عدد الزوار الكلى : 627272
23
يناير
2017
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: المذيعة الرائدة كلادس يوسف
نشر منذ 10 شهر - عدد المشاهدات : 515

رشحني الدكتور مصطفى جواد لقراءة برنامجه رياض الادب .. المذيعة الرائدة كلادس يوسف: فزت بالجائزة الأولى في البرنامج الذي أمر به الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم

 

حاورها / جمال الشرقي

أكاد اجزم أن جميع العراقيين الذين عايشوا فترة وجود الزميلة المذيعة الرائدة كلادس يوسف يعرفونها حق المعرفة فهي صديقة المستمعين أما نحن المنتسبون لدائرة الإذاعة والتلفزيون فقد عرفنا كلادس يوسف الأخت الحنونة والمذيعة الناجحة وعرفناها بهدوئها المعهود ، تدخل الأقسام الاذاعية كلما كانت مسؤوليتها قراءة النشرة الرئيسة في اذاعة بغداد تزورنا قبل أو بعد قراءة النشرة والابتسامة تملأ وجهها وكأن غبار التعب والشد الذهني لقراءة نشرة الإخبار شكل عندها سعادة مضافة والكل عند دخولها يرحب بها (أهلا ست كلادس) أما مشاهدو تلك الشاشة الفضية والملونة فكلهم يعرفون جيدا أن كلادس يوسف لا تخطئ ولا تتوقف في قراءة النشرة لأنها ملتزمة حال الكثير من الزملاء الرواد بقراءة النشرة والاطلاع عليها قبل دخولها الاستوديو

كلادس يوسف لم تكتف بابتسامتها كسمة لها بل كانت صاحبة نكتة جميلة مسموعة فرحلتها مع الإذاعة والتلفزيون العراقية طويلة جدا . شهدت من خلالها أكثر المراحل السياسية والإحداث الكبيرة فقد شهدت مراحل العهد الملكي والجمهوري ولهذا سجلت مخيلتها أحداثا وانقلابات وثورات كما كانت لها العديد من اللقاءات مع اكبر المسئولين والحكام. وكلادس تتذكرها كشريط سينمائي لن تمحوه السنين وما وجودها في أمريكا الآن إلا صورة من صور الأيام المؤلمة التي يمر بها العراق من طائفية بغيضة كانت السبب في خروجها من بلدها الأم لتعيش في أمريكا دون رغبة منها.

ولكي نجري حوارا عن السيرة والذكريات التي ما زالت عالقة في ذهن كلادس يوسف اتصلنا بها من خلال الفيسبوك وطلبنا منها أولا أن تحدثنا عن سيرتها الذاتية والبيئة التي نشأت فيها وكيف دخلت الإذاعة فأجابت:

* إن كل ما يتعلق بمسيرتي الإذاعية والتلفزيونية كان محض صدفة إذ أن دخولي الإذاعة العراقية كان مجرد صدفة .. لقد تعلمت القراءة وأنا في الخامسة من عمري فقد علمني القراءة المرحوم خالي وجعلني أحبها من خلال تشجيعه لي فواظبت على القراءة وصارت هوايتي المفضلة ولاسيما ان التلفزيونات لم تكن موجودة في ذلك الوقت أما الراديو فقد كان موجودا وفي يوم من الأيام سمعت إعلانا في الراديو يطلب فيه كتابة بعض الخواطر والإخبار القصيرة وطرائف وإخبار علمية وكانت كلها لبرنامج إذاعي اسمه/ صندوق الدنيا  / فكتبت بعضا منها وأرسلتها بيد صديقتي التي كانت توصلها إلى الإذاعة القريبة من بيتنا وفي يوم من الأيام عرفت أن صديقتي قد تم تعيينها في الإذاعة فاقترحت علي أن اطلب التعيين معها فاعتذرت لأني كنت موظفة فألحت علي بالذهاب معها ولما دخلت مبنى الإذاعة آنذاك لم اكن أتصور إطلاقا أنني سأقضي خمسة وثلاثين عاما في العمل الإذاعي..

