عدد الزوار الكلى : 633376
26
اكتوبر
2017
مختصر .. القصد والغاية في قصائد الشاعرة سيدة الأكرمين ...بقلم المحامي علاء صابر الموسوي
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 457

المتابع لقصائد الشاعرة الفلسطينية سحر العلاء حاملة اللقب  (سيدة الأكرمين ) . يجد أن قصائدها الشعرية هي عبارة عن رسائل تقوم على أساس من قناعة العقل والتوافق مع منطقه. وإقناعه بالحجة والدليل البرهاني الرصين ... فحوارها الشعري مستمرا ومفتوحا مع العقل ودعوته متواصلة لحث الإنسان والمتلقي والمتخصص والناقد 

على التفكير والتأمل في معطيات ومضامين اشعارها التي تراعي فيها الواقعية لطبيعة الإنسان والتدرج في تغيرها إيجابيا بالاستناد للفطرة السليمة وتحسس  طريق النور والاستقامة. وتشير مفاهيمها بأن الله  يعلم أن كثيرا من الناس من لايستمع إلى كلمة الحق ولاينسجم مع قوانين الخير والعدل  .. ولايفكر في الانسحاب من الخطيئة أو تغيير وجهته الشريرة في الحياة

لذلك جاءت معاني أشعارها المكتوبة بابهى العبارات والمرسومة كأجمل اللوحات  وازهى الألوان بأن القصد (النية ) والغاية عندها أهمية كبرى وجعلتهما روح الفعل وأساس تقويمه. لان الفاعل في كتاباتها يعبر بفعله عن قصد وغاية. إن خيرا فخير. وإن شر فشر. لذا فإنها اهتمت بمدوناتها بتربية القصد. وتصحيح وجهة الإنسان وغايته في الحياة. كجزء من المنهج التربوي. الذي يحرص على تقويم الذات الإنسانية من داخلها. وبناء الإحساس الباطني بناءا أخلاقيا وروحيا خيرا

كذلك تعكس في ختام إشعارها وبسبب هذا الدور الفعال والنتائج التي يحدثها القصد الإنساني في شخصية الفرد الفاعل ومجتمعه. رتبت الآثار على المقاصد والنوايا وجعلها أساسا لاستحقاق الجزاء الإلهي. وتبين سيدة الحرف تأثير القصد هذا على الفعل وتغيير قيمته كنتيجة طبيعية لعناية أعمالها الشعرية واهتمامها بمحتوى الذات التي صدر عنها  ...فهي في نظرها مبدأ وعامل  ... والفعل أثر وظاهرة حركية لهذه الذات

فكانت شاعرة الحس المرهف والجمال تكرس كل اهتمامها وعنايتها بأحرفها وعباراتها لتربية مقاصد الخير وتوجيه الإنسان نحوها  .. تمهيدا لربطه بالله سبحانه وتعالى وتعبيده له وحده.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top