عدد الزوار الكلى : 2798416
14
يونيو
2019
الحشد الشعبي قصة وطن ...بقلم المقاتل فالح الخزعلي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 310

سقطت محافظات وكاد أن يسقط وطن ....وبلغت القلوب الحناجر وهرب البعض والبعض يفكر بالتآمر ...والاخرون المتفرجون على مستوى النخب ولاح الشبح للتقسيم ان يدخل بغداد براياته السود المشوبة بالظلام الفكري والوحشي ..فصدرت فتوى المرجعية من السيد السيستاني دام ظله بالجهاد الكفائي للدفاع عن العراق ومقدساته واستطاعت هذه الفتوى المقدسة ان تحقق من النصر ان تحول الهزيمة إلى ثبات وهجوم وانتصارات وتلاحم بين مكونات الشعب العراقي بكل مكوناته .

وبعد أن عجز السياسيون من توحيد الشعب العراقي تحقق ذلك بفتوى المرجعية لتحول وجع الوطن إلى صحوة ضمير عند البعض والبعض سود الله وجوههم بالتآمر على الحشد الذي هو مخرجات الفتوى ونصرها الموعود .

القتال على أسوار بغداد والمقدسات ........

كان القتال ٢٣ كم عن الكاظمين عليهما السلام و٤٠ كم عن كربلاء و٢ كم عن العسكريين والنداء الا من ناصر ينصرنا يقابله صوت خجول مرتجف خانع مالنا والدخول بين السلاطين

فهبت الانفاس العلوية الكربلائية من السيد علي السيستاني من ذرية ابي الحسنين... على نهج علي بن أبي طالب عليه السلام بالجهاد الذي كما وصفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ((ان الجهاد باب من ابواب الجنة فتحه الله لخاصة اولياءه وهو لباس التقوى وجنة الله الوثيقة ودرعه الحصين فمن تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذل )) وبفضل الفتوى لبس الاحرار من الشعب العراقي ثوب العزة والكرامة والصمود والافتخار .

شاهد على المواقف

شاركت مقاتلا وليس نائبا في عمليات حزام بغداد وسامراء وامرلي وجرف النصر والبشير في كركوك ومكيشيفة وزلاية وتكريت وبيجي ومحيطها وجزيرة صلاح الدين والكرمة والفلوجة و الخالدية والثرثار والموصل وفي كل هذه العمليات قصة وموقف وأحداث ودماء وجراحات وشهداء وانتصارات ....فلم ار الا صمودا كربلائيا وثباتا حسينيا وأباء علويا حيث كانت أنفاس كل الشهداء حاضرة في كل المعارك لتأزرنا في النصر وتشهد على من يريد أن يسرق هذا النصر بأسمه أو يرسمه لعنوانه .

انا شاهد في كل معركة تقريبا من حضرها في كل محور ومن شارك على مستوى الحشد والشرطة الاتحادية والجيش العراقي وجهاز مكافحة الارهاب وأبناء العشائر التأريخ يكتب والتوثيق يشهد بكل الأحداث مفصلا واسالوا الجرحى يحدثونكم عن المشاركين فعلا لا تصويرا حيث كنا بعد نهاية كل معركة والتي تستمر احيانا شهرا تقريبا لا يتغير الوجه الا بعد اسبوع اما بسبب حرارة الشمس أو برودة الطقس وهذا ليس فضل أو منة.... بل هو واجب مقدس وشرف كبير للمشاركة

شكرا للمرجعية وعوائل الشهداء والجرحى وقوافل الدعم اللوجستي وللمؤسسة الدينية التي قدمت أكثر من ٢٠٠ شهيد من طلاب الحوزة العلمية وشكرا للأعلام الحر الذي ازرنا بالانتصارات .............

ويبقى الحشد قصة وطن ابطالها الشهداء والجرحى .......


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top