عدد الزوار الكلى : 627276
31
يناير
2017
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون .. المذيعة الرائدة سهام مصطفى: لم أفكر يوما أن أكون مذيعة ولكن المصادفة غيرت مجرى حياتي
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 848

 حاورها/ جمال الشرقي / بغداد

عرفت المذيعة سهام مصطفى بداية السبعينيات من القرن الماضي , مذيعة شابة تملؤها الحيوية , مجاملة مع محيطها ومشاركة الاراء بثقة عالية، خاصة في مجالات العمل المهني . تميزت بنبرة خاصة في صوتها مصرة على عدم الوقوع في الخطأ عند قراءة نشرة الأخبار . تحدوها رغبة عالية في قراءة البرامج الاذاعية . ذات شكل مقبول تلفزيونيا واعترف انني لا اعرف سبب انتمائها الى الاذاعة أكثر من التلفزيون

ام رضوان ام لأسرة اعلامية فزوجها المرحوم فؤاد معروف أعلامي عاش معنا في دائرة الاذاعة والتلفزيون وعمل في استويوهات تلفزيون العراق لسنين طويلة اما اولادها فهم ايضا انتسبوا وامتهنوا العمل الإخراجي والفني ولا زالوا يتواصلون مع المهنة بحرفية ممتازة

البطاقة التعريفية سهام مصطفى الدركزلي مذيعة عراقية .

ولدت سهام مصطفى في بغداد عام 1952 في منطقة الحيدرخانة في شارع الرشيد وتسلسلها العائلي الخامسة أكملت دراستها الابتدائية في مدرسة المركزية الابتدائية والمتوسطة في مدرسة الرصافة والإعدادية في مدرسة الإعدادية المركزية للبنات عام 1967 دخلت كلية الآداب قسم الفلسفة وعلم النفس وتخرجت عام 1973 وأكملت دراسة الماجستير عام 1980

عرفت بتفوقها الدراسي وكانت من الأوائل في دراستها إلى المرحلة الإعدادية حيث دخلت الفرع الأدبي مجبره مما جعلها لا تكمل مشوارها الدراسي بنجاح ، دخلت مجال الإذاعة والتلفزيون نهاية عام 1970 وهي ما زالت طالبة جامعية, وعن طريق الصدفة نجحت بالاختبار الذي أقامته في وقتها المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون لإذاعة مقترحه كان اسمها إذاعة دار السلام. اجتازت دوره تدريبه مدتها أربعة أشهر تلقت فيها دروسا عملية ونظرية على ايدي أساتذة اختصاص باللغة والصوت والموسيقى, حيث تتلمذت بالالقاء على يد الشيخ جلال الحنفي والموسيقى على يد طارق حسون فريد ووديع خنده واللغة العربية والشعر الجاهلي على مجموعه من الأستاذة الدكاترة في هذا المجال..

وبدأت عملها الفعلي في شباط من عام 1971 في إذاعة صوت الجماهير, وواصلت العمل فيها إلى جانب الدراسة في كليه الآداب وانتقلت بعد ذلك للعمل كمذيعة تلفزيونية في عام 1976 إضافة لعملها في إذاعة صوت الجماهير التي انتقلت منها إلى إذاعة جمهورية العراق للعمل مع كبار المذيعين فيها كالمذيع الراحل محمد علي كريم وحافظ القباني وغازي البغدادي وغازي فيصل وبهجت عبد الواحد وخالد العيداني وموفق العاني وموفق السامرائي والمذيعات هدى رمضان وامل المدرس وكلادس يوسف.

 واصلت العمل في تلفزيون العراق حتى عام 1986 الذي انتقلت منه إلى إذاعة بغداد لتستقر فيها حتى عام 2003, كما عملت في الكثير من الإذاعات الموجهة منها الإذاعة الموجهة إلى أوروبا وإذاعة ام المعارك وصوت مصر العروبة, وعملت سهام مصطفى في مجال الإعلان التلفزيوني وكتبت في صحف العراق والمجلات منذ أن كانت طالبة في الإعدادية وكتبت الشعر العمودي..

