عدد الزوار الكلى : 752999
7
فبراير
2020
المرجع الخالصي: الأحزاب والمحاصصة هي من اختارت رئيس الوزراء وليس الشعب
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 227

بغداد/ فنار نيوز/سعدون الجابري

أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ جواد الخالصي  "ان المحاصصة الجائرة والأحزاب التابعة عادت من جديد واختارت رئيس وزراء خلاف المواصفات التي طرحها الشعب؛ خاصة وانه من المشاركين في العملية السياسية " مشيرا ان جزء من أحزاب الاحتلال ، ويحمل أكثر من جنسية ، فلا داعي لتكرار المخادعات والتجارب الفاشلة بحق الشعب الجريح، والأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف حقيقة هذا الاختيار.

وقال الخالصي خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة "  ان هذه المرحلة تحتاج إلى سياسي واعي ونزيه ويدعمه المخلصون من العسكر ، أما نفس العسكر فإنهم قد أثبتوا مراراً فشلهم في السياسة ، فلا يصح ان تُعاد تجربة المجرب ويغامر بمصير الوطن مرة أخرى .

لافتاً  الى ان الهدف هو دولة مدنية لا عسكرية او بوليسية .

وفيما يخص الأحداث الاخيرة التي جرت في العراق قال الخالصي  : مرة أخرى تقدم عصابات الغدر والجريمة على استهداف أبناء شعبنا المظلوم في ساحات المواجهة ، وهذه المرة في النجف المجاهدة؛ مما أدى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى ، في واحدة من أسوأ ممارسات الغدر والجريمة ، مما يستدعي موقفاً شرعياً بيناً وإدانة صريحة قاطعة ، وهبة جماهيرية عارمة للدفاع عن الوطن وسيادته وأبنائه وكرامتهم وحقوقهم المنهوبة مع دمائهم المهدورة .

واضاف نحن فيما يمليه علينا موقعنا الشرعي ، موقع الدفاع عن الوطن وقيم الإنسانية في مدرسة الإمام الخالصي الكبير ، ومع الكوادر والقيادات الوطنية في المؤتمر التأسيسي الأول والهيئة الوطنية المستقلة ، إذ ندين ونستنكر هذه الجريمة كما أدنّا واستنكرنا كل الجرائم السابقة بحق شعبنا ، بل وأبناء الشعوب الأخرى فإننا نحذر من استمرار مخططات الفتنة التي يراد إعادة الحروب والفتن بين أبناء الشعب الواحد ، بعد فشل وتراجع مشاريعهم الطائفية ومشاريعهم التقسيمية والانفصالية .

وحمل الخالصي " الجهات الرسمية كامل المسؤولية التاريخية عن هذه الأحداث المأساوية الفظيعة.داعياً : كل قوى وأبناء الشعب إلى مواجهة المخربين والمندسين بأي لون جاؤوا .

مؤكداً  : على وجوب الدفاع عن المتظاهرين والمعتصمين ودعمهم بقوة ، من خلال الحضور معهم والمشاركة في كفاحهم البطولي الشجاع .

داعياً : ابناء الشهيدين الصدرين بالخصوص إلى تأكيد دور الدعم والانحياز إلى صفوف أبناء شعبنا في هذا الصراع المصيري ، مستذكرين دورهم التاريخي البارز في الجهاد ومقاومة الاحتلال الأمريكي ، الذي صنع كل هذه المآسي والكوارث ، وان يستذكروا هبتنا سنة 2004م مع شعب العراق ودخول الكوفة ، والسير إلى النجف لنصرتهم وفك الحصار الأمريكي الجائر عليهم ، وان ينتبهوا اكثر من غيرهم إلى العناصر التي تفتعل هذه الجرائم وتحاول نسبتها إليهم ، لجر الساحات إلى الفتنة والحرب الأهلية.

موجهاً : دعوة مفتوحة إلى الاخوة في دول الجوار والعالم العربي والإسلامي إلى إدانة هذه الممارسات الظالمة ، مستذكرين موقفنا مع أبناء شعبنا في دعم حقوقهم أمام الانظمة الجائرة ، خصوصاً موقف الدعم والتأييد الذي وقفناه مع شعبنا وأمتنا ، لتأييد الثورة الإسلامية ضد طغيان نظام الشاه العميل ، ودفاعنا عن حقوق أبناء شعبنا في إيران ، فالواجب وأداءً للواجب الشرعي استنكار هذه الجرائم بشكل حاسم ، ولكي لا تضيع الجهود والدماء التي سالت في مقاومة الاستبداد والطغيان والاحتلال وصنيعتيه الإرهاب والطائفية ، وكذلك من أجل محاصرة مشاريع الاتهام الجاهز الموجه إلى أرجاء الأمة ، وكشف زيف التعاطف الاستكباري لدول الاحتلال والعدوان .

وجدد الخالصي " تأكيده ان ماقلناه  في البداية ان اية محاولة لفض الاعتصامات بالقوة دون الاستجابة للحقوق المشروعة لشعبنا اولاً ، بل ودون استرجاع العراق وطناً آمناً من خاطفيه وسارقيه من الذين جاءوا مع الاحتلال وعمليته السياسية ، فانها ستكون محاولات بائسة وفاشلة لن تزيد حراك شعبنا إلّا ثباتاً وقوةً، فالشعوب حين تثور لن تسكتها ممارسات العنف والجريمة والإرهاب والاستبداد./ انتهى

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top