عدد الزوار الكلى : 721385
27
مارس
2020
امام جمعة الكوفة يقيمها في منزله ويشيد بـ "حملة تراحموا"
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 134

النجف /فنارنيوز /سعدون الجابري

إقيمت صلاة جمعة الكوفة في منزل خطيب مسجد الكوفة المعظم السيد هادي الدنيناوي.

وقال الدنيناوي في خطبته : إنّ هذا الوباء أرعب العالم وأرعد مفاصل الحضارة المادية ، وكشف زيف كبريائها وضعفها ، فلا ترسانات الأسلحة ولا العلوم التقنية الفائقة ، التي اتخذوها ربّا من دون الله تعالى .وقد استطاعت أن تواجه هذا المخلوق الضئيل ، ولا نقول هذا شماتة بأحد ، بل نحن نحترم العلم ونبجّله ، ومتأكدين أن الله تعالى سيُلْهِم أحداً ما علاجاً لهذا الوباء .موضحاً " نحن لا نتخذ العلم ربّاً من دون الله فهو أضعف من ذلك بكثير .

ولفت خطيب الكوفة : الى ضرورة الالتجاء الى الله والرجوع والفرار إليه جل جلاله ، بعد ان كانت مساجد الله فارغة وحانات الحرام عامرة ومعاملاتهم بالية والناس باحكام الله غير مبالية ولابد من الرجوع إلى ساحة العفو والمنان والرحيم والرحمن والودود وذي الاحسان .

واشار الدنيناوي :الى ان مقتضى الايمان بالله تعالى وحكمته ومقتضى الاعتقاد برعاية مولانا صاحب الزمان للبشرية ، أن يكون رافعاً لحالة الهلع والرعب الذي زاد عن حدّه بسب الاعلام المضلّل .ولايعني هذا ان نستهزئ بالوباء وننكر مخاطره ، لا بل نتخذ النمرقة الوسطى ، فنعمل بما نتمكن به من الوقاية من الإصابة ، وفي نفس الوقت نوكل أمرنا إلى الله تعالى، وهكذا فلا يوجد أي معنى لحالات الهلع الشديدة .

واكد " ضرورة المحافظة على توازن العلاقات الاجتماعية ، من خلال التكافل والتعاون والمواساة بين الجميع ، وخاصة أصحاب التجارة بالأغذية والأدوية ومستلزمات الأسرة العراقية الضرورية ، فإياهم ورفع الأسعار واياهم والأحتكار ، مبينا " ان ذلك يؤسس للفوضى والأضطراب والغلاء ، ويرفع حالة الهلع والرعب لدى الناس ، وهو أمر مضرٌ بنا في ظرف مواجهة الوباء ، التي تستدعي التكاتف والتعاون والتراحم ، عسى أن ينظر الحق تعالى برحمته ورأفته لنا وشكراً  للسيد مقتدى الصدر ولكل العاملين في حملة تراحموا ./أنتهى

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top