عدد الزوار الكلى : 644614
22
نوفمبر
2016
انتشار أكثر من 50 موكبا في العراق للوعي الحسيني لتوعية زوار الاربعينية
نشر منذ Nov 22 16 pm30 04:25 PM - عدد المشاهدات : 242

النجف /  فنارنيوز / متابعة فراس الكرباسي

 يشهد العراق ومنذ اكثر من اربعة عشر يوماً توافد الملايين من الزائرين العرب والأجانب لإحياء مناسبة أربعينية الامام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة فضلاً عن أكثر من 18 عشر مليون عراقي يؤدي شعيرة المشي سيرا على الاقدام  للإمام الحسين من عشر محافظات عراقية. .

وذكر رئيس قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الاسلامي التابع للأمانتين العامتين الحسينية والعباسية المقدستين"  أن عدد المواكب والهيئات الحسينية المسجلة لدى قسمنا تجاوز (8000) موكب وهيئة من داخل العراق وخارجه. وعلى الصعيد ذاته وللسنة السادسة على التوالي، فقد أعلنت الهيئة المركزية لمواكب الوعي الحسيني في العراق عن نشر أكثر من 50 موكبا للوعي الحسيني يهدف لتوعية زوار الأربعين وتلك المواكب تختلف عن باقي المواكب كونها تنشر الفكر والمعرفة والوعي أما باقي المواكب تكفلت مشكورة بتقديم وجبات الطعام او المبيت او علاج الزائرين وغيرها من الخدمات الجليلة  .

وقال مسؤول الهيئة الشيخ علي الطيار " للمرجعية الرشيدة الدور الأبرز في تشخيص العلل والمشاكل التي يمر بها المجتمع ووضع الحلول الناجعة لها، وكانت إحدى توجيهات المرجعية الرشيدة المتمثلة بسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي هي تنظيم شؤون المجتمع على جميع المستويات، وترك العبثية والانفعالية لما فيها من تشتيت للجهود، مضافا لما في التنظيم من جاذبية ودعوة للالتفاف حول القيادة وكانت إحدى توجيهات المرجعية الرشيدة تنظيم المواكب الحسينية لتسير بهتافات موحدة مصححة لما يمر به البلد من ظروف، ومطالبة بحقوقها المضيعة،  واضاف " فإن من عناصر قوة الأمة الضائعة هي الشعائر الدينية لذلك تشكلت الهيئة المركزية لمواكب الوعي الحسيني لتؤدي هذا الدور وتستجيب لهذا التوجيه". وتابع  الطيار " لقد تبنت الهيئة في لعام الماضي شعار (ألا من ناصر) على جميع منشوراتها لتبعث رسالة إلى الأمة وتلفت نظرها الى نصرة أهداف الثورة الحسينية، مستوحية ذلك من بيانات الإمام الحسين وهذا العام أطلقنا شعار الحملة (كونوا أحراراً)، وهو نداء الإمام الحسين الى الأمة لتتحرر من عبادة الطواغيت وعبادة الأهواء والنفس المارة بالسوء فشعار كونوا أحرارا خالدا وسيظل مدويا حتى تترك الأمة عبادة كل شيء وتخلص في عبوديتها لله تبارك وتعالى.

ولفت الطيار " تهدف مواكب الوعي الحسيني لنشر الوعي والثقافة الحسينية والأهداف التي خرج من أجلها الإمام الحسين وذلك من خلال البرامج الثقافية والتوعوية التي يقيمها فضلاء الحوزة الشريفة والشباب الرسالي على طول خط مسير زوار الامام الحسين من أقاصي العراق وصولا الى كربلاء المقدسة.

وفي السياق ذاته فقد دعت الهيئة المركزية لمواكب الوعي الحسيني، جميع المواكب التي تقدم الخدمة لزوّار الأمام الحسين في زيارة الأربعينية الى الاهتمام بقضية استقطاع جزء من الأموال الفائضة لطباعة الكتب المدرسية، مشيرة الى ان مواكب في محافظات اخرى ستلتحق بمبادرة طبع الكتب.  وبينت فقد باشرت اغلب مواكب الوعي الحسيني المنتشرة في كافة محافظات البلاد بطبع الكتب المدرسية لتوزيعها على الطلبة بعد عجز الجهات المختصة من توزيعها ما اثار حفيظة أهالي الطلبة جراء إجهاضهم على شراء الكتب من الاسواق بأسعار لم يكن قادرين على توفيرها. ومن جانبه قال مسؤول اعلام الهيئة المركزية رزاق الياسري " بلغت عدد مواكب الوعي الحسيني اكثر من 50 موكب منتشرة من أقصى حدود محافظة البصرة مروراً بالمحافظات العراقية وصولاً الى كربلاء المقدسة  ، مشيرا الى انه شارك في المواكب المئات من فضلاء الحوزة العلمية لبيان الاحكام الشرعية والمئات من طلاب ملتقى العلم والدين والشباب المؤمن في توزيع المنشورات التوعوية باللغات العربية والفارسية والانكليزية للزائرين.

