عدد الزوار الكلى : 746894
3
نوفمبر
2019
بين جيل المقاومة .. وجيل الملاهي*بقلم اياد الامارة / البصرة
نشر منذ 7 شهر - عدد المشاهدات : 279

استبشرنا خيراً بجيل الشباب المقاوم الذي لبى نداء المرجعية والوطن وخرج يجود بنفسه في جبهات العز والشرف من أجل العقيدة والوطن، واستبشرنا خيراً بجيل الشباب المتظاهر المملوء وعياً وطموحاً وانضباطا وقد خرج وهو ينفض غبار المعارك عن ثيابه خرج ليطالب بحقوقه المشروعة التي كان ينبغي على كل الحكومات التي تعاقبت على العراق بعد العام (2003م) تنفيذها .. وقد كتبت فيما كتبت من عناوين مقالاتي عن هذا الخير *الشباب المجاهد متظاهر* وأوضحت بالحرف الواحد: لقد اثبت شبابنا انهم الأشجع والأكثر وعياً "والعراق بخير"، ولا زلت أقول العراق بشبابه المجاهد المتظاهر الذي يطالب بحقوقه بسلمية "العراق بخير"..

أولاد الملاهي والحانات وسفارات العدوان ليسوا من شبابنا، القتلة ومن يسفك الدماء ويسعى إلى أن تكون التظاهرات غير سلمية ليسوا من شبابنا، الراقصون والراقصات وأحزان الشباب الشهداء معلقة في القلوب ليسوا من شبابنا، ليسوا من شبابنا بصخبهم وفسقهم وعريهم وتعديهم على العراقيين وممتلكاتهم العامة والخاصة..

وبين شبابنا وهؤلاء معركة حامية الوطيس انتصر وينتصر بها الشباب المجاهد المتظاهر بعفة ووعي وسلمية على الشباب المتقاعس الذي يريد ركوب موجة التظاهر ولا يرغب بتحقق المطالب الحقة..

وأنا كأب ليس لأولادي فقط بل لكل شاب عراقي مجاهد متظاهر عفيف واع يرغب بحياة حرة كريمة أقول: *يا شباب العراق يا من هزمتم داعش بإجرامها البعثي (فداعش والبعث منشأ ومسعى وهدف واحد)، يا شباب العراق المتظاهر السلمي قلبي وعقلي وروحي معكم، وانا على يقين أنكم ستنتصرون لأنكم على هدى وعلى حق والله معكم.*

كما بددتم زحف الكفر والجريمة ستبددون زحف الخلاعة والتهتك ويبقى العراق شامخا بكم.

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top