عدد الزوار الكلى : 344263
7
سبتمتبر
2019
لست مجنونا لكنني حالم ... بقلم الشاعر سعيد الزيدي / بغداد
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 134

كأني فراشة تعشق الرقص مع الأزهار وقعت عيناي على كرسي فارغ خلفه شجرة من الياسمين وجدتني منجذب اليه وكأنه ضالتي المنشودة، جلست وأطفأت نار روحي بسيجارتي وبدأت روحي بالتحليق رويدا رويدا كالعصافير وهي تنشد أيكات الأطلال مرت الذكريات أمام عيني كشريط فلم سينمائي في العهد الستيني صامت بلا الوان أو رتوش كنت اتمعن به وبحركات أبطاله وروحي مسافرة عبر بوابات الزمن .عصف بي مابين الطفولة والبراءة والجنون وهاجت عواصف الأطلال وأنا في بحر موجه المتلاطم و قارب الأحلام قبطانه القلب وشراعهُ الأماني المكسورة رغم ضجيج السيارات بقيت مسافرا في بحر عينيها . بدا كلّ شيء يشبه السراب ومازلت اشعر بالعطش لم ارتو من كأس ذكراها ولم تفلح السنون في طي أشواق كتابها الذي أقرأه كلّ يوم بتمعن حتى إنّ اوراقه باتت نديّة ورطبة من كثرة الدموع. عجبا لي ماهذا القلب؟ الذي يفيض بالحنين لها حتى الحروف تحسدها تمنيت لو امتلكت المصباح السحري لأخرج مارده كي اطلب منه أن يرجعني إلى الماضي البعيد للحظات حتى وإن كانت قليلة. قلت في نفسي لا إنّه مارد ضعيف سأدعو هدهد سليمان ليجلب لي عرش جمالها ،يالي من حالم كلّ شيء قد إنتهى وطوته السنون. كركرت كالأطفال وأردت أن ارقص بين الجموع رقصة مالك الحزين بدوت ُ غريبا إبتسامتي كالصحراء، أنّى لأزهاري أن تزهر فيها، الأماكن مثل قفار موحشة يال هذا الكون الفسيح لماذا لايتسع لرجل حالم!!!!!!!!

وأنا ممسك بقلمي تنظر إليّ تلك العيون وهي ترسم الف الف إستفهام قرأتُ فيها كلمة واحدة ممزوجة باستهزاء إنه مجنون!!!!!!!

صرختُ من أعماقي لستُ مجنونا لكنّني حالم

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top