عدد الزوار الكلى : 766776
19
مارس
2020
إبحار قلم في رحلة اسطورية .... كتب // الكاتب اكرم التميمي
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 258

قيثارة شبعاد
والهوى سومري
هكذا سعاد تعزف
ما بين شبعاد وسعاد

بين عناق دجلة والفرات تنساب مالحة حد التذوق أمواج شط العرب
تترنح سنابل القمح ..
بيادر تزحف تحت أفياء النخيل
لتنعم بنسمات تتسابق مع ريح الشواطئ الباردة برغم اكتظاظ كثبان الرطوبة المتصاعدة حد الانعتاق
لكن العطاء والإبداع لا ينازع أهل الرؤى وعصارة الفنون وهواجس السؤال واستنباطاته  الواعية .
عزفت بالقلم بين طيات امتداد السنين
لتجسد طعم الاثتمار بكل معزوفتها لحن جميل
ممتزج التلوين حد التوحد بعناق لا ينفك بين صراخ لوحة فنية معتقة بتصاوير وحروف وكلمات وقصائد تنثر شذى ماض عتيد ..
تغازل الموروث السومري تستذكر وربما تستحضر التاريخ
تسرد قصص من واقع اختزلتها .. حتى لاكته بقاموس مواجع لم تنته بعد..
تفترش الحاضر تمتد عبر موجات أثير لم تستكن على ضفاف ولم تركن على جذع نخيل .. تتنقل كفراشة تلحق وتلاقح بين عدساتها الصورية وما سكب الفؤاد من رحلة سرمدية عبر اسطورة سومر وواقعية السياب برونقية حديث لم يطرق وربما لم يهضم عند سباقي الترجمة والتدوين ..
فان جودة الكاتبة لم تقتصر على أجادة سرد ادبي او سطور كلمات محددة .. إنما تشعرك بانتقالات سريعة بين عمق التاريخ ومجلدات الحاضر بامتياز شيق برغم شقاوة الطرح بمحاكاة موروث عابر للنسيج الشعبي ومختزل لمكنون المجتمعي ..
تنقلت سعاد بحرفها الفني بإبداع ملحوظ وتغنت بلغة غنية التعبير مفعمة بحب وطن يفيض بين سطورها الحالمة منذ بواكير حضارة تلك المدينة السومرية التي علمت العالم كتابة وتدوين الوقائع حتى محنت شعب ما زال يئن بلا توقف وتضميد .. فاختمرت نصوصها عجين وخبز كانها وجبة غذاء روحي فني ولدت من مخاض رحم التفكير لتضعه على ورق كل زمان .
سعاد نصبت عدستها الفنية بقلب شاعر
وريشة رسّام كتبت حروف القلم
طرزت الحكاية الشعبية بلون جنوبي
سعاد بين حمام نساء و دَيَرَمْ دَمْ
تنثر بوحها على انغام قيثارة شبعاد
سبق بوح لم يحلق بفضائه قلم من قبل ..
س- كتاب عنوانه// أسرار الحرائر. كتبته بنفس الروح
كتاب// أراقص حوريات النار
هو كتابات سومرية تنقلت بها بين الأرواح منذ الخليقة وحتى وقتنا الحاضر
لنعيش بين روحها وروح شبعاد فنرى تأريخ أخذ شكل حكايات بلون القصيدة وهذا لون جديد لسعاد السامر أيضاً لغت به المكان والزمان في السرد
وبمحاكاة الروح تتنقل كالعصفورة بين قصة وقصيدة تتكا على رصيف العشار تارة … وتارة عند رصيف شارع الحبوبي
ثم تعود بتلك العدسة الى شارع المتنبي فتفرش مائدة للقراءة بين الكتاب والشعراء كتبوا عن نصوصها
فكانت ضيفاً خفيف الظل بين صفحاتهم
استذكر بعض منهم
-
الاديبة عالية طالب
الشاعر حبيب السامر
الناقد محمد لقمان الخواجة
الأديب عَبَد الأمير الديراوي
الاعلامي الشاعر محمد صالح عبد الرضا واقلام أخرى ..
هي تعزف قيثارة شبعاد قصيدة حكاية موروث شعبي تارة أخرى ..
تحية لسعاد السامر
((
مالي شغل بالسوك ….مريت اشوفك
عطشان حفنة سنين واروى على شوفك)).

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top