عدد الزوار الكلى : 2801411
10
مارس
2019
شعراء المربد يودعون البصرة بعد ختام مهرجانهم الثالث والثلاثين بالق وزهو
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 185

البصرة / فنارنيوز

 اسدل الستار مساء السبت على فعاليات مهرجان المربد الشعري الثالث والثلاثين دورة الشاعر الراحل/ حسين عبد اللطيف / الذي احتضنته محافظة البصرة  واقيم برعاية  من وزارة الثقافة والسياحة والاثار بالتعاون حكومة البصرة المحلية والاتحاد العام للكتاب والادباء في العراق ونظمه اتحاد الادباء والكتاب في البصرة " استمر اربعة ايام ابحر فيه شعراء عراقيون وعرب واجانب ومغتربين في شواطئ القافية وصدحت حناجرهم بالق الشعر ومربده وجماله  والسياب واشعاره والبصرة بتاريخها وماضيها . والذي حضر افتتاحه وزير الثقافة والسياحة والاثار الدكتور عبد الامير الحمداني .

وبدأت الجلسة الختامية في قاعة الفراهيدي في فندق البصرة الدولي واعتلى المنصة الشاعر العراقي عبد الحميد الصائح وتلاه الشعراء حسين القريني من السعودية وحسين القاصد من العراق وعبد العزيز محمد من الامارات وعبد المنعم المنطاشي من واسط والشاعرة نجاح ابراهيم من سوريا والشاعر المغترب حسن النواب وحسام البطاط من البصرة وعمار مسعود من كربلاء ومسار رياض من البصرة  ووليد حسين من بغداد واحمد العاشور من البصرة ورافع بندر من البصرة ومحمد طالب الاسدي وباسم فرات .

بعدها تم عرض فيلم قصير بعنوان" شيلدر "  فكرة نور جبار.

وتلى الناقد علي حسن الفواز البيان الختامي، الذي  جاء فيه. استشرافا  لافق ثقافي  جديد واصل المربديون  عقد مربدهم،  برعاية وزارة الثقافة والسياحة والاثار وبدعم من قبل حكومة البصرة المحلية وبالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب المركز العام، حيث كان ضيف دورة  المربد لهذا العام، الجمهورية العربية السورية".

وقال رئيس اتحاد الادباء والكتاب في البصرة الدكتور سلمان كاصد "  شارك  في المهرجان أكثر من ٢٠٠ مثقف عراقي  وأكثر من  ٦٠ مثقف عربي ، فضلا عن أدباء مغتربين،  من تركيا وإيران وأذربيجان والسعودية والبحرين ولبنان ومصر وفلسطين. مشيرا الى ان اربعة ايام شهدت قراءات شعرية مع أربع جلسات مخصصة للقراءات النقدية" وأمسيات شعرية ووصلات موسيقية ومعارض متنوعة .لافتا الى التضحيات الكبيرة التي قدمها الاشقاء السوريون في الدفاع عن ارضهم جعلنا حضورهم  ضيف شرف المهرجان .

وتم الاحتفاء بالأديبين الراحلين" حسين عبد اللطيف" والروائي "اسماعيل فهد اسماعيل"،  فضلا عن مشاركة باحثين واكاديميين من الجامعات العراقية في المحاور النقدية.

 ومما جاء من توصيات في البيان الختامي، إعادة طبع منجز الشاعر الراحل حسين عبد اللطيف ، والمطالبة من الجهات ذات العلاقة حماية المثقف ، ومطالبة الحكومة المحلية  إلى جعل مهرجان المربد علامة مميزة  في تأريخ البصرة.

بعد ذلك اختتمت فعاليات المهرجان بوصلات غنائية من التراث البصري، قدمتها فرقة البصرة للفنون الشعبية.

وقال الناقد باسم القطراني " المربد بوصفه المهرجان الاكبر والاعمق تاريخا فهو يكتسب اهمية حقيقية من خلال رسائله البالغة التأثير والتي يوجهها سنويا من ارض بصرة الابداع والمبدعين " واضاف ان الرسالة الاولى تنبئ عن ان العراق وطن لا يموت بل ينهض من رماده مثل طائر الفينيق "سالما معافى" والرسالة الثانية " هي اننا نعود الى عمقنا التاريخي من خلال المشاركة الواسعة للشعراء العرب " والرسالة الثالثة " ان البصرة حاضرة الدنيا فهي جذر المربد .

ويضيف الشاعر جودت فخر الدين من لبنان" ينبغي ان يكون مهرجان المربد اهم مهرجان على مستوى الوطن العربي لعمقه التاريخي لما يمتلكه العراق من مكانة تاريخية في الادب والثقافة والفكر .

وتقول الاديبة اميرة ابراهيم من سوريا اشارك لأول مرة في المربد الشعري وجدته ايقونة شعرية خالصة وعرس عربي وفيه ومضات الثقافة والادب والشعر العربي .

فيما اشار الشاعر المغربي ادريس علوش على مدى ايام المهرجان وبين زحمة الكلمات والقوافي والعمود والنثر تولدت لدينا ان روح الابداع عبرت عن الجوهر منحت الشعراء فرصة كبيرة لاختيار تجربتهم وابداعاتهم .

ويؤكد الشاعر التونسي محمد الميي "شاركت في المهرجان اسماء كبير لها شأنها في خارطة الشعر العربي "لافتا الى ان المربد قادر على تقديم الافضل والابهى لرفد ساحات الادب من الابداع.

وعلى هامش المهرجان تم افتتاح معارض للكتب شاركت فيه دار الشؤون الثقافية  واخر للصور الفوتغرافية لجمعية المصورين في البصرة "والاشغال اليدوية لمديرية تربية البصرة . والقصورة للشاعر علي الامارة"  و المعرض الأول للتشكيلية ميادة الإمارة .

يذكر ان مهرجان المربد من المهرجانات العربية المهمة التي تقيمها وزارة الثقافة في العراق منذ عام 1971 ويشارك فيه العديد من الشعراء والادباء العراقيين والعرب والاجانب، ويتضمن عدد ا من العروض والمعارض التشكيلية، ويستمد المهرجان عنوانه من سوق المِربَد التي كانت تقع في قضاء الزبير ضمن محافظة البصرة، وهي أشبه بسوق عكاظ قبل الإسلام، وكانت السوق مخصصة لبيع الابل والبغال قبل أن تتحول خلال العصر الأموي إلى ملتقى للشعراء والأدباء والنحاة الذين كانوا يجتمعون فيها وينظمون مناظرات شعرية وحلقات نقاشية وفكرية./انتهى

 


صور مرفقة








أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top