- * وكيف وجدت كلادس نفسها داخل الإذاعة وهي المذيعة الرائدة التي شهدت المراحل الأولى لتأسيس إذاعة بغداد في الثلاثينيات من القرن الماضي؟

كانت الإذاعة في مراحلها التأسيسية الأولى وكانت الأقسام حديثة العهد لقد كان قسم البرامج كورشه إذاعية تدريبية كنا نسجل ونسمع ونتعرف على نقاط الضعف حتى نتلافاها وأتذكر أن الإذاعة تعاقدت مع السيدين صبحي أبو لفد و عبد المجيد أبو لين وهم من فطاحل إذاعيي أذاعه الشرق الأدنى ومؤسسي معظم الإذاعات العربية وقد خصصوا مكانا لهم قرب السفارة الإيرانية وقد قاما بتدريبي مع الكاتبة الفلسطينية سميرة عزام التي قدمت بعد ذالك تحية الصباح واثنين من مقدمي البرامج الذين لا أتذكر أسماءهم لأنهم اشتغلوا لأشهر قليلة وتركا العمل كان التدريب رائعا ودقيقا وممتعا .. كانت لهما قدرة أسطورية على توصيل المعرفة والفكرة بسلاسة وأسلوب لطيف وطريف في بعض الأحيان وكنت في ذالك الوقت تواقة إلى معرفه كل شيء جديد لذا استفدت من معلوماتهم وخبرتهم وقدرتهم وقد أعجبا بي حتى أن صبحي أبو لفد قال لي بالحرف الواحد أنت عنصر جيد جدا خذي بالك لينشلوكي وفي وقتها أعطوني برامج الأسرة فأخذت أعده تحت إشرافهم ومما تعلمت منهم أن يكون أسلوب ألكتابة في مخاطبة المرأة ايجابي وتشجيعي بعيدا عن النقد غير المجدي واستمريت في تقديم هذا البرنامج مده 20 سنة تقريبا

- * وهل تتذكر كلادس أسماء المذيعات اللواتي كن معها في ذلك الوقت ؟

-كان قسم المذيعين في إذاعة بغداد يفتقر إلى الأصوات النسائية لذا رشحوني للانتقال إلى قسم المذيعين في البداية قرأت نشرة الإخبار المحلية وكان موعدها مساء ثم الإخبار الرئيسية وأتذكر أنني بدأت في نشرة أخبار الساعة السادسة مساء وبعد ذالك نشرة أخبار الساعة الثامنة وتعتبر النشرة الرئيسة… كانت الإذاعة في ذالك الوقت تفتقر إلى قسم الأخبار ولم يكن استلام النشرة آنذاك عبر الأجهزة الالكترونية كما هو الحال الآن.

-* كيف تصفين لنا حال قسم الأخبار آنذاك؟

-القسم كان يحتاج إلى أجهزة ومعدات والى قاعات واسعة أضف إلى ذلك كادرا كفوا ومهيئا للقيام بمثل هذا العمل الإعلامي الدقيق والمهم فالإخبار هي عصب الرئيسي لوسائل الإعلام كافة من صحف ومجلات وإذاعات وفضائيات وأهميتها فهي الأساس في معرفة كل ما يحيط بنا من عالم متغير .

-وكيف تصف لنا الست كلادس حال الإذاعة كلها آنذاك؟*

-كانت اسمها دار الإذاعة والتلفزيون وهي عبارة عن بناية صغيره في الصالحية قرب الجسر الذي يربطها بشارع الرشيد وساحة حافظ القاضي وكان الكادر العامل فيها لا يتجاوز الثلاثة مئة من موظفين ومسئولين وعمال وكان التلفزيون عبارة عن بنكلة كما يسميها العامة عندنا وقد بدأ بثه حديثا في أستوديو واحد فقط وكانت الإخبار والبرامج والمنوعات تسجل بالأسود والأبيض

-وكيف كنتم تستلمون نشرة الأخبار آنذاك ؟*

-كانت نشرة الإخبار تهيئ وتحرر في وكالة الإنباء العراقية التي كانت تبعد عن مبنى الإذاعة والتلفزيون ست إلى سبع دقائق مشيا على الأقدام وكان المراسلون يوصلون لنا الإخبار قبل موعدها بدقائق لا بل قد تصل أحيانا مع رنين دقات الساعة أي ساعة الإذاعة والمذيع والمذيعة واقفين عند باب الأستوديو منتظرين الفرج أما عندما ينهمر المطر في فصل الشتاء فالمراسل عادة يخبئ النشرة تحت معطفه خوفا عليها من البلل.

