عدد الزوار الكلى : 633431
19
اكتوبر
2016
من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون: الفنان علي خصاف
نشر منذ Oct 19 16 pm31 09:45 PM - عدد المشاهدات : 351

حاوره / جمال الشرقي / بغداد

كان أصغر مشارك في الجوق المنتخب للسفر الى يوغسلافيا عام 1977 .. الفنان علي خصاف مايسترو وقائد سفمونية محترف

*****                                            *****

يزخر العراق بقاعدة فنية واسعة جدا بين الدول العربية فتاريخه الفني واسع وممتد إلى جذور بعديدة في جميع مجالات الحياة وإذا أردنا أن نحدد أسماء الفنانين علينا أن نبدأ بقوائم لا تنتهي. هذا هو العراق بلاد وادي الرافدين مليء بشتى الطاقات التي ربما لها بداية ولكن ليس لها نهاية. الفنان العراقي علي خصاف يعتبر عملاق المايسترو تعلم الفن في بيئته الأولى بمدينة واستمر شغفه بالفن حتى تم قبوله كطالب في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 73 واستمر في مضماره الفني حتى صار احد قادة الفرقة السيمفونية العراقية .. الفنان خصاف يمتلك من الخبرة الفنية ما يشار له بالبنان. قدم للفن الخدمات الجليلة فهو المتخصص في تدريب وتكوين الطلبة الموهوبين في مجالات الموسيقى والفن . عرفناه فنانا مرهف المشاعر محبا للفن بجوارحه الكاملة. حدي في تعامله مع طلابه. علي خصاف ملحن ممتاز ألف العديد من الألحان التي صارت تعرف باسمه الفنان العراقي علي خصاف رغم أن الكثير من القراء وخاصة القريبين من حياتك يعرفون الكثير عنه إلا إننا نطمح أن تتحدث للجميع عن نشأتك وبدايات انطلاقك الفني. -في البداية. اسمي علي خصاف زوير. المواليد: 1957 خريج معهد الفنون الجميلة لعام ( 1988)دبلوم فنون موسيقيه * خريج مدرسة الموسيقى العسكرية دبلوم موسيقى عسكرية عام ( 1976). – متى اختار الفنان علي خصاف لنفسه أن يكون فنانا ؟ – الحقيقة منذ الصغر كان ميلي لسماع الموسيقى والتلذذ بها كبير جدا . كنت اشعر أنني أعيش مع الموسيقى بجوارحي خاصة التراثية والمصرية والتي تمثل جنوب العراق وكنت أيضا أميل لرؤية الأفلام الطويلة ومن تلك الأيام شعرت أن لدي شيئا معينا ومن حسن الصدف كان لدي أخا كبيرا اسمه مهدي خصاف وكان أستاذي الأول وكان احد منتسبي الفرقة الموسيقية العسكرية وفي حينها عرض علي والدي فكرة التطوع معه إلى مدرسة الموسيقى العسكرية فدخلت هذا الصنف الذي فتح لي الأبواب الواسعة ومن حسن الصدف كان جسمي ومواصفاتي تتلاءم مع آلة الكلارميت وعند التعلم عليها أعجب بي الكثير وفي حينها شعرت أنني لست رقما عاديا وتعلمت النظريات وأتقنت الآلة وكانت مدرسة الموسيقى العسكرية هي المؤسسة الوحيدة التي تعلم هذه الآلات العظيمة .

