عدد الزوار الكلى : 1677369
25
يونيو
2020
متى يتم دمج أفواج مكافحة الدوام في صفوف القوات الأمنية؟ .. بقلم إياد الإمارة /البصرة
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 273

▪ كم "بحت أصواتنا" ونحن نصرخ عالياً بضرورة إبعاد المدارس والجامعات عن المسلسل الرخيص الخاص بالمناكثات السياسية وحلقات التآمر الخارجية المفضوحة التي كانت تستهدف العراق "الوطن"؟!

وكم واجهنا الذين قالوا اننا نبحث عن وطن ويعيقنا في هذه العملية "المفتعلة" وجود الطلبة على مقاعد الدرس؟!

وقالوا "لتضيع سنة دراسية كاملة من حياة الطلبة لأننا نبحث عن الوطن و سنجده!".

وضاعت السنة الدراسية ولم ينهل منها الطلبة شيئاً ظلماً وجوراً وتعسفاً وصلفاً، فهل وجد هؤلاء الوطن؟!

هل تحقق لهم ما أرادوا وكل الذي حصلوا عليه مناصب هامشية ستتكسر يوماً ما على رؤوسهم ولن يجدوا مَن يغيثهم مِن هؤلاء الذين دفعوا بهم لأن يرتكبوا هذه الأفعال الإجرامية المشينة التي يندى لها جبين كل حر غيور، وأين هؤلاء؟!

أفواج مكافحة الدوام الذين كانوا يمنعون أي مدرسة أو كلية من أن تفتح أبوابها لطلبتها، كانوا يكتبون على أبواب المدارس "مغلقة بأمر الشعب" وأي شعب هذا؟

سابقة لم تسجل إلا في هذا البلد، شعوب محتلة ومشردة تفترش العراء علقت الواحها البيضاء على الأعمدة وافترش الطلبة أمامها الأرض ولم يتوقف الدرس عندها، بل استمر لأنهم كانوا يروا في دروسهم "الوطن" وهذه هي الحقيقة!

وحدهم أفواج مكافحة الدوام مَن فعلها ليضيعوا الوطن تحت شعار كاذب "نريد وطن" و "نبحث عن وطن" والحقيقة كل الحقيقة أنهم أرادوا أن يضيعوا الوطن لصالح أعداء الوطن من الأمريكيين والصهاينة وبعض الخلايجة الذين لا يشرفنا أن نقول عن خليجهم انه "عربي" لأنهم ليسوا بهذا المستوى، أن يكون لهم الخليج وليس لهم شيء سوى العار والخزي والذل والمهانة..

هسة ما علينا..

ذيچ فترة كلها ضيعت بيها البوصلة..

الاحزاب "طبعاً مو كل الأحزاب" الخايفة من عمايلها وعمولاتها السودة.

 واهل الفتاوي الغرگوا بصاياتهم وجببهم وجبنهم وبعض عمالتهم وعدم قدرتهم على الفهم.

وووووو

وهسة الجماعة العينتين لگوا الوطن زغردي يا إنشراح وفوج مكافحة الدوام نجح في المهمة "الجهادية" التي أُنيطت به، يعني لازم يندمجون في بلد "الدمج" و "الدبچ" وتصير الهم خدمة جهادية ورواتب وتعويضات.

وختاماً لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل الحفافات والگوا .. لات .. دات، ولكل من ساهم في تحقيق التقدم الذي يشهده العراق اليوم، والعاقبة للمتقين.

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top