عدد الزوار الكلى : 644660
7
أغسطس
2017
النفايات تجتاح شوارع وأسواق البصرة وأصبحت مرتعا للحيوانات والبعوض بسبب أزمة مالية
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 106

البصرة/ فنار نيوز

قرار الشركة الوطنية للتنظيف في البصرة  بإيقاف عملها عن رفع النفايات في المدينة  والأزمة المالية التي تشكو منها المحافظة  لدفع مستحقات الشركة المالية، ألقت بظلالها على أوضاع الخدمات في المدينة  بعد ان ازداد  تكدس النفايات في  الشوارع والاسواق المحلية حيث لم يجد المواطن البصري إي طريقة ووسيلة غير حرق النفايات للتخلص منها ومن الجراثيم وانتشار الذباب والبعوض بالقرب من مساكنهم. وانتقد عدد من المواطنين في بعض مناطق البصرة تكدس وانتشار النفايات في الشوارع العامة والفرعية، فيما أكد المواطن كريم العيداني " ضرورة أن يتم وضع حلول مناسبة لرفع تلك النفايات من الشوارع المدينة " ودعا المسؤولين الحكوميين الى متى يبقى الجميع يتاجر بحياة المواطن البصري بحجج المستحقات المالية بين الحكومة والشركة .وتساءل المواطن ابوشهد علاء عبد الحسين" هل تعلم الحكومة المحلية ان هناك كارثة الكلاب السائبة المنتشرة في الشوارع والتي وجدت تكدس النفايات ملاذا لها وللمواطن تعاسة له، مطالبا " بإيجاد حل سريع لإنقاذهم من تكدس النفايات التي باتت تشكل خطرا بيئيا وصحيا عليهم ، داعيا الى تشغيل كوادر البلدية للقيام بعمليات التنظيف لحين حل أزمة الشركة الكويتية ودفع مستحقاتها، فيما اشارالاستاذ الجامعي  الدكتور علاء السواد " بان هذه ليست المرة الاولى التي تحصل فيها المشكلة سبق وان توقفت اعمال الشركة الكويتية بالتنظيف بسبب عدم دفع مستحقاتها المالية ، مطالبا  حكومة البصرة ان تشتري آليات ومعدات خاصة بالتنظيف مع تشغيل أيادي عاملة بالمليارات التي بدلا ان تدفع لشركات التنظيف والاستفادة من مردوداتها الى المحافظة.

وقال ابو محمد من منطقة الجنينة " ان توقف عمل الشركة في التنظيف تسبب بمشكلة أثرت سلبا على أهالي المنطقة من خلال تكاثر الذباب والبعوض وان تكدسها في الشوارع ظاهرة غير حضارية ، فيما رأى المواطن علي البهادلي " ان توقف عملية التنظيف باتت مشكلة تتكرر بين الحين والأخر وفي كل أزمة بين الحكومة المحلية وإدارة الشركة فما ذنب المواطن والأهالي الذين أصبحوا ضحية تلك الأزمات والخلافات " مطالبا في الوقت ذاته إيجاد حل لهذه الأزمة أما بدفع المستحقات للشركة او إسناد مهمة التنظيف الى كوادر البلدية للقيام بمهام عملية التنظيف وهذا من واجباتها.

المدير التنفيذي للشركة خليل عبد الصاحب إن الشركة متوقفة عن العمل منذ يوم الأربعاء الماضي على التوالي بسبب عدم دفع الحكومة المحلية مبلغ 15 مليار دينار كسلفتين طلبتهما الشركة، موضحا إن المبلغ الإجمالي المتبقي على ذمة الحكومة يبلغ الـ30 مليار دينار.

واضاف "إن الشركة اتخذت قرارا بايقاق عملها بتنظيف مركز المدينة بعد انتهاء مدة الإنذار عبر كاتب العدل الى الحكومة المحلية والذي يأتي  ضمن الاطر القانونية ، استنادا الى المادة 29 من العقد المبرم مع المحافظة.

