عدد الزوار الكلى : 644586
16
مايو
2017
انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافي التاسع في الديوانية بمشاركة 15 دولة
نشر منذ 6 شهر - عدد المشاهدات : 178

الديوانية / فنارنيوز/  فراس الكرباسي

 انطلقت في محافظة الديوانية  الثلاثاء فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السنوي التاسع الذي تقيمه هيأة الإمام الصادق الثقافية برعاية العتبات المقدسة في العراق " العتبة العلوية والحسينية والكاظمية والعسكرية والعباسية تحت شعار (سبيل اللقاء والمشاهدة في اجتماع القلوب المتعاهدة) بحضور أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية ووجهاء أهالي الديوانية وعمداء الكليات في الجامعات  وبمشاركة وفود من 15 دول عربية وأجنبية ويستمر لمده أربعة ايام.

 وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان الشيخ باسم الوائلي "بحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد احمد الصافي والأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة والامين العام للعتبة العباسية المقدسة، ومشاركة أربعين شخصية من 15 دولة وهي السنغال وغانا ونيجيريا وتنزانيا وجز القمر وإندونيسيا والفلبين وتايلند ومينامار والسعودية ولبنان واذربيجان وايران وامريكا وافغانستان ابدوا إعجابهم بالمهرجان وشددوا على تعريف الناس والشباب بشكل مستمر بقضية الإمام المهدي والاستعداد للظهور الميمون.

 وأضاف " شهد المهرجان افتتاح معرض الكتاب للعتبات المقدسة ومعرض الرسائل المهدوية للأطفال عرضت فيه أكثر من 500 رسالة ومعرضا للصور الفوتوغرافية عرضت في المهرجانات الثمانية السابقة ، وتابع الوائلي "  كما عرضت أكثر من 150 صورة ومعرض الفن التشكيلي و25 عملا فنيا للأستاذة هديل فهد الزيادي ، ولفت الى انه ستلقى خلال المهرجان بحوثا عن القضية المهدوية.

 اوضح الوائلي "بلا شك إن فطرة البشر تلزم بأن لا يقبل الإنسان أي ادعاء من غير دليل والذين يتقبلون زعم الزاعم دون أي حجة, فهم مخالفون للفطرة الإنسانية والعقيدة المهدوية مبدأ مقدس ولها قوانين ثابتة ضاربة الجذور في التأريخ البشري زرعتها الشرائع السماوية المتعاقبة وجسدتها حركة الرسل والأنبياء والأوصياء ، وأشار إلى انه ومن هذا المنطلق ورغبة في تحديث الصياغة التبليغية والتجديد في سياقاتها مع التأكيد على أصالة الأصيل منها فقد ارتأت هيأة الإمام الصادق الثقافية في الديوانية أن تنهض بمسؤولية تطبيق هذا المبدأ على أرض الواقع، منوها " كان مهرجان الامان الثقافي السنوي مشروعاً يمتد في المستقبل مع امتداد تحمل المسؤولية المناطة في عنق الهيأة وكوادرها, وفعلاً تحول هذا المشروع الى درع لتحصين عقيدة وانتماء المؤمنين في هذه المدينة وسمة من سمات اللازمة لها. 

بين الوائلي "كل عمل لابد من غاية وفائدة متوخاة يُقصد كنتيجة مرجوة منه, وهذا العمل الذي بين أيدينا يرجى منه عدة فوائد منها إبراز القضية المهدوية بصيغة حديثة وبألوان تبليغيه جديدة تتجاوز حدود المنبر والمحراب وكذلك العمل على حصول التلاقح الفكري في خصوص هذه القضية بين المثقف الأكاديمي ورجل الدين وإيجاد فسحة من التساؤل والنقاش حول الموضوعات المطروحة "  واردف الوائلي بالقول " ومن اهداف المهرجان جعل قضية الإمام المهدي (عج) حالة وجدانية نعيشها ونتحسسها ونتفاعل معها كباقي القضايا والشعائر في المواسم المعروفة وكذلك إعطاء القضية المهدوية طابعاً تعبيرياً فنياً جديداً يكون مجاله البعد الإنساني بوصفها فكرة تتناغم مع فطرة الإنسان يبدع بها الفنانون حسب مجالهم وتيسير أكثر من رافد لهذه الثقافة لينهل الجمهور منها , مثل الندوات الفكرية ومعارض الكتب والفنون التشكيلية والشعر وغيره تجنى في هذا المهرجان.

