عدد الزوار الكلى : 627264
24
اكتوبر
2017
مناورات عملياتية متوقعة وشيكة تضاعف فزع (مسعود) وتجعله في حالة حصار أشد ..بقلم وفيق السامرائي
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 24

أن يبرز قائد عسكري بقوة وهدوء ويصل إلى أرفع موقع قيادة عمليات دون أن تكون له علاقة مع أحزاب السلطة فانما تسجل حالة مميزة في حسابات التاريخ العسكري عموما وتاريخ الحروب تحديدا
الفريق الركن عبد الأمير يار الله الذي قاد إلى جانب رفاقه قادة الحشد والجيش والشرطة..عمليات تحرير الرمادي والموصل وفرض القانون شمالا تميز بهدوء رائع وحضور ميداني وأفكار سليمة، ومن خلال ما لدينا من أوراق ومعطيات فقد كان تصميمه عاليا وحساباته الميدانية مفصلة ودقيقة. وهكذا يدخل القادة العسكريون سجل التاريخ.
.....
تشير التحركات وعمليات المناورة واعادة انتشار القوات وغياب فرص (التفاوض) الجدي الى عمل مرتقب كبير، ونقول التفاوض وليس الحوار، لأن مسعود يتصرف كعدو خارجي من خلال تدميره الجسور واستخدام الاسلحة الثقيلة في مواجهة القوات المسلحة
وفي ضوء المعطيات ورصد سلوك الحكومة وقيادة العمليات، باتت صناعة موقف كبير متوقعة جدا و(وشيكة) (إن) لم تحدث متغيرات أو ضغوط تحول دون ذلك. ومثل هذا الموقف سيجعل وضع مسعود أكثر سوءا ويدفع قوى المعارضة بقوة لعزله، خصوصا إذا ما بادرت الحكومة بدفع رواتب السليمانية أولا وبسرعة وفتح مطارها بالتنسيق مع إدارة المحافظة وقوى الأمن فيها والاتحاد الوطني وگوران والجماعة الإسلامية
المعلومات الواردة من مصيف صلاح الدين تكشف حالة فزع من خلال هروب مسؤولين وعوائل كبار مسؤولي حزب مسعود الى خارج العراق ومناطق أخرى
ما يتردد بشكل واسع عن وجود حركة انقلابية واشتباكات في أربيل ليس صحيحا، إلا أن التذمر وصل إلى ما كانت تسمى معاقل مسعود حتى دهوك.
الأشقاء الكرد يستحقون حياة أفضل بلا مسعود، ويستحقون دعم العراق كله لتخليصهم من داء سياسة واستبداد المتسلط عليهم، فباشروا بانقاذ أسر الموظفين والبيشمرگة ماليا.
ما يحدث من مناورات أكبر كثيرا من تفكير مسعود ومستشاريه الفاشلين ومسؤولين أمنيين ووزراء سابقين عراقيين يعملون معه.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top