واضاف الياسري " تنوعت فقرات عمل المواكب بين إقامة صلاة الجماعة والإجابة الاستفتاءات وحل الشبهات والمشاكل الاجتماعية وإقامة معرضا للكتاب والمتضمن مسابقات القراءة وإجابة الأسئلة وإقامة معرض الكلمة والمتضمن كلمات المرجعية الرشيدة حول القضية الحسينية والأمور العامة وتصحيح السلوكيات والقضايا السياسية واجتماعية وأخلاقية وغيرها فضلا ان اقامة معرضا للرسوم الكاريكاتيرية التي تهدف لتصحيح بعض الممارسات الخاطئة خلال الزيارة.

    واوضح  الياسري " تم في المواكب توزيع اكثر من 100 الف منشور توعوي ثقافي وتختلف المنشورات هذا العام من ناحية الشكل والمضمون فقد اعتمدنا البروشورات بدل الفولدرات وعددها لتتحدث كل واحدة عن موضوع منفصل تماماً عن الآخر وتغطيه بشكل كامل ومن هذه المواضيع هي صفات المسؤول و أساليب الغزو الفكري والحلول و كذلك كرامة الإنسان ومعوقات انتشار التشيع في العالم ودعم الحشد الشعبي والمشروع الإصلاحي للمرجعية الرشيدة ،  مبينا انه تم نشر المئات من الفلكسات التي تتحدث عن المشروع الرسالي للمرجعية الرشيدة باللغات العربية والإنكليزية والفارسية". وكشف الياسري عن تفاعل احد زوار موكب الوعي بالقول " ارتئ رجل مرور في محافظة واسط بالمشاركة بفعاليات مواكب الوعي الحسيني عندما سطر مقولة على لوحات المواكب كتب فيها" خير الناس من نفع الناس" للإشادة بالدور الكبير الذي لعبته الهيئة المركزية لمواكب الوعي الحسيني بتوعية الزائرين". وعن تجربة إقامة مواكب وعي على طريق الزائرين قال عميد جامعة الصدر الدينية/ وكالة فضيلة الشيخ علي خليفة "كلما كان الهدف سامياً كلما ازدادت المسؤولية الملقاة على عاتق مطلقيه لذا فأن من أهم أهداف الهيأة المركزية لمواكب الوعي الحسيني هو محاولة النهوض بواقع هذه المواكب لتصل لصدق اطلاق تسمية استجابة النصرة عليها ولا يتم ذلك الا بمعرفة ماذا يريد منا الامام الحسين عليه السلام حينما قال/  الا من ناصر ينصرني"./  واضاف خليفة ان "زبدة الاهداف التي ارداها الامام الحسين هو رفع مستوى الوعي للزائرين من خلال تواجد الفضلاء بصورة فعَالة والنشرات التوعوية التنموية لغة وطريقة والمقاطع الفيديوية الهادفة وتفعيل فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لدفع ورفع بعض المظاهر المخالفة للذوق والشريعة".    

اما مسؤول لجنة الاستفتاءات الشرعية بموكب جامعة الصدر الدينية في محافظة النجف حيدر الديواني والذي يعد تابعا للهيئة المركزية لمواكب الوعي الحسيني" قال ان " مواكب الوعي الحسيني أصبحت هذا العام تضاعف اعدادها في السنوات السابقة وكذلك تعد افضل بتقديم الخدمات الثقافية المتنوعة للزائرين، فيما أشار الى ان مواكب الوعي مستمرة من الصباح حتى المساء بتقديم خدماتها المختلفة". وأضاف ان" هناك إعدادا كبيرة من رجال الدين بمواكب الوعي ليقدموا للزائرين الإجابة عن الاستفتاءات الشرعية وأداء صلاة الجماعة وتقديم المنشورات الثقافية ذات العناوين المتعددة بنسخ فارسية وعربية  واضاف " وشاركت جميع مواكب الوعي الحسيني بالحملة المليونية الشعبية لجمع تواقيع لاستحداث وزارة الشعائر الدينية " وتابع الحسيناوي خلال زيارته لمواكب الوعي الحسيني في كربلاء ان" زيارتنا لمواكب الوعي في هذه المدينة تعد لها أهمية كبيرة بتحقيق أهداف الحملة المليونية لجمع التواقيع من اجل استحداث وزارة حكومية تعنى بالشعائر الدينية لما لتلك المدينة المقدسة من مكانة اجتماعية بين مدن العالم بالإضافة الى الحضور المليوني فيها لإحياء مراسيم الزيارة الاربعينية ".مشيدا  بالدور الكبير الذي قدمته مواكب الوعي الحسيني في مختلف محافظات البلاد خلال المسيرة المليونية هذا العام والذي اسهم بتغيير الصورة الذهنية لأكثر الزائرين حول ما استشهد الحسين (ع) من اجله وماهي أهداف ثورته الخالدة ./انتهى    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top