عدد الزوار الكلى : 2069743
1
فبراير
2019
مد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة الاردنية ... بقلم اياد الامارة
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 61

كثيرا ما شنفوا اسماعنا بالحديث عن الدولة العميقة محاولة من بعض المغفلين او المغرور بهم للنيل من جهة سياسية ما ومن شخصية ما بالذات احيط بها للنيل من دورها الوطني الكبير الذي أراد للعراق ان يكون حرا وقويا وعزيزا وشامخا..

لكن لو دققنا النظر في الواقع العراقي لوجدنا فعلا ان هناك دولة عميقة وعميقة جدا لكن أين هي تلك الدولة العميقة وماذا تدير بالخفاء او في وضح النهار؟

هذا ما اريد الحديث عنه في هذه الأسطر القليلة..

إن الدولة العميقة التي يتحدثون عنها يحاولون ان يخفوا بواسطتها الدولة العميقة الحقيقية وهي "دولة النفط الكبرى" التي تحكم العراق وتوجهه بالاتجاه الذي تريد بعيدا عن إرادة العراقيين ومصالحهم الخاصة.

دولة النفط العميقة التي تدار من خلال غرف عمليات كبرى موجودة في العاصمة الاردنية عمان ومن دبي في الإمارات العربية المتحدة، وهي لا تسيطر فقط على تجارة النفط العراقي بل تسيطر على القرار السياسي الاعلى في هذا البلد المتخم بالنكسات والخيانة من كل نوع.

دولة النفط العميقة التي تستحوذ على كامل المقدرات العراقية، وتمنع ان يفتتح مصنعا او يكون هناك مشروع زراعي او اي منجز وطني يكون رصيدا لهذا الشعب المسكين.

دولة النفط العميقة محمية ومحمية جدا من الداخل والخارج تحميها قوى دينية وأخرى سياسية وثالثة عسكرية كبرى ولا يستطيع شعب العراق الاعزل مواجهتها الا بحرب ثورية عارمة تزيل عروش الظلمة الجدد.

دولة النفط العميقة لا تقل شرا وبلاء عن دولة البعث الدموية التي فتكت بالعراقيين ردحا طويلا من الزمن، بل إن هذه الدولة أكثر شرا وبلاء من دولة البعثيين وللأن يسجل ضحاياها ارقاما أعلى من كل ضحايا البعثيين بكثير..

في دولة النفط العميقة نحن نقتل بطريقتين ناعمة وخشنة واقطاب هذه الدولة العابرة للطائفية والحزبية والمناطقية تفترش لهم باحات عقارات فارهة في الأردن والإمارات وتوفر لبعضهم ترب الصلاة الحسينية لأداء الصلاة اليومية الخمس.

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top