عدد الزوار الكلى : 344410
7
سبتمتبر
2019
( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ) الشاعر رافع بندر/ البصرة
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 108

ما قالهُ الرأسُ فوقَ الرمحِ إذ نُصِبا

والأفقُ من فوقِه بالنارِ مُلتَهِبا

حتى كأن خيولَ اللهِ واجمةً

تبكِي على ثائرٍ بالجمرِ قد حُطِبا

ياأيها الموت ما أظناكَ من جَزِعٍ

لقد ركِبتَ لَعمَري مركَباً صَعِبا

من ذلكَ اليوم أو للآن منذهلٌ

من الدماءِ بما فاضت و ما سُكِبا

هذا ابنُ حيدرةَ الكرار مفخرةً

مَنْ كانَ للحربِ أُماً صادقاً وأَبا

وأُمهِ أفضل النسوان فاطمةٌ

قد صاغها الله مما يغتني ذهبا

قد مر ذكراكَ في يومٍ حزنتُ به

حزن اليتيمِ الذي بالموتِ قد نُكِبا

يا سيد الجرح ما من قطرةٍ

سقطت الا وضجَ بها تأريخُها عتبا

هذي دماؤكَ حتى الآن تُرعِبَهم

والدهرُ من هولها يلظى لكي يثبا

نفسُ النبالِ التي في صدرِكَ انغرزت للآن تُغرزُ في أعناقِنا عجبا

وانت تعلو على رأس الرماح همُ

محدقون على رأس أضاء إبا

والكل تحتك عبدا كان او ملكً

وكنتَ كالشمسِ عالٍ تلمس الشهبا

يا سيدي يا أبا الاحرار معذرةً

إن كان دمعي فرط الحزن مُنتَحِبا

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top