* متى بدأت حياتك الفنية ؟ – بدأت حياتي الفنية منذ دخولي معهد الفنون الجميلة عام 1973 ودخولي الفرقة السيمفونية بعد تخرجي من المعهد وكانت لي عبر تلك المحطات الكثيرة والطويلة كتابات ومؤلفات كثيرة جدا وقد درست في مؤسسات كثيرة فقد درست الموسيقى في المعهد الوطني بعمان عام 2004 وكنت قائدا للفرقة الموسيقية في وزارة التربية كما درست في معهد الفنون الجميلة عام 1998 و درست في معهد الدراسات الموسيقية عام 1997 و درست في أكاديمية الفنون الجميلة (آلة الكلارنيت) عام1992 كما أنشأت مكتب إسفار لتعليم الموسيقى في بغداد عام 1992 و درست في مدرسة الموسيقى والباليه عام ( 1982 ولحد ألان ) تدرّب على يدي العديد من فرق الشباب والاتحادات الرياضية كما تدربت أنا إضافة إلى دراستي الأكاديمية في العديد من المعاهد العالمية وعلى يد فنانين عالميين كبار  

 * بالتأكيد للفنان الكبير علي خصاف أعمالا وانجازات فنية أخرى هل بالإمكان التعرف عليها ؟ – لي مؤلفات وأعمالا فنية قد لا أتذكرها كلها ولكني أتذكر أنني الفت موسيقى تصويرية لفلم جندي تحت التدريب وعزفت لي اوركسترا الشباب العراقية في إقليم كردستان أعمالا سيمفونية بقيادة القائد الاسكتلندي بول ماك ليندن عام 2009.ومن اعمالي الكبيرة قدمت مع الاوركسترا السيمفونية الوطنية العراقية كونشيرتو الكلارنيت لموزارت وكونشرتو الكلارنيت لفيبروتلحين وتوزيع تايتل وموسيقي تصويرية لمسلسل (حكايات من التاريخ) من كلمات عدنان هادي واشتركت في تلحين اوبريت ( في يوم بغداد) مع الموسيقار العراقي عبد الرزاق العزاوي ومن كلمات الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد عام 1995    .

*من خلال كلامك نستطيع القول أن مدرسة الموسيقى كانت مهمة في حياتك الفنية وكانت مؤثرة؟ – لعل الكثير لا يعرف أهمية هذه المدرسة فهي مدرسة تعليم تدريسية وفيها صفوف متدرجة والدراسة فيها أكاديمية ومنهجية لتعليم الآلات الموسيقية التي لا تتوفر في مدارس أخرى .

* طيب وبعد تخرجك منها ؟ – بعد تخرجي منها عام 1976 كانت الحياة جميلة في نظري وقد تم اختياري للجوق المنتخب للسفر إلى يوغسلافيا وتحديدا إلى سراييفو وكان ذلك الحدث مهما في حياتي أي عام 1977 أي بعد تخرجي بعام واحد وكنت اصغر مشارك هذا الحدث فتح لي بابا واسعا حيث شاهدت عازفين من مصر والجزائر وليبيا وكان أخي مهدي احد أعضاء الفرقة السيمفونية مما أتاح لي فرصة حضور الأعمال السيمفونية وفي حينها دخلت الفرقة وفعلا دخلتها فقدمت عليها واجتازيت الاختبار الأول وكان الأستاذ الذي اختبرني هنكاري ونخبة آخرين وخلالها كنت شابا يافعا ولهذا تم وضعي تحت التجربة لستة أشهر بعدها وتم اختباري ثانية فنجحت.     

*وماذا بعد رحلة الموسيقى العسكرية؟ – بعدها تلك المرحلة شعرت أنني دخلت عالما رحبا وواسعا حيث شعرت أنني يجب أن ادرس عالم الموسيقى الاوبرالي العالمي ومعرفة العصور الموسيقية وعصر الكلاسك بعدها طورت نفسي بمرافقة الفرقة السيمفونية والعمل فيها ليس سهلا فقررت أن اعمل شيئا حتى جاءتني الفرصة وأنا لا أزال شابا فكان برنامج أصوات شابة ذلك البرنامج الذي يقدم في تلفزيون العراق ويشرف علية الفنان الكبير فاروق هلال فدخلت مجموعة رائعة فيه. 