-* جلب النشرة باليد هل سبب لكم مشكلة في يوم من الأيام؟

-نعم وهذا ما حصل معي عندما كنت انتظر نشرة أخبار الساعة الثامنة مساء  وهي النشرة الرابعة وقد كان لهذه النشرة أهمية خاصة لأنها نشرة شامله تبدأ بالإخبار الرسمية وقرارات الدولة وتنتهي بالإنباء الجوية حتى الصيدليات الخفر .. كانت الإمطار غزيرة وكانت النشرة مسؤوليتي وكنت انتظر الأخبار بفارغ الصبر ومن بعيد لمحت المراسل مسرعا وحاله لا يسر فملابسه متسخة ومبللة والنشرة التي يحملها في حاله مزرية فالأطيان تغطي معظم صفحاتها والبلل يكاد يمحو حروفها وكلماتها اذ ان مراسلنا المسكين كان قد تدحرج وسقط أرضا ولما شاهدت النشرة اصبت بالدوار فليس هناك وقت للتفكير فقد بدأ رنين دقات الساعة يشير الساعة الثامنة.. كيف سأستطيع قراءة هذه النشرة حاولنا تدارك الموقف إذ عرض علي زميلي أن يجلس معي في الاستوديو ليقوم على الأقل بمسح الصفحات من الوحل لكنني اعتذرت منه خوفا من أن يتشتت تفكيري وتركيزي فشكرت زميلي وأغلقت علي باب الأستوديو المزدوج ودعوت الله القدير من أعماق قلبي أن يساعدني في هذه المحنة وبدأت افرز أوراق النشرة بحذر شديد حتى لا تتمزق وقدمت النشرة وأعلنت عنها وخلال إشارة الإخبار الموسيقية استطعت أن اطلع على الموجز وبعد أن قرأت الموجز أخذت امسح الصفحات بمنديلي الواحدة تلو الأخرى من الوحل واقرأ خبرا بعد آخر.. لقد استجاب الله سبحانه وتعالى دعوتي له فقد أخذت أضيف كلمات من عندي لتنسجم مع سياق الخبر عندما لاستطيع رؤية بعض الكلمات التي محاها الماء ولقد عبرت الحادثة بسلام ولم أكن اصدق نفسي وعندما رفعت رأسي لأول مره شاهدت مجموعة من الفنين الأعزاء في الرقابة الرئيسة والاستوديو.. كان الجميع قد حبسوا أنفاسهم متعاطفين معي في تلك اللحظة الحرجة عند ذالك انهمرت دموعي وانا الحظ هذا التعاون وهذا الود وهذا التكاتف الذي كان يجمعنا وكأننا عائلة واحدة كانت تلك الحادثة قد انطبعت في ذاكرتي حتى يومنا هذا

-* ومن من المذيعين الذين عاصروك؟

المذيعون الذين عملت معهم منهم من رحل عنا ومنهم من هو حي اذكر منهم قاسم نعمان السعدي وسليم المعروف ومشتاق طالب وإبراهيم الزبيدي وعبد اللطيف السعدون والدكتور احمد الحسو وحافظ القباني وخالد ألعيداني وحسين حافظ وطارق حسين وبهجت عبد الواحد ورشدي عبد الصاحب ومقداد مراد وأكرم محسن وغازي فيصل ونهاد نجيب وغازي البغدادي وماهر ناظم بطرس ومال الله الخشاب وعدنان الجبوري وجودت  كاظم  عزيز وجنان فتوحي وخيري محمد صالح ومن الزميلات اذكر سعاد احمد عزت وذكرى الصراف وأمل قباني وهدى رمضان وأمل المدرس وسهام مصطفى وأمل حسين وليعذرني من لم اذكر اسمه لان هؤلاء هم من تذكرتهم كانت تربطنا أواصر متينة أما المدراء الذين عملت معهم الأستاذ خليل إبراهيم وأنور السامرائي وعبد الرحمن فوزي وسليم راسم وانور السامرائي وكامل الحيدري وارشد توفيق وعدنان الجبوري.