نالت العديد من الأوسمة والشهادات التقديرية وشاركت في دورات عديدة داخل وخارج العراق, فقد حصلت على وسام التميز من نقابة الفنانين العراقيين وشهادة تربوية من منظمة اليونسيف وشهادة تقديرية من كلية الفنون الجميلة. عام 2000 حصلت على جائزة اوسكار القاهرة عن التحقيقات الإذاعية مع فريق العمل روحي أحمد وفريق عبد الرحمن وعلي البدري وذلك عن برنامج شارع الرشيد في ذاكرة التاريخ.

تعمل أيضا مراسلة لمنظمة mict في الألمانية والتي اشتركت معها في دورة إعلامية أقيمت بالأردن وفازت بالجائزة الأولى منها واشتركت في تنفيذ مسلسل عن اللغة العربية إذاعيا مع مجموعه من الفنانين. كرمت عدة مرات على كتابات لها في الصحف المحلية ما بين المقالة والقصيدة.

وتجيد سهام مصطفى التحدث باللغة التركية والانكليزية, لها ولدان رضوان فؤاد معروف (1975) مخرج تلفزيوني ورشوان فؤاد معروف (1979) مخرج إذاعي. كانت سهام مصطفى قبل التحاقها بالإعلام رياضية تمارس الكرة الطائرة والمضرب ولها عدة كوؤس فيها فقد فازت بلقب بطولة الجامعة عام 1972 ـ1973 وبطولة بغداد الثنائي عام 1971.

نشاطاتها قبل دخول الاذاعة

تقول المذيعة سهام مصطفى: من نشطاتي قبل دخول الإذاعة هي الرياضة اذ كنت أمارس الالعاب الرياضية خاصة البينك بونك والطائرة كما كنت اكتب قصائد نثرية ولي منشورات في مجلة صدى المستنصرية وجريدة الصحافة التي كانت تصدر من قسم الصحافة في كلية الآداب إضافة لبعض المنشورات في صحيفة الثورة.

 – لماذا اخترني ان تكوني مذيعة ؟ وماهي قناعاتك بنفسك قبل التقديم ؟

لم أكن أفكر يوما أن أكون مذيعه أبدا ولكن الصدفة لعبت دورها في تغير مجرى حياتي

-هل قدمت شيئا يشبه العمل كمذيعة ماهو ومتى واين؟

-كنت أقدم الخطب المدرسية أثناء رفعة العلم في المدرسة الابتدائية وهي المدرسة المركزية وذلك بأختيار إدارة المدرسة كوني كنت من المتفوقات.

 – ما هي أهم الاراء التي شجعتك لتدخلي مضمار العمل الإذاعي ؟

صراحة في البداية لم أكن من المفكرين بدخول هذا المجال ولكن الزميل الراحل رحمه الله موفق العاني الذي كان زميلي في الكلية وجاري هو الذي اقترح علي وشجعني على ولوج هذا العالم.

