عدد الزوار الكلى : 2636297
10
مايو
2019
هل نقف مع الجار ام مع من دمرنا ويريد تدمير الجار؟ ... بقلم الدكتور آزر ناجي الحساني/ جامعة البصرة
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 222

لا شك أن الأحداث المتتالية والاعلام ألموجه ضد إيران يدل على أن العجلة الاقتصادية الأمريكية لا يمكن انعاشها دون الدخول بحرب تجدد دماء الجيش وتستهلك الأسلحة القديمة المكدسة وتجرب الأسلحة الجديدة كما فعلت سابقا في العراق. لا ننسى ان ٨ سنوات من الحرب ضد إيران لم يحصل بها تدمير للبنية التحتية في العراق كما فعلت أمريكا في عام ١٩٩١ و١٩٩٣ و٢٠٠٣. إضافة إلى داعش ٢٠١٤. اذا ما الداعي لان تصدر أصوات نشاز من بعض السياسيين الذين يريدون إعادة امجاد اسيادهم من خلال دعم أمريكا ضد إيران، ومن خلال بث اشاعات وتحاليل عن الحشد الشعبي ووصفه بالميليشيا الخارجة عن القانون من أجل ارضاء أمريكا والكيان الصهيوني. 

ونحن عراقيين عرب ولا يمكن أن نخضع لإيران او أمريكا او اي دولة أخرى، ولكن لا يمكن أن تقف مع أمريكا ضد إيران الجارة والتي ساندت العراق أثناء الحصار الاقتصادي من ١٩٩٠ حتى ٢٠٠٣ وساندت العراق ضد داعش وسامحت العراق على مافعل بها خلال ٨ سنوات من حرب بساعده العشرات من الدول العربية والغربية بإسقاط نظامها ولم نفلح. فهل وقوف الأصوات النشاز مع أمريكا ضد إيران هو الحلم الذي لم يحققوه في ٨ سنوات من الحرب. لا ثم الف لا .

اذا كان هناك من يكره إيران بسبب بعض الفاسدين في إيران والعراق او بسبب بعض السياسات الاقتصادية، وهو ليس بخطأ يدعو  إلى أن نقف مع المعتدي الذي يسانده الفاسدين من الحكام العرب والكيان الصهيوني لا سبب حقيقي وإنما مجرد وهم ومجرد حقد وتجديد العجلة الاقتصادية الأمريكية التي تعتمد على صناعة الموت والسلاح والتدمير. اعرف ان مقالتي قد تثير الصهاينة والسي اي ايه ولكن والله نحن الآن بين الحق والباطل، فهما كان هناك عداء مع إيران الا انه لا يمكن أن يصل إلى حد أعانه الصهاينة ضدها./انتهى

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top