عدد الزوار الكلى : 330456
28
ديسمبر
2019
مثقفو وادباء البصرة يحتفون بالذكرى السنوية الـ 55 لرحيل رائد الشعر الحر بدر شاكر السياب
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 177

 البصرة / فنارنيوز

 احتفى مثقفو  وادباء وشعراء البصرة  بالتجربة الشعرية  للشاعر الراحل "بدر شاكر السياب"  في جلسة ضيفها بيت الشعر وأدارها الدكتور الشاعر  محمد الاسدي الذي قال في بداية حديثه "تمر علينا  هذه الأيام ذكرى الـ 55 على رحيل ايقونة البصرة واحد رموزها الأدبية والشعرية الشاعر الخالد "بدر شاكر السياب" الذي أختار له رحيل متزامن مع المطر.

وقال نائب رئيس اتحاد الادباء والكتاب في البصرة حبيب السامر " تعد هذه الجلسة الاستذكارية   للشاعر الكبير بدر شاكر السياب " انه ايقونة الشعر العراقي والعربي الحر و باكورة نشاطات بيت الشعر في اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة"  مدينة الثقافة والادب " مدينة السياب والشعر " مشيرا الى ان مثقفي وادباء وشعراء البصرة قلبوا اوراقا  ملونة في حياة الشاعر السياب الذي يعد واحداً من الشعراء الكبار في الوطن العربي في القرن العشرين، ومن مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي.

واضاء الشاعر "محمد صالح عبد الرضا" جانبا مهما من مسيرة  "السياب" قائلا "ان العديد من النصوص الشعرية للسياب لم تنشر من قبل، وهي "٢٧" قصيدة قمت بجمعها ونشرها في كتاب، وهي قصائد قد أثارت جدلا حول تصنيفها، فضلا عن وجود اربع قصائد لم تعرف أو تنشر من قبل  أو يسلط عليها النقد، وهي  تصنف من شعر التفعيلة.

وأضاف" عبد الرضا"  ماتم كتابته عن هذا الشاعر تجاوزت ثلاثة آلاف دراسة وبحثا ، ولم تكن هذه الدراسات محصورة في العراق، وحسب مفردات السياب الشعرية إنما تدل على الاختيار الدقيق، ولعل الفكرة التي تهيمن   على   مجمل قصائده تكمن في المكان.

وتابع عبد الرضا "لعل السياب  يتمتع بموقع  من خلال   ريادته  الشعر الحر أو القصيدة الحديثة ، وهو الذي أنتج الحداثة دونما تخصص، واعتمد في تجربته الشعرية على : الثقافة المعاصرة والثقافة الأجنبية، وقد قال عنه الجواهري" هو الجسر الذي يربط  الشعر القديم مع الحديث ،  في حين قال الشاعر محمود البريكان عندما ينتهي العالم ، لا تبقى   مضيئة الا جماجم الشعراء والمفكرين، وكان يشير هنا  إلى السياب".

واشار الشاعر جبرائيل السامر  " السياب لبعض الشعراء لم تكن غاياته  الشعرية  التكسب، فهو الذي كان يبحث عن القيم والمثل العليا. مشيرا الى  ان "الشاعر بدر شاكر السياب بداياته  لم تتوقف عند المرحلة الذاتية ولاحتى المرحلة الواقعية الاشتراكية".

وقالت الشاعرة سهاد عبد الرزاق،  "سيابنا  ينبغي  أن لايحتفى به في جلسة واحدة ومتواضعة، بل  لابد  ان يحتفى بمنجزه ومسيرته الشعرية من خلال إقامة مؤتمر يدار  على أرض  هذه المدينة التي ولد   على ثراها رحمها."

وأوضح  الدكتورعلاء العبادي "  إن  الشاعرة الانكليزية "أدث ستوول" في قصيدتها "لايزال يسقط المطر"،  تكمن في لازمة واحدة لايزال يسقط المطر، ينما السياب  يستخدم لازمة مطر، مطر، مطر، وهي أكثر جمالية، وهو يصور  لنا لحظة سقوط المطر.

وُلد بدر شاكر السيّاب في قرية جيكور، وهي قرية صغيرة تابعة لقضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة، عام 1926 وقد عمل في تدريس الإنكليزية، وفي سنة 1959 انتقل من وظيفة التعليم إلى السفارة الباكستانية يعمل فيها ثم انتقل إلى البصرة وعمل في مصلحة الموانئ. حتىآخر  أيامه يصارع المرض إلى أن توفي سنة 1964./انتهى

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top