كيف تقدمت للعمل الاذاعي ما هواجسك ؟

لم أتقدم أنا للعمل بل قام بذلك الزميل موفق العاني رحمه الله إذ كنا واقفين في الكلية ونظر الي وقال لي سهام (أنت حلوة ليش ما تقدمين وتصيرين مذيعة ) ضحكت وقتها وقلت له (اني وين والمذيعة وين ما مفكرة أبدا) وبعد كم يوم ظهر أعلان في التلفزيون على المتقدمات للعمل كمذيعات الحضور الى الاذاعة والتلفزيون في التاريخ الفلاني والمكان الفلاني وفوجئت بإسمي بين الأسماء المتقدمة مع الكثير من الأسماء للاختبار لإذاعة اسمها إذاعة دار السلام كان المسؤول عنها وليد العلي وتم الاختبار.حضرت مع المئات من المتقدمات وأخذونا للأستوديو لإجراء الإختبار ،حيث تم الاختبار امام لجنة مكونة من عدد من المختصين من بينهم إبراهيم الزبيدي ووليد العلي وتم اختبارنا وكنت من الناجحات في الاختبار مع مجموعة من الأسماء من بينهم سهام محمود ,ساجدة ياسين زوجة الأستاذ كامل الشرقي ,منال الأطرقجي ,سامية عبد الحسين زوجة مهندس الصوت ستار عبد الرزاق,سميرة زوجة مظفر سلمان,زاهدة محي الدين رحمها الله زوجة المخرج مثنى خلف,ليلى الشيخلي زوجة الدكتور فضل العامري ,نورهان البدري زوجة الدكتور فاضل خليل ،وبعدها أدخلنا دورة تثقيفية لمدة أربعة أشهر في مكتبة الإذاعة   التي كانت تعلو الكافتيريا حيث درسنا مختلف التخصصات في اللغة العربية والموسيقى والإلقاء حيث تلقينا دروسا على يد المرحوم الشيخ جلال الحنفي الذي درسنا الصوت والإلقاء وطارق حسون فريد ووديع خوندا درسونا الموسيقى ونوري القيس عميد كلية الآداب للغة العربية الى جانب الشعر الجاهلي لاساتذة اختصاص للاسف غابت اسماؤهم عن ذاكرتي بعدها تخرجنا ونسبنا للعمل وكان من نصيبي ان اكون في اذاعة صوت الجماهير قسم المذيعين كأول التحاق لي بالعمل وباشرت هناك عملي في شباط عام 1971 وبدأت رحلتي مع المايكرفون كان في قسم المذيعين وقتها الزميل العزيز أطال الله بعمره خالد العيداني والزميل العزيز موفق السامرائي تحيتي له ، طلبا مني أن أقرأ موجز أخبار الساعة العاشرة فدخلت وقرأت وأخطأت بإسم مدينة ما زلنا نذكره كلما التقينا ونضحك حيث جاءت مدينة زيورخ مطبوعة زويريخ على وزن طويريج وكوني حديثة العمل لم أكن على دراية بالأسماء قرأتها كما هي وحين أكملت وخرجت من الأستوديو وجدت الزميل خالد غارقا في الضحك وقال لي زوريخ شصير من طويريج بنت عمها واستمر بالضحك ثم قرأها أمامي بالصيغة الصحيحة وكانت هذه أول الأخطاء.

منهم  من اعلامي لااذاعة والتلفزيون شاهدتيه وكنت تحلمين ان تشاهديه حقيقة ؟

صراحة كوني لم أكن من المهتمين بالإذاعة لم أضع نصب عيني أية شخصية أبدا وحلمت بمشاهدتها

ماهي الكلمات الأولى التي صدرت لك عبر الاثير؟

اذاعة صوت الجماهير من بغداد كانت هي اول الكلمات ولكن قبلها وإثناء فترة التدريب كانت اذاعة دار السلام من بغداد هي اول ما نطقتها من استوديو صغير كان مقابل استوديو اذاعة بغداد القديم المحاذي لغرفة آمر القوة في البناية القديمة.

هل انتميت الى قسم المذيعين ام الى اقسام الاذاعة ؟

لم أعمل الا بقسم المذيعين من أول عملي وكنت أعمل إضافة لذلك في قسم البرامج السياسية وفترة قصيرة بالقسم الثقافي

متى قدمت اول نشرة هي حالة ليست طبيعية . قلبك ضرب بسرعة غير التي تعودتيها؟

لم أخف من المايكرفون أبدا وقدمت أول نشره من خلال صوت الجماهير بعد فترة قصيرة من التحاقي ولكن للاسف لا أذكر التاريخ بالضبط.

من سمعك اول نشرة وماذا قال عنك ؟

خالد العيداني الزميل العزيز وأبدى اعجابه بها

كيف انت واللغة هذا العالم التخصصي الصعب ؟

المعروف عني سلامة لغتي العربية وبشهادة المتخصصين فقد قال عني الاستاذ المرحوم حافظ القباني في لقاء صحفي معه انه معجب بإمكاناتي اللغوية والمرحوم بهجت عبد الواحد رحمه الله الذي أعفاني من دورة تقويمه للغة لأني أخذت درجة كاملة في اختبار أجراه قبل دخول الدورة والشيخ جلال الحنفي الذي كان يلاحقني بعموده بصحيفة العراق أقلام أسبوعيه والدكتور نوري القيسي عميد كلية الاداب والمرحوم الدكتور عناد غزوان الذي كنت معه في برنامج حينما يأتي المساء وأخرون كثر.

هل كانت النشرة تشكل ومن يشكلها ؟

أحيانا وفي البداية كنا نحن من يشكل ثم عين مشكل لغوي بعدها ولكني ترجيت وقتها ان لا تشكل النشرة التي أقرأها لأني أخطأ في قراءتها ولا أركز لذلك كنت اقرأها دون تشكيل وما زلت لاني تعودت ذلك بحكم الممارسة..