 *هل تتذكر اسماء الفنانين الذين برزوا من خلال ذلك البرنامج ؟ – عديد ومنهم عبد فلك وحسن بريسم ومحمود أنور واحمد نعمة وكريم حسين وفي ذلك البرنامج قدمت لحنا من كلمات فالح حسون الدراجي ويقدمه كريم عباس وكان اللحن اسمه ( لا تكولون شبيك كله من الأسمر ) وهكذا استمرت المسيرة وكانت قبلها محطة بسيطة ومهمة هي دخولي إلى معهد الفنون الجميلة وكان ذلك بعد تخرجي من مدرسة الموسيقى العسكرية وكنت محبا إلى اللون العراقي الأصيل فكنت اسمع ياس خضر وطالب القرغولي والغريب أنني كنت مشدودا إلى الغناء العراقي رغم أنني درست الموسيقى الأوربية.

 *وماذا أضاف لك المعهد؟ – كانت رغبتي بدراسة الموسيقى الشرقية أيضا فتعلمت العزف على العود والموسيقى الشرقية بتفاصيلها فدرست الموسيقى بنظرياتها وتحريرها فجمعت خبرة كبيرة من الموسيقى العسكرية والفن الأوربي إلى الموسيقى الشرقية فهذا المزيج ولد عندي فكرة تأليف الموسيقى ففكرت بدراسة الهارموني وكنت كلها باللغة الانجليزية فطورت نفسي بهذا الجانب وعام 1988 تخرجت من معهد الفنون الجميلة فانتقلت إلى مرحلة التأليف البسيط أولا وشاركت في مسابقة واستطعت أن أكون فيها وجودا مهما وكانت عام 93 وكان لي الشرف عند مشاركتي أن عزفت لي الفرقة السيمفونية وقبلها كانت لي تجربة مهمة مع الشاعر كاظم إسماعيل كاطع وهي تجربة مهمة للفنان كريم منصور وان يقترن اسمي مع كريم منصور الذي كان فنانا ملفتا للانتباه في حينها .  

*أكيد كان للفنان علي خصاف دورا في مهرجانات بابل حدثنا عنها ؟ – بدأت اعمل في مهرجان بابل منذ أن كان الأستاذ علي عبد الله مديرا عاما لدائرة الفنون الموسيقية وكانت في حينها فرقة موسيقية كبيرة جدا ومهرجان بابل له ثقل فني كبير وكنت ابدأ البروفات قبل شهر ونصف وكان لنا الدور في رفد الحركة الفنية بطاقات ممتازة خاصة أن معظم الفنانين غادروا العراق بعد التسعين وفرغت الساحة الفنية ففكرت بشباب من معهد الفنون الجميلة كانوا يقدمون أعمالهم من خلال الإذاعة والتلفزيون فقمت بتجميع الشباب مثل هيثم سعدون وإبراهيم السيد وجنيد محمود واحمد عبد الجبار وبدنا نقدم نتاجاتنا من خلال الإذاعة والتلفزيون واستمرت مسيرتي في قيادة الفرقة المركزية التي كنا نستفيد منها في مهرجان بابل من 1996 الى 2002 مع الفنان وليد حسن وكنا ثلاثة استطيع أن اسميهم نوات لبناء صروح فنية كبيرة.   

* وماذا يتمنى علي خصاف أن يقول؟ – أمنياتي أن تتشكل في كل محافظة عراقية فرقة سيمفونية لأنها تشكل المستوى الفني الذي اطمح له . * وما هو آخر ما لدى الفنان الكبير علي خصاف من أعمال ينشغل بها حاليا ؟ – آخر ما لدي الآن هو جمع مؤلفات الموسيقيين في العراق وهي خطوة مهمة وكبيرة في توثيق كل مؤلفات الموسيقيين العراقيين للخروج بمؤلفات موسيقية جديدة تنبثق عن ما ألفه الموسيقيون العراقيون ولدينا شباب ممتازين يستطيعون جمع كل المؤلفات الموسيقية وصياغتها بقوالب عديدة سيمفونية وكونشرتو جديدة تحمل صورة الفن العراقي الأصيل وهذا الأسلوب ستحققه الفرقة السيمفونية بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في مجالات عديدة./انتهى

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top