٍ خلفَ غايتِها
للآن أرقبهم مُذْ أحرقوا الخِيَما

فاضربْ بجدعِ جباهٍ كُلّما نَعَقتْ
لله ماارتكبتْ ..
شُلّت يداً وفما

ياأيّها الوتدُ المسلوبُ عِمَّتَهُ
طوداً أناخَ بنحرٍ عَزّ ما غَنِما

يستوحشُ الليلَ ..
مالاقيتُ من سفرٍ..
إلّا التذرّع عن قومٍ بما ارْتَسَما

لأنّك الفوزُ ..
دعْ لي بعضَ نافلةٍ
أراك مُعْتَمداً ما أعظمَ الكَرَما

هَفَا بي القلبُ 
لو أدركتَ قافلةً
سالتْ بصائرُها في منحرٍ دِيَما

مازالَ صوتُك محمولاً بناصيتي
يجترُّ واقعةً قد أحرزَ القَسَما

يَرْتادُ أسمُك تاريخاً وَمَلْحمةً
فكنتَ أنتَ ملاذاً ..
دونك اليُتُما

فَكُنْ شفيعاً لنا ..
قد طرّ قافيتي
نجمٌ لهُ الخلدُ في أصلابِنا ظُلِما

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top