عدد الزوار الكلى : 2801285
31
مايو
2019
السعودية تدعو لموقف عربي حازم لردع إيران والعراق يعترض
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 124

وكالات

بدأ في ساعة متأخرة من ليلة امس في المملكة العربية السعودية اعمال القمة العربية الطارئة الرابعة عشرة، بحضور قادة الدول العربية لبحث التحديات الخطيرة في المنطقة .

وتأتي هذه القمة  التي دعت اليها السعودية بعد الهجوم على سفن تجارية في الإمارات، والهجوم على محطتي ضخ النفط في المملكة، بالإضافة التوتر الحاصل في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

دعا الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، خلال  افتتاح قمة مجلس التعاون الخليجي في مكة، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية من تهديد للأمن والسلم الدوليين، ووقف دعمها للإرهاب وتهديدها للملاحة الدولية.

وقال الملك سلمان بن عبد العزيز، إن القمة "تنعقد في ظل تحديات مباشرة تهدد الأمن الدولي"،.مشيرا الى ان ما يقوم به النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتطوير برامج نووية وصاروخية، وتهديد للملاحة العالمية بما يهدد إمدادات النفط العالمي، يعد تعديا سافرا لمواثيق مبادئ وقوانين الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن الدوليين".

وأضاف: "كما أن دعم الإرهاب عبر 4 عقود وتهديد الأمن والاستقرار، بهدف توسيع النفوذ والهيمنة، هو عمل ترفضه الأعراف والمواثيق الدولية".

ولفت  العاهل السعودي في كلمته الى الهجمات التي تعرضت لها سفن قبالة سواحل الإمارات، قائلا: "إن الأعمال الإجرامية التي حدثت مؤخرا باستهداف أحد أهم طرق التجارة العالمية، بعمل تخريبي طال 4 ناقلات تجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات الشقيقة، وكذلك استهداف محطة ضخ للنفط وعدد من المنشآت الحيوية في المملكة، يستدعي منا جميعا العمل بشكل جاد للحفاظ على أمن ومكتسبات دول مجلس التعاون".معتبرا  أن "عدم اتخاذ موقف رادع وحازم لمواجهة الأنشطة التخريبية للنظام الإيراني في المنطقة، سيؤدي للتمادي في ذلك وللتصعيد بالشكل الذي نراه اليوم".

كما طالب  المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارسات الإيرانية من تهديد للأمن والسلم الدوليين، واستخدام كافة الوسائل لوقف النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ورعاية الأنشطة الإرهابية في المنطقة والعالم، ووقف تهديد الملاحة في المناطق الدولية".

واعترض العراق على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة التي انعقدت (أمس الخميس) في مكة المكرمة، والذي ندد "بتدخل" إيران في شؤون الدول الأخرى.

وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في بيان بث على الهواء مباشرة إن "العراق يعارض البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة والذي ندد بتدخل إيران في شؤون الدول الأخرى".

وحذر الرئيس العراقي برهم صالح خلال القمة، من اندلاع حرب شاملة في المنطقة في ظل استمرار الأزمة مع إيران، قائلا "الأزمة الإقليمية والدولية مع إيران تنذر بالتحول إلى حرب شاملة إن لم نحسن إدارتها".

وأعرب صالح عن أمله في عدم استهداف أمن إيران، وطلب من القمة دعم الاستقرار في العراق.

ودان البيان الختامي للقمة العربية الطارئة الهجمات التي قامت بها جماعة "أنصار الله" الحوثية على المنشآت النفطية في السعودية. وأن دول المجلس الست بحثت آلية الدفاع المشترك بين دول المجلس خلال اجتماعها.

وجاء في البيان الختامي للقمة العربية إن الاستقرار في المنطقة يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 1967.

شكر رئيس اللجنة الثورية العليا لجماعة "أنصار الله" الحوثية محمد علي الحوثي رئيس الجمهورية برهم صالح، بعدما أبدت بغداد اعتراضها على البيان الختامي للقمة العربية الطارئة بمكة.

وقال محمد علي الحوثي عبر حسابه الشخصي في "تويتر"، "شكرا للعراق ولرئيس العراق، فقد كشف موقف العراق عمق العلاقة التاريخية بين اليمن والعراق".

واعتبر محمد علي الحوثي أن موقف أمس "أثبت أن البيانات مكتوبة مسبقا للقمم، وهو ما يؤكد أن الاجتماعات شكلية".

واشار الى أن ان الرئيس العراقي ونظامه لديه اعتزاز واستقلال واحترام لنفسه برفضه للاستهجان الذي مورس على الحاضرين لتأييد بيان اعد مسبقا، وهو ما يؤكدان الاجتماعات شكلية.

من جانبها دانت وزارة الخارجية الإيرانية بياني القمتين العربية والخليجية، وأعربت عن رفضها لهما، موضحة أن البيانين لا يمثلان رأي جميع الدول الأعضاء.

وقالت الخارجية إن السعودية "تستغل شهر رمضان ومكة المكرمة وتوظفهما كأداة سياسية ضد إيران".

وأضافت أن السعودية "تنتهج سياسة خاطئة من خلال تحقيق مطالب إسرائيل عبر بث الخلاف بين دول المنطقة والدول الإسلامية، بدلا من طرح ومتابعة حقوق الشعب الفلسطيني وقضية القدس".

واتهمت السعودية إيران بإصدار الأمر بشن الضربات التي وقعت بطائرات مسيرة وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع طهران المسؤولية عنها.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعدما انسحبت واشنطن قبل عام من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران في عام 2015 وعاودت فرض العقوبات عليها وعززت وجودها العسكري في الخليج.

وتستضيف مكة المكرمة على مدار يومين 3 قمم خليجية وعربية وإسلامية، سبقها اجتماع تحضيري لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. لمناقشة التطورات في المنطقة./انتهى

 

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top