-* كيف كنت الاذاعة تنقل الاحداث من خلال قسم النقل الخارجي؟

-حكايتي مع النقل الخارجي تقريبا كان النقل الخارجي مقتصرا على المذيعين ولكن بعض الأحيان كانت المناسبات التي تقام في القاعات كانت تتولاها المذيعات هذا هو المتبع ولكن ما حصل معي كان شيئا آخر كان رئيس قسم المذيعين في ذلك الوقت ضياء عبد الرزاق فوجئت به يكلفني أن اذهب إلى الملعب لنقل كرة القدم فقلت كرة قدم؟؟ انا انقل كرة قدم قال بكل هدوء انك سوف لن تنقلي شوط اللعبة فقط تستلمي النقل في البداية وتقدمي اللعبة ثم هناك فترة بين الشوط الأول والثاني وأريدك أن تتصرفي فيها وسيكون معك الأستاذ مؤيد ألبدري فهيأت نفسي وسالت عن الفريقين وعن الحكم وما إلى ذلك

-* وكيف استطعت التقديم لأول مرة ؟

-بالحقيقة كان الأستاذ مؤيد ألبدري يريد أن يساعدني في كل شيء فهو إنسان دمث الخلق وشخصية محترمة ومحبوبة في نفس الوقت ولقد شد أزري بالحقيقة وابعد عني الرهبة وبين فترة وأخرى يضحك ويقول سهلة بابا كلش سهلة وفعلا كانت سهلة وما أن استلمت النقل من الإذاعة العراقية والتي تمثل العراق كله حتى تحمست واندمجت مع الوقت حتى شعرت أن المسؤولية الملقاة على عاتقي هي أنني سأتحدث مع كل المستمعين وعلى أن أكون قدر المسؤولية وفعلا أخذت أتحدث أكثر من ربع ساعة عما اعرفه عن الفريقين المتنافسين وعن التوقعات او المفاجآت التي قد تحدث ووصفت الملعب والجو في ذالك اليوم والجمهور الحاضر في الملعب وعن تشجيع اللاعبين وما إلى ذالك بعد ذالك بدأت المباراة وتسلم الأستاذ مؤيد البدري المايكروفون ونقل الشوط الأول بكل جداره ثم كانت الاستراحة بين الشوطين الأول والثاني ما يقارب النصف ساعة فأجريت لقاء مع الرياضي المخضرم فهمي القيماقجي واخذ اللقاء معظم وقت الاستراحة وهكذا مرت العملية بسلام ولم اصدق نفسي والشيء الذي أفرحني في اليوم التالي هو أن معظم الصحف التي صدرت في اليوم التالي أشادت بدوري وأخذت بالمديح لطريقة نقلي وما الى ذالك وكان رئيس القسم فرحا بذالك لأنه حقق شيئا وهو ذهاب العنصر النسائي لنقل المباراة الرياضية

وحكايتك مع التلفزيون؟*

-حكايتي مع التلفزيون كانت عندما كلفت بتقديم برنامج المرأة في التلفزيون كانوا يهيئون لي كل شيء وكنت أقوم بتقديمه فقط وعندما طلبت أجازة للسفر في الصيف إلى لبنان أمر مدير التلفزيون عبد الرحمن فوزي بتسجيل ثلاث حلقات أثناء تغيبي أما عن الإخبار فكانت أيضا صدفة كنت أقوم بالفترة المسائية في الإذاعة عندما جاءني المرحوم الزميل سعاد الهرمزي مرهولا ليقول لي عليك ان تشاركيني قراءة الأخبار في التلفزيون لان النشرة طويلة وأنا وحدي قلت كيف وانا لم أتهيئ وليس بمقدوري ذالك قال لا مجال للتردد الوقت أدركنا أرجوك ساعديني فذهبت وقرأت الأخبار سوية وكانت هذه هي المرة الأولى التي اقرأ بها الإخبار في التلفزيون وبعدها أصر الجميع على مشاركتي في الاخبار.. ومن الامور الصعبة التي كنت اتعرض لها هي عدم وجود صالون للماكياج للمذيعات فكنت اذهب الى احد الصالونات القريبة بالتاكسي ولهذا طلبت اعفائي من تقديم نشرة الإخبار في التلفزيون ولكني عدت لقراءة نشرة الإخبار عندما تولى الأستاذ الشاعر حميد سعيد المديرية العامة للإذاعة والتلفزيون وكلفت من قبله بالمشاركة في قراءة الأخبار التلفزيونية واستمر الحال إلى 1983 عندما استلم الأستاذ ماجد السامرائي المديرية العام للاذاعة والتلفزيون فقرر أن تقتصر قراءة الأخبار على المذيعين دون المذيعات ولا اعرف السبب

-* وهل تحبين الإذاعة أكثر من التلفزيون؟

-كنت دوما أحب الإذاعة أكثر من التلفزيون رغم أن التلفزيون أكثر انتشارا.

