عدد الزوار الكلى : 633434
31
اكتوبر
2016
المخرج عزام صالح " بدأ في البصرة فنانا تشكيليا بالفطرة وفي بغداد أصبح مخرجا معروفا
نشر منذ Oct 31 16 pm31 04:25 PM - عدد المشاهدات : 232

حاوره / جمال الشرقي / بغداد

 عزام صالح مخرج عراقي معروف اخرج العديد من المسرحيات العراقية وحقق من خلالها شهرة جيدة حسبت له وللدراما العراقية فهو مخرج  /سيدة الرجال / وأمطار النار  / ومسلسلات وأفلام عراقية استقبلها المشاهد العراقي بشكل جيد ؛ بدأ حياته في مدينة البصرة فنان تشكيلي بالفطرة ولما لم يجد في الفن التشكيلي مساحة كافية لإملاء أفكاره وطموحاته توجه للتمثيل المدرسي واستمر في حبه للمسرح والتمثيل حتى وصل اليوم إلى مستوى يحسب له في الدراما العراقية ؛ عزام يقول عن مسيرته . - بطاقة شخصية للفنان عزام صالح - بدأت الفن كفنان تشكيلي ثم تحولت إلى التمثيل كممثل في المسرح المدرسي في مدارس البصرة ثم أكملت دراستي الجامعية في أكاديمية الفنون في قسم السينما وفي حينها كان عندي فلمان الأول دودة القز والثاني البهلول وهما من الأفلام السينمائية كشريط وبعد التخرج عملت مصورا تلفزيونيا في تلفزيون البصرة ثم انتقلت إلى بغداد فعملت مخرجا في تلفزيون بغداد وكان عندي برنامج اسمه استطلاع التلفزيون وعملت في الدراما العراقية كمساعد مخرج ثم مخرج منفذ حتى جاءتني الفرصة فاشتغلت عملا هو / سواد الليل  / ثم عمل آخر استلمته نتيجة لما قدمته في العمل الأول اسمه  / حكاية ابن الشيخ / وكان للكاتب باسم عبد الحميد حمودي ثم استمريت فسافرت إلى الخارج فأنجزت أربعة أعمال كتبت عنها الصحف خارج العراق وتحدث عني بعض الممثلين الإماراتيين فوصفوني بمنزلة الممثلين العالميين، ويضيف عزام "  بعد عودتي من خارج العراق أي بعد 2003 بدأت العمل عندما بدأت الدراما تستعيد أنفاسها فعملت أول عمل اسمه  / خاص جدا  / وفي حينها عمل راديو العراقية استفتاءا ففزت بالنتيجة الأولى كأفضل عمل ؛ بعدها اشتغلت أعمالا للشرقية وللعراقية والسومرية ثم استلمت عملا عراقيا كبيرا اسمه / سيدة الرجال / وقد فاز في استفتاء أفضل عمل ثم  / أمطار النار  / وأيضا حصلت فيه على مستوى أفضل عمل ثم أخذت ؛ هذه الأعمال وهذه النتائج التي حصلت عليها بدأت من خلالها احدد طريقي باتجاه الطموح الحقيقي للمهنة .

وهل كانت الظروف مواتية لك ؟ - الحقيقة لم تكتمل مسيرتي ولم استطع ان أحقق طموحاتي أول الأمر نتيجة للظرف الذي يمر به العراق وطريقة عمل القنوات المؤدلجة التي تفرض على الكاتب والممثل والمخرج ما تريد من أسلوب ومن فكرة معينة وبما أنني سبق ان عملت إعمالا أخذت صداها الإعلامي والفني فعليه لا استطيع ان اعمل شيئا يحط من منزلة الدراما العراقية لكي أحقق شيئا دون أهدافي ومع ذلك استمريت في عملي الدرامي وفي عام 2011 حصلت على عمل درامي كبير هو في مسلسل  / الهروب المستحيل /  لحامد المالكي وهو عمل عراقي متميز قامت مؤسسة عيون باستفتاء له فكانت النتيجة رائعة حيث فزت بدرجة أفضل مخرج لعام 2011 ولدي ألان عمل سينمائي عنوانه /  غبار /  وأنا بانتظار الموازنة لكي نستلم ما تعاقدنا عليه لنبدأ العمل وهذا العمل مخصص لبغداد عاصمة الثقافة ولدي عمل آخر مع العراقية يخص الشهيد الصدر الأول يمثل الحياة الاقتصادية وسيرة المجتمع العراقي التي مر بها منذ عام 1940 الى عام 1980 باستشهاد الصدر ولدي عمل لمنتج وهذا العمل اذا تم انجازه فسيعمل قفزة كبيرة في الدراما العراقية لما مكتوب فيه من تراث وبناء حقيقي للشخصية والإحداث والعمل لا توجد فيه نواقص وأمنياتي ان أوفق به  .

. -لما كنت رساما وبالفطرة فلماذا اتجهت للمسرح ؟  في السنوات الأولى وجدت ان الورقة المستطيلة أو الخاصة بالرسم غير كافية لاستيعاب خيالي فوجدت في المسرح ضالتي وباعتقادي ان للمسرح انتماء تشكيلي فركزت كل جهودي للتمثيل المسرحي وفي حينها عملت مع الفنان الكبير محمود أبو العباس عملا وكان عنوانه حكاية وسلاطين في البصرة وكنا نعمل المسرح بأيدينا لعدم قدرة على إنشاء مسرح ومع هذا كانت الناس في البصرة تشجعنا وتشاهدنا بارتياح كامل .   

*وهل تتذكر أول مسرحية شاركت بها ؟   نعم كانت مسرحية المجانين في نعيم وكانت في إعدادية البصرة وقد وجدت إقبالا كبيرا لدى البصريين . - وفي رأيه بالكتاب العراقيين وخاصة الكاتب صباح عطوان يقول عزام صالح :- - الأستاذ صباح عطوان كاتب عراقي مسرحي مسلسلاتي من الطراز الأول وقد عملت له بعض الأعمال العراقية هو كاتب من الواقع العراقي الحقيقي وحواره ممتلئ وشخصيته متكاملة ويكتب عن إحداث مستمرة غير مقطوعة ولهذا فجميع ما يكتبه يلقى ارتياحا وقبولا لدى المشاهد العراقي.

  - وحول رأيه بمستوى الاهتمام بالدراما ....  قال -الدراما ألان توزع بشكل كبير لما نعيشه وتعيش ألان مخاض واسع وبرأيي فإننا ألان يجب ان نضع لأنفسنا هوية وما نمر به ألان يجعل الفنان العراقي فاقد لهويته وشخصيته ولهذا فنحن كمخرجين استطعنا ان نعمل وان نقدم شيئا مقبولا فإننا نمتنع عن المشاركة بأعمال قد تمسخ هويتنا فقط هذا ما نعمل عليه ألان أما ما نراه من مسرحيات نطلق عليها مسرحيات تجارية فهذه هي المشكلة الآن . ويشر عزام الى ان  بعض الزملاء مضطرون لتنفيذ ما يملؤه الواقع الشعبي عليهم وما يحتاجون إليه من مال وباعتقادي ولا أريد ان أكون متشائما ففي العراق يمكن للمواطن ان يرى ويتابع ما يعجبه وهي مرحلة معينة    . 

- وعن أمنياته يقول المخرج عزام :- أتمنى ان توجد في العراق المؤسسات التي تحتضن الدراما الممتازة ومن الجهات المعنية بالدراما ان توفر للفنان العراقي ما يحتاجه ليقدم ما عنده وهو الفنان المعروف على صعيد العراق والوطن العربي ./ انتهى

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top