عدد الزوار الكلى : 633783
24
سبتمتبر
2017
قد آمنتْ بالنصر .. الشاعر وليد حسين / بغداد
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 138

ياليلُ قُلْ لي
كيف أرقُدُ ساعةً !
فلقد شَقِيتُ بناعقِ الأصداءِ

كيف السبيلُ
أذا استطالَ بيَ النوى
متوعداً.. الويلُ للشعراءِ

ماالتيهُ ..
لولا أنْ تَنوءَ بقاربٍ
متجشماً أمْرَاً بقعر الماءِ

أرتدُّ ظلّاً ..
لن أُقلْقَلَ آمِنَاً
كي لا أعَمّقَ وحشةَ الصحراءِ

لاشكَّ أنّ اللهَ
يحذو طرفَهُ
نحو الكمالِ بأعينِ الفقراءِ

فأذا أصابَك ..ربَّما
هو بيننا
لم يدّخِرْ من موسرِ الأنداء

رَبّاهُ ..
دَعْني أن لي أهزوجةً
هتفت بأرضِك دون هتكِ سمائي

فأذا اللسانُ حبيسُ فاهٍ قابضٍ
أنَّ الذنوبَ تُعِيقُ صوتَ ندائي

لم أدْنُ من وجهٍ بغيضٍ 
أينما..
أخزى الفضا نفرٌ من السُفَهاءِ

فتهافتَ النمرودُ دون درايةٍ 
لمّا علتْ نارٌ بغير قَرَاءِ

وتعاظمتْ كي تصطليهِ ببأسها
فأذا نَجَا ..
ما حِيلْةُ الرَمْضاءِ

يَشْتَدُّ إيلامُ السماءِ وما وفى
رجلٌ ..
الى عرشٍ بغير دماءِ

شكواً رسولَ اللهِ ..
ما سرُّ القيامةِ إنْ نَجَتْ
دولٌ من العملاءِ

تاريخُك المبثوثُ بين صحائفٍ
صفراءَ ..
لم يَسْلمْ من الفحشاءِ

فلقد شتمنا ..
بعضَ أولادِ الخنا
لمّا أحلّوا بيعةَ الدُخلاءِ

وكأنّ أبْليسَ الرجيمِ وجندَهُ
كانوا سماسرةً من النبلاءِ

فلربَّ زوبعةٍ تُحيقُ بأهلِنَا
مكراً ..
وتلك مصيبةُ الكرماءِ

فالموصلُ الخضراءُ تطلقُ ثورةً
بأصابعٍ خجلى ..
على استحياءِ

قد آمنتْ بالنصر ..
يعلو غَمْدهَا كفٌّ
وأخرى قاتلتْ بسخاءِ

راياتُنا الجوزاءُ فوق أسنَّةٍ
أين المدى ؟
من وقفةِ الشهداءِ

لتزيحَ أوثانَ الشَنارِ كثاقبٍ
لمّا أنابَ ..
كآيةٍ لقَضَاءِ

إنّا ركبنا الليلَ ..
منذُ كتائبٍ
حرّى الى نصرٍ بكلِّ إباءِ

قدّتْ لباسَ الذلِّ 
مهلاً .. قد رنا فجرٌ
أطاحَ بِمَعقلِ اللُقَطاءِ

يتهافتون لو المنايا أقبلتْ
وكأنهم قومٌ من العَجْماءِ

يتناسلون ..
كما تعثّر بعضُهُم
عند الردى بحوافرِ الأشلاءِ

أولادُ أرصفةِ الفجورِ تدرّعوا
عند اللقاء بمسجدِ الطلقاءِ

يتسوّرون لدبر كلِّ مناكحٍ
أبدى لهم طيفاً من الأغراءِ

وكأن ّ أبنَ العاصِ رمزُ مذلّةٍ
كشفتْهُ ناصيةٌ بلا استخفاءِ

لكنَّما الهفواتُ أثنتْ سعيَهُم
بسواعدٍ في قبضةِ البُسَلاءِ

حتّى شُفِينا من هوى الأغواءِ
كي لانعودَ لمحنةٍ وعزاءِ

لاباسَ ..
أنّ العبدَ يعصي الربَّ
عند صغائرِ الآثامِ والأهواءِ

إن كان مغروسُ النطافِ موّحداً
لم يستكنْ يوماً الى الشُركاء

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top