عدد الزوار الكلى : 2396788
13
مايو
2019
الدراما العراقية ماذا والى أين ؟ بقلم الكاتب والصحفي اكرم التميمي
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 26

 

خطوط حمراء ترسمها وتحددها فطرة الانتماء للأرض والوطن ..

قدسية على حرمة الإنسان تفوق مزايا المال المبتذل ومنابر النفوس الضعيفة . فحين نفتح حقيبة الفن والكتابة لنفصح عن دواخل وبطون الإبداع أن لا يكون على حساب شعب واجه اعتى وابشع انواع الدكتاتوريات وأبشع حروب وأشرس جيران ..

فما بقي غير صيانة الإنسان وحفظ اللسان رغم كل ذلك فلا زالت بعض المؤسسات الاعلامية والانتاجية تعد الكم مقابل مبالغ لاقيمة لها في عرض مسلسلات لاتنسجم وتاريخ الفن العراقي الاصيل و تاريخ الممثل العراقي بعد ان كان في الريادة وهو يخلو من الدراما العراقية الواقعية  وهناك من يتجنى على الفن ايضا من خلال اضحاك الجمهور فقط مهما كانت النتائج .

و قد يكون السكوت لن يشفي الغليل طالما معاناة الإنسان مستمرة ورغم مرور اكثر من خمسين عاما من القصص والروايات التي باتت في كل بيت عراقي . واعتقد ان الخسارة في العروض بين الانتماء واللا انتماء والتي تحدد هوية االممثل الاستعراضية وزوايا تتضمن ماهية الشخصية العراقية في المكان او المنطقة المقصودة ويأتي ذلك من خلال اللهجة والعادات والتقاليد وحتى السلوك الفردي .لنوع الشخصية .

وحين تناولت هذا النقد انما كنت مضطرا للتعليق على إحدى الفقرات التي لاتليق بقيمة العمل الإنتاجي والذي يثير الغضب في نفوس ومشاعر العائلة العراقية خصوصا وهي تترقب حكايات وقصص من الماضي والحاضر في الوقت الذي لو عملنا مقارنة بين انتاج الدراما العرقية من ( الذئب وعيون المدينة ) و( امطار النار ) وحكايات المدن الثلاث ووووووو الذين تميزت بميزات اوسع مما تناولته بعض المسلسلات التلفزيونية الرديئة . ولا اريد ان اذكر بعض المسميات التي ظهرت على شاشات التلفاز العراقي بقدر ما نستعرض الزوايا في التكنيك والابداع التي كانت هي بإمكانيات عالية جدا وتستحق الوقفة الجادة لتصحيح مسارات العرض الفني لاعمال عراقية تتناول قصص واقعية لكون العراق هو مجلدات ومحطات تكفي لا افضل دراما عالمية يمكن الاستفادة منها من خلال قصص وافلام ومسلسلات عاشتها الاسرة العراقية والفرد العراقي منذ عام 1958 لغاية الوقت الحاضر سواء كانت على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي وما تعرضت له الساحة العر اقية من حروب ومخاضات وتجارب كبيرة .ومن المؤكد ان لكل فرد عراقي الاف القصص والتجارب . وعتبتي على المنظومة الاعلامية والمؤسسات الرقابية بمتابعة ادق الانتاج للظهور بالوجه الامثل .

والسؤال هو هل أصاب الكتاب ما اصاب بعض من السياسيين من تدهور في التفكير ام فتحت له مساحات اكبر وهل فقد الكاتب ذاكرته لنسيان ماجرى لبلاده خصوصا كانت هناك حروب وتدهور امني فقد فيه الكثير من المبدعين والمنتجين واسماء على صفحات التاريخ لن تنسى . وما خلفته من مؤسسات ملوثة بحب الانا وقتل الروح الابداعية.

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top