ولكننا عرفنا انك قد نقلت الى التلفزيون رسميا ؟

-نعم في بداية السبعينيات استلم رئاسة المذيعين في التلفزيون عادل عبد الجليل واخبرني أنهم سينقلونني أنا ورشدي عبد الصاحب وماهر ناظم بطرس إلى التلفزيون كانت ظروفي في ذالك الوقت لا تسمح لي فطلبت منه أن يعفيني من هذا الموضوع فقال إني أردت أن تكوني فقط في الواجهة فشكرته على ذلك

-وهل قدمت لك عروضا للعمل في اذاعات عربية ؟*

-نعم في 1965 حضر الإعلامي الكويتي المعروف حمد المؤمن مدير التلفزيون الكويتي في ذالك الوقت وطلب التعاقد معي لأعمل في الكويت فاعتذرت لأنني اعمل في وزارة التربية ووعدني أن يدفع لي أضعاف ما استمله في بغداد ولكني لم ارغب في العمل خارج بلدي إطلاقا. .

-وأنت ألان في أمريكا ماذا تعملين ؟*

-عملت في ألصحافه فأسست جمعية وأصدرنا من خلالها مجلة شهرية توزع مجانا لان كل المجلات والجرائد هنا في سان دييغو ولوس أنجلس كلها مجانية وعملت كعضوة تحرير في مجلة الحقيقة مدة خمس سنوات والتي تصدر في ميشيغان ديترويت صاحبها ورئيس تحريرها توفيق نعيم سلمو اخو الملحن ناظم نعيم وبعض المقالات في جريدة العراق التي تصدر في لوس انجلس كما انني عضوة في نقابة الصحفيين العرب في لوس انجلس وقد كتبت بعض التحقيقات الى جريدة بيروت تايمز ونشرت وهم يطالبوني بالمشاركة ولكن ظروفي الصحية أحيانا لا تساعدني.

-وما عن التكريم يا كلادس وأنت أقدم المذيعات؟*

-وجه الزعيم العراقي المرحوم عبد الكريم قاسم الإذاعة أن تعمل مسابقة لإعداد برامج عن فلسطين السليبة فكتبت برنامجا بعنوان ضمائر بيعت في الأسواق ولقد فاز البرنامج بحمد الله وعونه بالجائزة الأولى ثم كلفوا المذيعين ببرنامج أطلقوا عليه ربع ساعة للمذيع ثم أعلنوا عن مسابقه تنافسية بين المذيعين على هذا البرنامج واحمد الله برنامجي فاز بالجائزة وكرمني وزير الثقافة والإعلام فقلدني وساما تكريميا ومعي مجموعة من المذيعين والمذيعات لأدائهن الجيد والعمل في ظروف صعبه أيام الحرب وفي المهجر وجهت لي دعوة من قبل الملحقية الثقافية بواشنطن لحضور المؤتمر الأكاديمي العراقي من اجل تطوير وتعزيز التعليم العالي في العراق وإقراره فكرمني الملحق الثقافي في السفارة العراقية الدكتور عبد الهادي. ثم دعاني المركز الثقافي لمناسبة ذكرى تأسيس الإذاعة العراقية وتم الاحتفال بي كأقدم مذيعة موجودة هنا وكان تجمعنا رائعا ضم الكثير من الشعراء والكتاب والمثقفين الموجودين في واشنطن واستمر الاحتفال يومين وكان قد حضر أيضا المذيع عبد الواحد محسن وقد كرمت بعد الاحتفال وهناك تكريمات عديدة منها لاأزال احتفظ بها.

-* كلادس قدمت الكثير من البرامج فأيهم تعتزين به ؟

-ومن البرامج التي اعتز بها برنامج اسمه في رياض الأدب هذا البرنامج كان يعده الدكتور مصطفى جواد وهو الذي رشحني له وبالحقيقة كانت لغته صعبه بعض الشيء ولكن الدكتور كان يبسطها ويشرحها لي ولهذا البرنامج فضل عليه في تطوير لغتي إلى الأحسن وتعلم مفردات لا تستعمل دائما في عملنا اليومي وكنت فخوره أن العلامة الدكتور مصطفى جواد رشحني لهذا البرنامج ومن البرامج الأخرى هي تقديمي لسنوات عديدة البرنامج الصباحي أي بدأ البث الإذاعي وفيه الكثير من التفاصيل والفقرات./ انتهى
صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top