عدد الزوار الكلى : 627258
14
أغسطس
2017
مشروع ماء البصرة الكبير حلم قريب المنال في الخلاص من شح المياه وملوحتها
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 121

البصرة/ فنارنيوز

 أصبح حلم البصريين في الحصول على ماء صالح للشرب خالي من الملوحة قريب المنال خاصة وان العمل بإنشاء محطة تصفية وتحلية المياه .. هذا المشروع الذي يقع على بعد 22 كم شمال مدينة البصرة في منطقة الهارثة. والذي تنفذه شركتا هيتاشي Hitachi اليابانية و شركة OTV الفرنسية إضافة الى شركة المقاولين العرب المصرية للأعمال الإنشائية بكلفة 270 مليون دولار وعلى مساحة (150) دونم . وبطاقة إنتاجية (334) متر مكعب بالساعة . حيث سيكون مقدار ما تزود به هذه المحطة من مياه بالإضافة الى المحطات الاخرى (كمحطة البدعة ومحطة العباس) (660) الف متر مكعب بالساعة وهي كافية لما يقارب المليونين نسمة . تمت المباشرة الفعلية بالعمل فيه منذ 2752015 ومن المؤمل انجاز العمل في نهاية هذا العام حيث سيتم تشغيل جزئي للمحطة. وتتولى شركتي هيتاشي و OTV الاعمال الميكانيكية والتقنية الدقيقة وباشراف من شركة NGS اليابانية للاستشارات . نسبة لانجاز الفعلي هي 75% . وقد تراجع العمل بنسبة 10% مؤخرا لأسباب عديدة . وقد اوضح مسؤول المشروع ر. مهندسين اقدم عبد المنعم خيون لازم اسباب هذا التأخير قائلا: ان أهم أسباب تأخير العمل وتراجعه بالفترة الأخيرة هو تأخر منح تأشيرات الدخول للخبراء العالمين الذين يتولون نصب الآلات والمعدات في مراحلها النهائية لافتا الى ان وزيرة الإسكان والأعمار والبلديات والاشغال العامة تقوم بمتابعة الامر شخصيا ولكن لحد الآن لم تحل هذه المشكلة .ويضف لازم " أما المشكلة المهمة الأخرى هي مشكلة الإخراج الكمركي لكثير من المواد والمعدات ، والتي هي أصلا معفاة كمركيا ، ولكن إجراءات الإعفاء الكمركي تتأخر نسبيا بسبب الإجراءات والروتين.

وتابع "قد أجرينا مخاطبات رسمية الى الوزارات المختصة بهذا الشأن . ونأمل الوصول لحل سريع للمحافظة على الجدول الزمني لسير العمل. من المشاكل الأخرى التي يعاني منها المشروع هي ارتفاع درجات الحرارة الكبير غير المناسبة لعمليات الصب الكونكريتية والتي يتعذر إجراؤها في مثل هذا الظرف. وفيما يخص نسبة العمالة العراقية بهذا المشروع " قال المهندس عبد المنعم خيون : تشكل العمالة لعراقية 30-40 % من عمالة المشروع وهم من العمال غير الماهرين تم تشغيلهم من المناطق المحيطة بالمشروع لتحسين ظروفهم المعيشية وبنفس الوقت للحفاظ على المشروع من أية خروقات أمنية . تم الاعتماد على تقنيات حديثة جدا في هذا المشروع ( والكلام للمهندس عبد المنعم خيون لازم) حيث تم استخدام تقنيات عالية بما يسمى UF التي تعتمد منظومة فلاتر متطورة بما يسمى Micro Filterizition . وهي فعالة على العكس من التقنيات التقليدية المعتمدة في محطات التصفية الحالية في مدينة البصرة . هذه الأجهزة والمعدات جميعها من مناشئ يابانية او أوربية غربية موثوقة وذات كفاءة عالية. وبالنتيجة فأن الماء بعد التصفية والتحلية سيكون ضمن مواصفات الصحة العالمية يمكن استخدامها للشرب بكل آمان . فأن المياه ستكون نسبة الملوحة بالحد 200 ملغرام وحتى بعد خلطها بمياه المحطات الأخرى ستكون نسبتها 500 ملغرام وهي نسبة معقولة جدا. وهي محسوبة بشكل علمي ودقيق. فتا الى ان العمل بالمشروع صمم بطريقة تجعله يعمل حتى بمواسم انخفاض المياه لادنى مستوياتها وبكل طاقته الإنتاجية . عبد المنعم ناشد الحكومة المحلية بمدينة البصرة بشقيها التشريعي والتنفيذي الاطلاع على المشروع وسمع وجهات النظر والمساعدة بحل المشاكل التي تواجه المشروع. فبالرغم من كون المشروع يمول من الحكومة الاتحادية الا انه مشروع يخص مدينة البصرة ويحقق الفائدة لمواطنيها. وعن هذا المشروع تحدث اوهاكاوارا ممثل شركة هيتاشي بإدارة المشروع قائلا: حسب العقد نحن ملزمين على إدارة المشروع لمدة خمس سنوات وصيانة المعدات ، بالإضافة الى تدريب كادر عراقي لإدارة المشروع. وعن ابرز المشاكل التي تصادفهم اكد على مسألة تأخر منح تأشيرات الدخول للخبراء المختصين في التقييم النهائي لنصب المعدات . وقد كان مفترض وصولهم منذ مطلع العام في شهر كانون الثاني. كما أكد ممثل شركة OTV الفرنسية فيليب ميزادري Philippe Mezzadri ان هذا المشروع سيضمن لسكان البصرة الحصول افضل نوعية من المياه RO التي ستزود نسبة كبيرة من منازل المدينة./انتهى

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top