عدد الزوار الكلى : 756418
28
مارس
2020
يجب الإبقاء على حكومة "كورونا" في العراق .. بقلم إياد الإمارة / البصرة
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 136

لم يكن قرار  السيد عادل عبد المهدي بالإستقالة من منصب رئاسة الوزراء قراراً حكيماً على الإطلاق، كان قراراً متسرعاً غير مدروس لم يقدر مصلحة العراق كما ينبغي، وانا أشك بصدوره عنه وإنما كان مفروضاً عليه كما فُرض هو على إرادة العراقيين من قبل، السادة الذين دفعوا به للإستقالة كانوا متسرعين وقد صعقتهم "الدوشة" ولم تكن قراءاتهم واقعية بالمرة ... ، لقد تسرع هؤلاء السادة  الأكارم في المرة الأولى بإختياره رئيساً للوزراء غير مقدرين ان الرجل لا يمتلك المؤهلات المناسبة لشغل هذا المنصب الخطر في ظرف خطر، وتسرعوا مرة أخرى في عزله أمام حل لا يستعصي عليه القيام به رغم قلة مؤهلاته كما أشرت أعلاه..

نحن في أزمة حقيقية منذ تشرين الماضي بدأت سياسة وفاقمها الوضع الأمني لتأتي بعد ذلك جائحة كورونا وأخبار زيادة أعداد المصابين وتُصبح الأزمة أكثر وطأة، ولم يتوقف التصاعد عند هذا الحد إذ يتعرض إقتصادنا لنكسة بسبب انخفاض أسعار النفط الحاد لتتفاقم الأزمة أكثر فأكثر ..

-السياسة. -الإمن.  -كورونا. -الوضع الإقتصادي.

ومكلف ينسحب وآخر لا يبدو انه سيمرر  بسهولة ليفاقم أزمتنا أكثر بتشكيل حكومة جديدة مؤقتة بوزراء جدد وتعيينات جديدة وتوازنات وحصص جديدة لا يكون نصيب العراقيين منها إلا الأزمة كما قلت!

الحل في مثل هذه الظروف ليس بالغياب الطوعي غير المبرر وغير المنصف وغير الأخلاقي للسيد عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة جديدة مهمتها الأساسية إجراء إنتخابات ليست ضرورية في هذه الوقت بالذات الذي ينبغي أن نكون فيه على أهبة الإستعداد لمواجهة جائحة كورونا بإمكاناتنا المتواضعة جداً، لذا أنا مع الإبقاء على حكومة عادل عبد المهدي ويجب أن يتكاتف معها الجميع وإسنادها وتخفيف جلدها لعبور المرحلة بأقل الخسائر وعندها سيكون لكل حادث حديث.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top