وقال عضو اللجنة التحضيرية الشيخ عقيل الزبيدي " في كلمة الهيأة الراعية للمهرجان "في الوقت الذي تتوالى فيه انتصارات المجاهدين والقوات الأمنية على قوى الإرهاب ومن يقف وراءها تحتدم الهجمات الفكرية والأخلاقية الممنهجة التي يراد منها ان تطال عقيدة المجتمع وضعه الاخلاقي مستغلة انشغال المجتمع بالدفاع عن امن العراق وكرامته ودعم المجاهدين ورعاية النازحين حسب ما توجه به المرجعية الدينة العليا ". واضاف الزبيدي " ان من نعم الله على مدينة الديوانية بالخصوص هيأة الإمام الصادق الثقافية الراعية لهذا المهرجان ان يكون لها حظ في هذا التنوع وان نكون حاضرين في خدمة قضية تشغل حيزا واسعا في هذا التنوع وهي خدمة بقية الله في أرضه ولولا مباركة المرجعية الدينية العليا ودعم العتبات المقدسة العلوية والحسينية والكاظمية والعباسية ووقوفها طيلة هذه السنوات لم يكن لهذا المهرجان كل هذا النجاح التميز"   فيما قال السيد احمد الصافي المتولي الشرعي للعتبة العباسية ان " هذا المهرجان جاء ليؤصل الى أصل العقيدة المهدوية ولابد أن تكون راسخة هذه العقيدة ومن ثم يكون العمل بها على الشكل الأمثل ، لافتا الى ان في هذا المهرجان المبارك سيبين الكثير من الفضلاء هذه العقيدة من خلال أبحاثهم ومحاضراتهم ". واضاف الصافي "ان هكذا مهرجانات مهمة تتزامن انتصارات قواتنا الأمنية ولاشك ان هناك سواعد ألان على جبهات القتال وهذه السواعد هبت استجابة لأداء تكليفها الشرعي والوطني للدفاع عن البلد ، داعيا ان يكون هذا النص في ثقافتنا نحن العراقيون، منوها ولولا فتوى المرجعية الدينية العليا ولولا دماء ابناء العراقيين لكان حال المنطقة حال أخرى ، واكد الصافي " ان هذا تأريخ لابد أن نؤرخه بأقلامنا لان الإبطال أرخوه بدمائهم والتاريخ الذي يؤرخ بالدماء يكون تاريخ وضاء وأصحاب الاقلام الحرة الغيورة عليهم ان يلتفتوا بأننا في مرحلة خطيرة جدا فهنالك تضحيات جسام وهناك شعب يخوض معركة شرسة وإذا لم يوثق فبعد عشرين عام سيصعب عليك ان توصل ما جرى لأبنائك فالدليل مهم جدا في توثيق هذه المنازلة.

   بعدها أعقبه الشيخ عبد الحميد النشمي  في إلقاء كلمة الوفود المشاركة والتي اعتبر ان "هذا المهرجان عمل كبير وجبار وعالمي ويقام في مدينة الديوانية والعراق يحمل على عاتقه أهدافا وإبعادا متعددة وهو التمهيد لظهور الإمام الحجة عجل الله فرجه وجعل الناس والمجتمع على مستوى واع وهذا ما يؤكد عليه أئمتنا عليه السلام ، لافتا الى ان الأمة في زمان الغيبة لابد ان يكون عندها من الوعي والمعرفة بشكل كبير جدا ، وأشار النشمي " أن هذه المهرجان يحقق هذه الأهداف العظيمة والمعرفة بصاحب المهرجان.

ثم القى مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن الإعلامي نزار حيدر كلمة أكد فيها ضرورة الاستعداد لظهور الامام المهدي ولابد من الاستعداد الدائم والنجاح في كل اختبار وامتحان وبلاء نبتلى به ، مشددا على العمل الصالح وإكثاره بين المؤمنين والاستمرار به كما اكد على توثيق جهود الإبطال العراقيين في مقارعة أعداء الامام المهدي من خلال معارك الشرف للقوات الامنية والحشد الشعبي وشدد على العدل في زمن الغيبة لان الجميع قد مكنهم الله في جميع المجالات السياسية والإعلامية والثقافية.   

ثم القى الشاعر مصطفى العيساوي قصائد عن الامام المهدي والحشد الشعبي.  وبعد ذلك تم افتتاح المعرض الخاص بالكتاب للعتبات المقدسة وكذلك معارض الفن التشكيلي و الرسائل المهدوية والصور الفوتوغرافية .

 انطلق مشروع هيأة الإمام الصادق (عليه السلام) الثقافية في الديوانية للنهوض بأعباء مسؤولية التبليغ الديني السليم بكل ما فيها تلبية لحاجة جامحة في المجتمع المتعطش للمعارف الأصيلة والممارسات الدينية التي حرم منها بكل أشكالها لعقود من الزمان على يد الطغمة الديكتاتورية التي لا تزال البلاد تعاني من تركتها.  وتأسست الهيأة في مسجد الإمام الصادق في الديوانية في حي المتقاعدين إبان سقوط النظام الصدامي عام 2003م, واتخذت من الآية الكريمة (ذلك ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب) شعارا لها, ثم اتسع عملها لتكون ذات طابع وطني ثقافي اجتماعي، واهداف الهيأة تتركز في إحياء شعائر أهل البيت وخدمة القران الكريم وإعداد كوادر خدمية يحركها الدافع العقائدي وتكون أداة لخدمة الدين والمجتمع./انتهى


صور مرفقة








أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top