لافتا ان الحكومة المحلية لم تدفع المستحقات المالية للشركة  منذ خمسة أشهر ، مشيرا الى إدارة الشركة مضطرة الى ايقاف عملها، ولا تستطيع الاستمرارية بالعمل دون دفع المبالغ المالية لها لانجاز اعمالها. مؤكدا ان المحافظة غير قادرة على توفير الاموال للمشاريع الخدمية وشركتنا هي ضمن تلك المشاريع بحاجة الى دعم مادي ليتسنى لها القيام باعمال التنظيف في مركز محافظة البصرة.

حكومة البصرة من جانبها طمأنت إدارة الشركة بأن هناك مساع محلية ووزارية للحصول على تخصيصات مالية للمحافظة لإنهاء الأزمة ، بحسب ما اكده النائب الاول لمحافظ البصرة محمد التميمي " عقب لقائه مدير الشركة " مضيفا "ان الحكومة المحلية أجرت بعض التحركات مع مسؤولين في الحكومة الاتحادية وبعض الوزارات لغرض إرجاع الفقرة المتعلقة بتخصيصات البصرة من عائدات البترو دولار والتي تأثرت المحافظة على أثرها بعد إلغاء تلك الفقرة.

وبين ان الحكومة المحلية تعتمد على تخصيصات البترو دولار لامور عديدة تخص شراء الطاقة وأجور المعلمين فضلا عن التخصيصات المالية للشركة الوطنية للتنظيف.

رئيس لجنة الرقابة المالية ومتابعة التخصيصات في مجلس البصرة احمد السليطي، ابدى استغرابه لتلك التطمينات التي أطلقها النائب الأول للمحافظ محمد التميمي لشركة التنظيف الخاصة بدفع مستحقاتها المالية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، متسائلاً عن الأساس الذي استند إليه التميمي حتى يطلق تلك الوعود في ظل الوضع المالي الذي تمر به البصرة على خلفية إيقاف الحكومة الاتحادية لتخصيصات البترو دولار للمحافظة.

من جانبه دعا النائب فالح حسن الخزعلي " الحكومة الاتحادية الى تخصيص الأموال اللازمة لمحافظة البصرة لدفع مستحقات الشركة الكويتية للتنظيف التي تم التعاقد معها لرفع النفايات من أزقة واحياء البصرة الى حين إنهاء فترة التعاقد القانونية المبرمة في عقد العمل.

الخزعلي  أكد أن " أحياء ومناطق مركز المحافظة تجمع يوميا أكثر من 1000 طن من النفايات وان اغلب هذه النفايات مازالت متراكمة بسبب توقف أعمال الشركة مما يؤثر سلبا على الوضع الصحي والبيئي لمدينة البصرة.

كما دعا الخزعلي " محافظة البصرة ومجلس المحافظة إلى دعم شعب وأقسام بلديات البصرة وتهيئتها لتحل محل الشركة الكويتية وتجهيزها بالمعدات التخصصية اللازمة لرفع النفايات وطمرها لتحسين الواقع البيئي و الصحي المتردي وإظهار البصرة بالشكل الذي يليق بتاريخ البصرة وحضارتها المعروفة.

وزارة الإسكان والأعمار والبلديات العامة من جانبها دخلت على خط الأزمة حيث فاتحت الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة المالية لنقل الإجراءات  اللازمة لإعادة تنظيف المحافظات إلى دوائر البلدية فيها، ويقول وكيلها المهندس جابر عبد خاجي الحساني" أن بلدية البصرة على أتم الاستعداد لتسلم الملف في حال تخصيص الأموال اللازمة لها وبما يسهم في امتصاص البطالة بين صفوف المجتمعمشيرا الى أن وزارته ستدخل كوادر مديريات البلدية والبلديات في ورش عمل عن كيفية إدارة ملف النفايات بالطرق الحديثة./انتهى


صور مرفقة








أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top