عدد الزوار الكلى : 633372
3
أغسطس
2017
ظاهرة انتشار المخدرات والأمان عليها في ميسان نار تحت الرماد واحدث طرق الموت
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 86

ميسان/ فنار نيوز/ تقرير ماجد البلداوي

 أصبحت ظاهرة انتشار المخدرات في محافظة ميسان حالة غير مسبوقة وغير محددة ويعد أبناء المحافظة ظاهرة دخيلة على المجتمع المحافظ خاصة وإنها ترافقت مع ارتفاع معدلات الجريمة إضافة إلى زيادة النزاعات العشائرية في مدن المحافظة وبشكل لافت.  

وكالة فنار نيوز " تابعت هذا الموضع والتقت بشريحة واسعة من المجتمع في ميسان من سياسيين وقضاة وباحثين وإعلاميين وشخصيات حكومية لمناقشة ومعرفة أسباب وتداعيات هذه الظاهرة. يقول عضو لجنة الأمن بمجلس محافظة ميسان سرحان الغالبي: ان انتشار المخدرات وارتفاع نسبة الجريمة وتصاعد نسبة النزاعات العشائرية أمر يدعو للقلق ويرجع مثل هذه الظواهر إلى عدم استقرار الوضع الأمني في مركز واقضية ونواحي المحافظة فضلا عن اتساع النزاعات العشائرية وقضايا جنائية وارتفاع معدل السرقة. وأضاف:" صحيح ان المحافظة تخلو من عمليات الإرهاب إلا ان ظاهرة المخدرات بدأت بالانتشار باستخدام مختلف طرق التعاطي كاستخدام الحبوب المخدرة و الكريستال وغيرها مما يتطلب من الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية العراقية إرسال تعزيزات عسكرية لضبط الأمن والتصدي لشيوع ظاهرة المخدرات والنزاعات العشائرية. في حين يرى المواطن احمد جاسم البطاط ضرورة التصدي لهذه الظاهرة من خلال التحرك العاجل بعد تدهور الوضع الامني لضبط الجانب الامني والقضاء على انتشار المخدرات التي بدأت تتفشى بشكل كبير بين فئة الشباب في ميسان وخاصة في الاقضية والنواحي. وأضاف:" إننا نفاجأ بين يوم وآخر عمليات القتل وتعاطي المخدرات بمختلف أسمائها واشكالها .

وأشار رئيس محكمة استئناف محافظة ميسان القاضي محمد حيدر حسين " الى وجود 10 إلى 15 حالة تهريب للمخدرات وتجارة الحبوب يوميا وخاصة مناطق في مناطق الاهوار شاسعة جدا ولايمكن السيطرة عليها.

وقال إنه خلال الاونة الأخيرة كثرت ظاهرة تجارة المخدرات بسب الاهوار والمناطق الحدودية المفتوحة في المحافظة وأصبحت هذه الظاهرة رائجة لاسيما تجارة الحبوب المخدرة والكوكايين والحشيش وغيرها. وأضاف:"أن مناطق الاهوار شاسعة جدا ولايمكن السيطرة عليها من الناحية الامنية وأن هناك من 10 إلى 15 حالة تهريب للمخدرات وتجارة الحبوب يومياً رغم تحذيرات السلطات المحلية والأجهزة الامنية وحذر حسين من أن آفة المخدرات والمواد ذات التأثير النفسي أصبحت عاملاً آخر يُضاف إلى طرق الموت العديدة، التي تستهدف شريحة الشباب العراقي كل يوم .

من جانبه حذر مدير عام صحة ميسان الدكتور علي محمود العلاق من انتشار تعاطي وإدمان وترويج المخدرات في المحافظة ودعا الى إنشاء مصحّات لمعالجة المدمنين وتأهيلهم والاهتمام بالتنمية البشرية.    

وأكد مهتمون وناشطون وفي العمارة ازدياد نشاط المهربين الذين عادة ما يكونون من العشائر التي تقطن تلك المناطق القريبة من الاهوار وهم يتولون نقل المخدرات من إيران إلى دول الخليج مرورا بمحافظات ذي قار والبصرة إلى الكويت برا أو بحرا، فيما يمر الطريق الآخر عبر النجف والمثنى التي تشترك بحدود صحراوية مع السعودية   . وأضافوا"  تنتشر  في شرق ناحية العزير داخل الحدود العراقية المحاذية لإيران بعض المستنقعات والمساحات المائية ومواقع ترابية وعرة مكشوفة، وفي مواقع كثيرة لا توفر الطبيعة مخابئ جيدة للمهربين باستثناء بعض الأشجار البرية التي يركنون إليها بانتظار حلول الظلام للانطلاق إلى داخل الأراضي الإيرانية. ومن ثم المتاجرة بالمخدرات ومنها الحشيشة والترياك والحبوب والكريستال".

مدير شرطة ميسان العميد نزار موهي الساعدي قال:" إن أجهزتنا الامنية تلقي القبض على أعداد كبيرة من تجار المخدرات ومروجي ومتعاطي المواد المخدرة مع أدوات تعاطي المخدرات وذلك من خلال توفر المعلومات المؤكدة التي تفيد بقيام هذه المجموعات بعمليات البيع وتعاطي للمواد المخدرة وتم ضبط أعداد منهم من سكنة محافظة النجف الاشرف والبصرة وواسط وكربلاء حيث يتم إحالة المتهمين إلى قسم مكافحة المخدرات لإكمال الإجراءات القانونية أما رجل الدين حامد النعيمي " يؤكد على دور الاسلام والحفاظ على المجتمع من مخاطر الظواهر الدخيلة وحث الشباب بوصفهم أمل الأمة وعماد حضارتها وأثمن ثروتها، ومن ثم فان الاستثمار في مجال رعاية أبناء الأمة، والاهتمام بهم صحيًا وفكريا وثقافيا وحضاريا واجتماعيا وروحيا واقتصاديا، سوف ينتج كوادر متخصصة ومنتجة وفاعلة في المجال التنموي. الا انه يرى وباء المخدرات من الأوبئة التي ابتلي بها شباب الأمة الإسلامية ، وهي الآفة الخطيرة القاتلة التي بدأت تستشري بين الشباب في الآونة الأخيرة في كافة المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبحت خطراً يهدد هذه المجتمعات وتنذر بالانهيار حيث تعد المخدرات من السموم القاتلة، فقد ثبت من الأبحاث والدراسات العلمية أنها تشل إرادة الإنسان، وتذهب بعقله، وتحيله بها لأفتك الأمراض، وتدفعه إلى ارتكاب الموبقات./انتهى

 

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top