عدد الزوار الكلى : 1673351
26
مايو
2020
من المسؤول عن تردي الدراما العراقية ؟؟؟ .. الكاتب / اكرم التميمي
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 314

اعتاد المواطن العراقي ان يتابع عبر الشاشة الصغيرة مسلسلات وافلاما عربية منذ السبعينات خصوصا من خلال التلفاز فضلا عن وجود المسلسلات العراقية عبر المذياع في ستينات القرن الماضي ومنها وردة وبدر وغيدة وحمد ثم التلفزيونية النسر وعيون المدينة وجرف الملح وحكايات المدن الثلاث ولحقتها امطار النار ووووووو. وكان لها صدا واسعا على المستوى الاجتماعي . كما اثرت الدراما السورية في بعض المسلسلات مثل باب الحارة وغيرها . ولكن للأسف الشديد لازالت بعض المؤسسات الاعلامية والانتاجية العراقية تفتقر الى النوع اخذة في العد التنازلي

تعد الكم لا النوع مقابل مبالغ لاقيمة لها في عرض مسلسلات لاتنسجم وتاريخ الفن العراقي الاصيل و تاريخ الممثل العراقي بعد ان كان في الريادة وهو يخلو من الدراما العراقية الواقعية . وهناك من يتجنى على الفن ايضا من خلال اضحاك الجمهور فقط مهما كانت النتائج متناسيا ان القدرات الفنية للمثل في انعكاس حركة الجسد وتعبير الوجه وتجسيد النص والتأثير الروحي في نفوس المتلقي .

وقد يكون السكوت لن يشفي الغليل طالما معاناة الإنسان مستمرة ورغم مرور اكثر من خمسين عاما من القصص والروايات التي باتت في كل بيت عراقي . واعتقد ان الخسارة في العروض بين الانتماء واللا انتماء والتي تحدد هوية الممثل الاستعراضية وزوايا تتضمن ماهية الشخصية العراقية في المكان او المنطقة المقصودة ويأتي ذلك من خلال اللهجة والعادات والتقاليد وحتى السلوك الفردي .لنوع الشخصية .

. .

. ولا اريد ان اذكر بعض المسميات التي ظهرت على شاشات التلفاز العراقي بقدر ما نستعرض الزوايا في التكنيك والابداع التي كانت هي بإمكانات عالية جدا وتستحق الوقفة الجادة لتصحيح مسارات العرض الفني لأعمال عراقية تتناول قصص واقعية لكون العراق هو مجلدات ومحطات تكفي لأروع وافضل دراما عالمية يمكن الاستفادة منها من خلال قصص وافلام ومسلسلات عاشتها الاسرة العراقية والفرد العراقي منذ عام 1958 لغاية الوقت الحاضر سواء كانت على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي وما تعرضت له الساحة العر اقية من حروب ومخاضات وتجارب كبيرة .ومن المؤكد ان لكل فرد عراقي الاف القصص والتجارب .

والسؤال هو هل أصاب الكتاب ما اصاب بعض من السياسيين من تدهور في التفكير ؟؟؟؟

ام فتحت له مساحات اكبر؟؟

وهل فقد الكاتب ذاكرته لنسيان ماجرى لبلاده؟؟

خصوصا كانت هناك حروبا وتدهورا امنيا فقد فيه الكثير من المبدعين والمنتجين واسماء على صفحات التاريخ لن تنسى . وما خلفته من مؤسسات ملوثة بحب الانا وقتل الروح الابداعية .

صحيح ان بعض القنوات والصحف تناولت هذا الموضوع والموقف واضح من بعض الظواهر التي لا اتفق معها في السياسة اليومية وكل ما أقوله أنا ضد الطائفية … انا ضد المحاصصة أنا ضد المليشيات .. أنا ضد الفساد الإداري ..لكن

من المؤلم ان نجد المهنية تفتقر في انتاجية الفلم والاغنية والمسرح والسينما والمسلسل .وكفى ان نركض وراء المال فقط اما الطامة الكبرى التي بدأت تصبح من اخطر الظواهر فهي مرة نجد ان فلان هو مذيع اخبار وهو فنان كوميدي وهو مقدم يرامج وقد تختلط هويته بين مقدم اعلانات او مذيع لكن اين ترسو سفينته لا اعلم .

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top