عدد الزوار الكلى : 208098
13
سبتمتبر
2019
ماذا تستهدف حملة رفع التجاوزات في البصرة؟ ... بقلم اياد الامارة / البصرة
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 74

منذ إنطلاق حملة رفع التجاوزات التي تشهدها البصرة سمعنا بعضا من أصوات "النشاز" التي تشكك بالحملة وبأسبابها وتحاول تشويه صورتها بين الناس بلا مبررات مقنعة، هذه الأصوات وإن كانت غير مسموعة ولن توقف هذه الحملة "الشرعية" وجدنا من الضرورة ومن باب الإنصاف الحديث عنها ولو بشكل مختصر..

البصريون من مثقفين وأكاديميين وأبناء عشائر كريمة مع هذه الحملة يشدون على أيدي القائمين عليها ويتمنون استمرارها بقوة لكي لا يبقى أي تجاوز في هذه المدينة التي يخنقها التجاوز ويوقف مشاريعها ويشوه معالمها، أبناء هذه المدينة غير مكترثين بصوت هنا أو صوت هناك "يثرثر" خارج سرب مدنية البصرة ووجهها الحضاري المشرق، والكل الا ما ندر مشتبشر فرح وهو يرى الحملة تنطلق بقوة غير عابئة بهؤلاء الذين يريدون التمرد على القانون بأعذار واهية.

في البصرة يكاد يكون الوضع مختلفا؟

ومنشأ هذا الاختلاف ليس مجهولا إذ الكل يريد أن تكون البصرة له دون غيره وإن كان غير بصري أو غير مكترث لمصالح البصرة واهلها "الطيبين"، يريد أن يسرق نفطها وريع موانئها وليذهب اهلها للجحيم...

ليُتركوا بلا ماء صالح للشرب

بلا خدمات .. بلا وظائف .. بهواء ملوث ..بمشاكل لا عد لها ولا حصر بتجاوزات تقطع الشوارع وتوقف المشاريع.

المهم أن النفط والموانئ لنا ..

 لا ليس للعراق -ولو كان له- لهانت المصيبة بعض الشيء،

"لنا" .. لهم لأحزابهم لشخصيات محددة في أحزاب الشخص الواحد الذي لا شريك له في "الحزب"..

وأعود لموضوع التجاوزات وحملاتها المستمرة في عدد من مدن العراق والتي لم تستهدف من أحد كما أُستهدفت في البصرة، ولم ولم..

لكنا كمواطنين نتمنى أن تستمر حملة رفع التجاوزات في البصرة وأن لا تتوقف أبدا مهما كانت التضحيات في سبيل ذلك، لأن الحملة امل بأن تستعيد المدينة بعض عافيتها.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top