عدد الزوار الكلى : 2146997
15
مارس
2019
وزير الخارجية الحكيم ليس حكيما في إدارته.. بقلم اياد الامارة / البصرة
نشر منذ 3 يوم - عدد المشاهدات : 23

 

استغربت من بعض تصريحات معالي وزير الخارجية الحكيم غير الحكيم الذي "يتنغص" على الضرر الذي لحق بالصداميين من مجرمي البعث ومنهم عناصر المخابرات العراقية السابقة التي سامت العراقيين انواع العذاب بلا شفقة حتى كتلك التي يبديها معالي الوزير وهو بلا شك غير صادق بقدر ما يريد أن يجامل الآخرين ولو على حساب مصالح الناس المعذبة..

وكان بودي سؤال الوزير الحكيم غير الحكيم هل انصف ضحايا جرائم البعث بعد التغيير كما ينبغي -وهؤلاء هم عموم الشعب العراقي- لكي ينصف قتلتهم من بعد؟

كنا نأمل منك أن تكون منصفا ولو بالنز اليسير واليسير جدا مع الضحايا قبل أن يتطاول لسانك لأنصاف الجلادين..

معالي الوزير المحترم لا يكن تمسكنا بمناصب زائلة على حساب قيمنا واخلاقنا ومبادئ عقيدتنا السمحاء، ليكن ذلك لا على حساب ضحايا عانوا ما عانوه على أيدي هؤلاء الذين تتوثب مشمخرا غير آبه بأي شيء لانصافهم في وقت لا يزال العراق كل العراق يأن من ضرباتهم الجارحة..

وأود ان اتوجه بخطابي إلى السادة المحترمين زعماء الكتل السياسية وإلى أعضاء مجلس النواب وإلى دولة السيد رئيس الوزراء قائلا:

ليس من المناسب جدا أن يبقى شخص بهذا المستوى من التفكير والأداء في الحكومة..

ليس من المناسب لكم جميعا..

لذا أيها السادة الاكارم سارعوا إلى إخراجه فورا من منصب وزير الخارجية ليؤسس له إحدى منظمات المجتمع المدني والمدني جدا تكون معنية بالدفاع عن البعثيين وعناصر المخابرات فهو بهذا أليق من أن يكون وزيرا للخارجية في عهد ما بعد البعث..

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top