-هل حرصت ان تقرئي النشرة بإتقان قبل دخول الستوديو ؟

-في بداية العمل نعم ولكن بعد سنوات صرت أراجعها طياري وآنا آخذها من قسم الأخبار لحين وصولي للأستوديو فقد تمكنت من أدواتي بعد حين والحمد لله

-متى تم قبولك لتقرئي نشرة الاخبار ؟

-منذ اول دخولي العمل لأن إمكاناتي كانت واضحة جدا ومتميزة

كيف كانت الاذاعة تحصل على الاخبار؟-

-كانت الاخبار تأتينا عن طريق التيكر لقسم الاخبار والذي كان يوضبها ويطبعها ويهيأها لنا للقراءة بأحسن الصور عدا الاخبار الطارئة التي كانت تأتي متأخرة وعلينا الانتباه لاقصى درجه خاصة اذا كانت لنشاطات لرئاسة الجمهورية.

الاخطاء في النشرة هل حصلت لديك.؟

-جل من لا يخطئ اكيد ولكننا تعلمنا من أخطائنا فالعيب كل العيب ان تستمر بخطاك بعد ذلك اصحيت مصححة لغوية اعتمدت في دار الثقافة العامة وقتها وكنت أصحح كتيبات خاصة بالمرحوم احمد حسن البكر اذ كنت مسؤولة عن تصحيحها

-ابرز خبر لازال عالقا في ذهنك ؟

-الاخبار كثيرة والأحداث كثيرة ولكل زمان اخباره

-هل كان لك رأيا في النشرة اي قوتها وما تحتويه وهل قمت بتصحيح خبر ؟

-نعم كثيرا ما نقوم بذلك وكنا نتناقش مع المحررين لإبداء الرأي وأحيانا نرفع أخبار نجدها ليست في محلها.

-عندما يكون للمذيع رأيا في النشرة كيف يتصرف هل يخبر المدير هل يخبر المحرر ؟

المحرر هو الأساس بالتأكيد فهو المسوؤل الأول والأخير وكان الزملاء متعاونين في ذلك ويرحبون بأية ملاحظه.

-هل بامكانك حينها وبعد فترة من التمرس ان تعدي نشرة؟

نعم أنا الآن محررة أخبار ومن سنوات طويلة وأحرر أكثر ألأحيان مباشرة على الهواء حين يكون هناك خبر عاجل.

-الأقسام الإذاعية والتلفزيونية رافد اول لتمكين المذيعين ..هل مررت بتلك الحالة ارويها مع ذكر الحالات النادرة ورؤساء الأقسام ؟

أنا عملت مذيعة تلفزيونية لمدة طويلة والاذاعة هي الرافد الأساس للمذيع الحق وعملت بكل الأقسام وقرأت كل القراءات حتى البرنامج البدوي الذي أتقنت من خلاله اللهجة البدوية قدمت تقارير ولقاءات باللغة الانكليزية للتلفزيون من خلال معرض بغداد عملت في البرنامج السياسي عملت في قسم البث المباشر مع المرحوم مشتاق طالب عملت مع أديب ناصر عملت مع علي البدري عملت مع دحام الجبوري مع صبري الرماحي مع المخرجين جميعهم مثلت مع عزيز كريم قدمت برنامجا متخصصا باللغة العربية بالتعاون مع اذاعة عربية مع المرحوم زهير عباس والدكتورة سهى سالم وغضنفر عبد المجيد وعفاف شعيب

 -هل شاركت بعمل اذاعي او تلفزيوني خارج الدائرة ؟

نعم عملت مع صوت العرب من القاهرة وعملت مراسلة – الألمانية والتي أقامت لنا دورة في الاردن وفزت بجائزتها الأولى ومنحتني شهادة بذلك عملت مع اليونسيف عملت مع إذاعات موجهة كثيرة لمصر وقتها كانت تبث من بغداد.وفزت باوسكار القاهرة 2000 عن البرنامج التحقيقي شارع الرشيد في ذاكرة التاريخ مع المرحومين علي البدري كمعد وروحي احمد كمقدم معي وفريق عبد الرحمن كمخرج.وفزت مع حسن الانصاري ببرنامج انتج لجامعة بغداد كلية الفنون وقتها.

