عدد الزوار الكلى : 208122
26
سبتمتبر
2019
الشاعر البصري عبد الزهرة زكي في ضيافة دار المأمون للترجمة والنشر
نشر منذ 4 اسابيع - عدد المشاهدات : 61

بغداد/ فنارنيوز

استضافت دار المأمون للترجمة والنشر، إحدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الشاعر والصحفي عبد الزهرة زكي في ندوة ثقافية عن علاقة الشعر بالترجمة.

وافتتح الندوة مدير قسم الإعلام في الدار نعمة عبد الرزاق، بتقديم إضاءة عن حياة زكي الشعرية والمهنية، وملخصاً عن أهم مؤلفاته ومحطات حياته.

وقال زكي في بداية كلمته، إن "دار المأمون أسهمت بشكل كبير وفاعل بإثراء الثقافة العراقية والعربية، وعُدت مطبوعاتها خلال فترة الثمانينيات وأوائل التسعينيات مؤلفات محسومة الرصانة".

وأضاف أن "مؤسسة ثقافة منتجة ومهمة مثل دار المأمون، ووزارة الثقافة ككل بحاجة لتخصيص ميزانيات كبيرة واستثنائية من قبل الحكومة وذلك لمنحها المساحة الكافية للإنتاج والإبداع وتقدير دورها الكبير في دعم الثقافة العراقية، وعلى الحكومة والبرلمان فهم هذه القضية وإعادة النظر بأهمية هذه المؤسسات".

كما تحدث زكي عن ترجمة ديوانه الشعري شريط صامت من قبل المترجم الدكتور محمد درويش عبر دار المأمون، مستغرقاً في الحديث عن صعوبة ترجمة الشعر في جميع اللغات، وكيف يؤثر نقل النص الشعري من لغة إلى أخرى على روحيته.

ذكر الشاعر، أن تجربة الشاعرين سعدي يوسف وأدونيس في الترجمة لاقت عدداً من الانتقادات كون النص العربي بعد الترجمة حمل بصمتهما الخاصة، مستدركاً لكن أفضل من يترجم النص الشعري هم الشعراء، لمعرفتهم بحساسية اللغة الشعرية.

وشهدت الندوة التي حضرتها وسائل الإعلام ونخبة من مترجمي الدار ومهتمين بالشأن الثقافي عدداً من المداخلات والتساؤلات التي أجابها وأوضحها الشاعر الضيف، بما يحقق التواصل المعرفي المرجو من هذه الندوة./انتهى

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top