عدد الزوار الكلى : 2652909
4
مارس
2019
البصرة تستعد لاستقبال ضيوف مهرجان المربد الشعري الجديد
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 199

البصرة / فنارنيوز

 استكملت اللجنة التحضيرية لمهرجان المربد الشعري الثالث والثلاثين (دورة الشاعر حسين عبداللطيف) استحضاراتها لانطلاق  فعالياته يوم الأربعاء السادس من آذار الجاري، في الساعة السادسة مساءً في قاعة قصر الموانئ بمدينة البصرة. "فيما أعلنت استعدادها لاستقبال الوفود المشاركة في المهرجان من الأجانب والعرب والعراقيين في الخارج والداخل.

وقال عضو اللجنة التحضيرية /الناطق الإعلامي للمهرجان الشاعر حبيب السامر " في تصريح صحفي " تمت تهيئة  كافة الاستعدادات والاستحضارات لاستقبال الوفود من حيث السكن المناسب لهم" وكذلك اعداد البرامج الفنية المصاحبة للمهرجان" فضلا عن  تنظيم عدة من معارض الكتاب بمشاركة دار الشؤون الثقافية في الوزارة وأخرى فنية وثقافية، فيما ستصدر جريدة المربد لتواكب فعاليات المهرجان اليومية".

واضاف "  ان المحاور النقدية الأدبية والتنويرية لهذا العام ستشمل علاقة المثقف بالسلطة والفعل الثقافي، وكذلك القصيدة مشروعاً حداثوياً (حسين عبداللطيف)،فضلا عن الهوية الثقافية في منجز إسماعيل فهد إسماعيل ، الهوية الوطنية والوعي الاجتماعي ( الحداثة والتقليد).

وأعرب السامر باسم اللجنة التحضيرية للمهرجان عن الاعتذار عن استقبال من لم ترد أسماؤهم في قوائم المدعوين "منعاً للإحراج" كما قال. وأوضح ان لجنة التشريفات ستقوم باستقبال المدعوين من الداخل ابتداءً من صباح الأربعاء القادم، كذلك أعلن عن عدم استقبال المرافقين لمن وجهت له الدعوة.

وتضمنت قوائم المدعوين العرب من الإمارات والسعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين ولبنان وسورية واليمن ومصر والأردن وفلسطين  والمغرب والجزائر وتونس  ، ومن الأجانب غير العرب" مبينا انه دعي الى المهرجان شعراء وأدباء من وتركيا وإيران وأذربيجان وفنلندا وبلجيكا، وسيكون ضيف شرف المهرجان الجمهورية العربية السورية.

كما وجهت الدعوة الى عدد من  الشعراء والأدباء والكتاب العراقيين الذين يعيشون الخارج العراق.

يذكر ان مهرجان المربد من المهرجانات العربية المهمة التي تقيمها وزارة الثقافة في العراق منذ عام 1971 ويشارك فيه العديد من الشعراء والادباء العراقيين والعرب والاجانب، ويتضمن عدد ا من العروض والمعارض التشكيلية، ويستمد المهرجان عنوانه من سوق المِربَد التي كانت تقع في قضاء الزبير ضمن محافظة البصرة، وهي أشبه بسوق عكاظ قبل الإسلام، وكانت السوق مخصصة لبيع الابل والبغال قبل أن تتحول خلال العصر الأموي إلى ملتقى للشعراء والأدباء والنحاة الذين كانوا يجتمعون فيها وينظمون مناظرات شعرية وحلقات نقاشية وفكرية./انتهى

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top