عدد الزوار الكلى : 633355
12
سبتمتبر
2017
السكوت والكلام .....بقلم المحامي علاء صابر الموسوي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 85

كثرة الكلام كقلته. فالثرثرة أمر معيب والسكوت الدائم عي وخرس. فهو أمر معيب أيضا. والكلام ينبغي أن ينطلق حسب الحاجة. والسكوت ينبغي أن يكون بحسب الموقف. فكما أن (( لكل مقام مقالا )) فكذلك (( اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب )).
لكن ذلك لايعني أن كل كلام من فضة. وكل سكوت من ذهب. فقد يكون بعض الكلام ذهبا. كما في قول الحق والصدق والتأييد لهما. ودعم أهل البر والأحسان. والدعوة ألى اللهوقد يكون بعضه صفيحا له رنين رديء. مثل كلمات التملق والتزلف والمبالغة والإطراء
وكذلك السكوت في غير موضعه. فهو صفيح صدئ كالسكوت عن الحق ((الساكت عن الحق شيطان أخرس )) .وبعضه من فضة كالسكوت عن فضول الكلام وحشوه. وبعضه من ذهب كالسكوت بوجه الأحمق. أو السكوت عن تأييد الباطل رغم ضغطه عليك. أو السكوت عند عدم المعرفة (( من ترك قول :لا أدري. أصيبت مقاتله )). ((قل لا أعلم وان قل ماتعلم )) .
وعلى أية حال فالزائد من الكلام لغو. والزائد من السكوت بكم. والكلام في موضعه أعتدال. كما أن السكوت في موضعه المناسب أعتدال. وفي الحديث ((ليقل أحدكم خيرا أو فليصمت)).

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top