-هل سافرت موفدة في ملتقى عربي ؟

-لا للاسف عدا سفرة لبلغاريا كانت في احتفالات تموز

-وهل قدمت من اذاعة او تلفزيون عربية ؟

-لا أبدا ولكني ألان أقدم من إذاعة صوت العرب قراءة في الصحف العراقية مع الدكتور عبد البديع فهمي

التكريم والهدايا متى واين وما المناسبة ؟-

-تكريمات وشهادات كثيرة جدا شهادات إبداع وقلادات إبداع من مؤسسات إعلاميه وملتقيات كمؤسسة القيثارة ونقابة الصحفيين وديوان قبائل زبيد والملتقى الإذاعي والتلفزيوني ومنظمة mict واوسكار القاهرة ومن منظمة اليونسيف والمدراء العاميين للإذاعة والتلفزيون ووزراء الأعلام ونقابة الفنانين وكلها موجودة ومحتفظة بها لأنها تاريخي.

قسم المذيعين مدرسة للمذيع كيف وما هي الطروحات اليومية ؟-

المذيع طالب في قسم المذيعين عليه ان يتعلم ممن سبقوه ويأخذ منهم ولكن بشرط عدم التقليد بل بالإبداع والتمييز وهذا ما انتهجته في حياتي العملية تعلمت وراقبت بصمت حتى صارت شخصيتي المتميزة المعروفة سهام مصطفى .

-هل لك ابداعات أدبية خاصة وان أكثر المذيعين كانت لهم إبداعات شعرية وفنية وادبية؟

-كثيرة هي كتاباتي ومنشوراتي ولحد الان ولي المئات من المقالات والقصائد النثرية في صحف الثورة والجمهورية والعراق وبغداد والاتحاد وما زلت اكتب في صحيفة الزمان لحد الآن ولقد كرمت كثيرا لما كنت اكتب وأنا الان بصدد اصدار ديوان لي.

-هل أعددت برامج باسمك إعدادا وتقديما ام ماذا ؟

-نعم لي الاف البرامج المسجلة من اعدادي وتقديمي ولي برامج لايف ما زلت اقدمها يوميا خاصة البرامج الدينية .

- متى اعتزلت العمل ؟

-لم اعتزل العمل فما زلت فيه رغم بلوغي 65 عاما فطبيعة صوتي النقي وأدائي ما زال مطلوبا والحمد لله صوتي يعطيني عمرا اقل بكثير من عمري الحقيقي وأدائي متطور مع متطلبات العمل يعني متجددة والي يسمعني لا يصدق انا بعمر 65 عاما وهذه نعمة من الله الف حمد وشكر له على نعمائه.

-مذيعات اليوم والاخطاء التي كنا نعدها كفرا واليوم صارت اللغة عليهم كفرا ما رأيك بالجدد وماهي العلة ؟

حدث ولا حرج فالتي لا تعرف الفرق بين شرَعَ وشرًعَ هي الآن في المقدمة. اخطاء تقشعر لها الابدان المهم الشكل والهندام ومواصفات أخرى الله اعلم بها والمعنى في قلب الشاعر هي السائدة وعلى اللغة السلام بعدها. المطلوب ادخالهم في دورات تخصصية وعلى ايد متمرسين بالعمل ولكن عندنا للأسف يركن على الرف صاحب الكفاءة.

-ابن انت الان .. هذا السؤال يشمل كل الفترة ما بعد  2003

-انا الان مسوؤلة المذيعين في راديو دجله ومذيعة أخبار ومعدة ومقدمة برامج عملت بعد 2003 في إذاعة العراق الجديد في كركوك وكنت أول مذيعه عادت للعمل بعد سقوط النظام وهي ألان نوا ثم عملت في إذاعة المستقبل والحرية في آن واحد والتحقت براديو دجلة لسنوات طويلة حتى بعد انتقاله للسليمانية ولظروف عدت لبغداد وعملت في إذاعة المؤتمر لمده 5 سنوات وعدت حاليا منذ 8 أشهر لدجلة من جديد في السليمانية وما زلت فيه..

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top