عدد الزوار الكلى : 2258597
13
يناير
2019
قوى سياسية واحزاب مدنية وشخصيات وطنية تناقش تأسيس مشروع مدني وطني في العراق
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 189

بغداد/ فنارنيوز/ كريم محمد

ناقشت قوى سياسية واحزاب مدنية وشخصيات وطنية " لتأسيس مشروع مدني حقيقي في العراق " لمعالجة الاوضاع في البلاد خلال المرحلة المقبلة" وذلك  في الملتقى التشاوري الثاني الذي اقيم على قاعة فندق المنصور بالعاصمة بغداد بحضور نواب  ومنظمات مجتمع مدني واعلاميين.

وقال نائب الامين العام لحزب الامة العراقية  محمود العكيلي " ان اللقاء التشاوري الذي عقد اليوم يضم 700شخصيات مدنية وطنية تؤمن بحقوق المواطن ولا تميز بين الفرد والاخر " مشيرا الى ان هذا اللقاء الثاني حضره اكثر من 23 حزبا سياسيا مدنيا تمخضت عنه مسودة وبيان ختامي لتأسيس مشروع مدني حقيقي في العراق مبني على اسس مدنية غير طائفية او عرقية لنعطي مساحة اوسع للقوى المدنية والشخصيات الوطنية المهنية ان تعمل وتساهم في بناء حقيقي وليس حلول ترقيعية .

واضاف " توجد في العراق كفاءات لها القدرة على المساهمة في بناء الدولة وقيادة البلد الى مستقبل افضل والنهوض بواقعه المزري " منوها الى ان هناك مؤشرات رافقت انتخابات 2018عام  خصوصا عزوف اكثر من 83% من الشعب عن هذه الانتخابات" مبينا ان هذه النسبة من المجتمع العراقي التي رفضت المشاركة بالانتخابات تحتاج الى مشروع مدني وطني يضمن لهم حق المواطنة. لافتا الى انضمام  ما يقارب 32 نائبا مدنيا والمئات من الشخصيات الاكاديمية والعلمية التي غٌيبت من جميع محافظات العراق من شماله الى جنوبه الى هذا المشروع الذي سيرى النور بتكاتف تلك القوى والشخصيات وتوحيد الرؤى والافكار التي من شأنها انجاح مشروعنا الوطني.

واكد العكيلي " انه لاوجود للعراق بدون قيام الدولة المدنية لان اسس وبناء هذه الدولة هي المواطنة الحقيقية مايحتاجه المواطن العراقي اليوم.

فيما اكد مفيد الجزائري "من الحزب الشيوعي العراقي " تمت التهيئة بشكل جيد بعد التداول حول اقامة هذا المشروع الوطني وهناك اجماع وحماس من كل القوى المدنية المشاركة في المشروع لنجاحة وظهوره للساحة .

واضاف " لدينا قوى مدنية كثيرة وكبيرة ولها قاعدة جماهيرية لكنها مبعثرة ومشتتة نحتاج اليوم الى جمعها تحت غطاء واضح وصريح يلبي طموحات المواطن البسيطة . مشيرا الى ان هناك تجاوبا كبيرا بين هذه القوى كون الشارع العراقي يتطلع لكل جهد مخلص يستطيع ان يخرج البلاد من هذه الازمات التي عصفت بالبلاد واوصلتنا الى هذا الحال .

الى ذلك اوضحت النابئة عن بيادر خير الدكتورة علية الامارة " في حديثها ان املنا كبير في موضوع الفكر المدني ونجاحة في العراق " وقالت " انه بعد التجربة الطويلة وما رافقها من سلبيات ونتائج غير مرضية نحن اليوم نحتاج الى التيار المدني من اجل بناء حقيقي لدولة المواطنة ,.

واضافت الامارة " ان هذا اللقاء التشاوري يعد  جزءً مهما لإكمال المشروع المدني ومعالجة الاخطاء الموجودة لصياغة مشروع حقيقي واقعي يخدم البلد وما احوجنا اليوم لبناء عراق مدني جديد.

بدوره اكد الامين العام للحزب الجمهوري حاتم حطاب "ان اللقاء التشاوري الثاني للتيارات والاحزاب المدنية سنركز فيه من خلال الافكار التي تطرح توحيد القوى والتيارات السياسية المدنية والشخصيات الوطنية " كما تم البحث والتأكيد على التوجه العام برفض كل اشكال التجزئة والمحاصصة "واضاف " نسعى في هذا اللقاء الى ترسيخ الهوية الوطنية العراقية ودولة المؤسسات وتحقيق العدالة الاجتماعية كون المدنية هي صمام الامان لبناء دولة المواطنة. مشيرا الى ان المشروع المدني يجمعنا من اجل نحو اعمار البلاد وتخليص الوطن من طاعون مرض الطائفية التي ابتلى فيها شعبنا.

فيما  اكد عضو المكتب السياسي لحزب الامة فريق هادي " لقاءنا اليوم هو الثاني لمناقشة  وضع برنامج عمل حقيقي لمشروع مدني سياسي وطني للنهوض بالعراق نحو الافضل بعد معاناة مريرة شهدها طوال السنوات الماضية  . واضاف" هناك احزاب اسلامية طالبت  بالانضمام الى هذا اللقاء لكننا رفضنا لأننا نطمح ان يكون التجمع مدني خالص بالأفكار  والرؤى والبرامج لخلاص البلد من الطائفية الحزبية المقيتة التي اضرت كثيرا بمفاصله .

وتابع هادي" هناك خطوات ستلحق بهذه الخطوة تجتمع فيها كل الشخصيات المؤمنة بالمشروع المدني لوضع لمسات النظام الداخلي لهذا المشروع .

مشيرا الى ان فكرة المشروع خرجت من رؤى حزب الامة العراقية والحزب الشيوعي والحزب الجمهوري وانطلقنا للانفتاح على جميع الشخصيات والاحزاب المدنية وبرلمانيين يؤمنون بقيام الدولة المدنية فضم المشروع جميع اطياف الشعب العراقي بعيدا عن المسميات الدينية والمذهبية والعرقية.

لافتا الى  انسحاب بعض الشخصيات من هذا اللقاء لأسباب شخصية ونطمح لإكمال المشروع وإنضاجه ليضم كل القوى والاحزاب المدنية لتشكيل حكومة مدنية قادرة على تحقيق ما يطمح الية الشارع العراقي .

فيما قالت بان هاشم ذنون من الحركة الوطنية " ان هذا اللقاء يجمع القوى الوطنية المدنية في عوامل مشتركة يجمعنا هدف واحد هو عراق مدني حر بعيدا عن المحاصصة والتشرذم  " مؤكدة سيكون للمرأة دور كبير في المرحلة المقبلة بعد اعطائها دورها في البناء والاعمار مشيرة الى السكوت عن وضع مرير لم يعد ممكنا الان مما يتحتم على الاحزاب والنخب الوطنية المدنية ان تنهض بالعراق لوضع خرطة طريق نحو البناء والاستقرار.

ودعا النائب السابق جوزيف صليوة الى افهام الناخب واقناعه بدور القوى المدنية في المجتمع " مشيرا الى ان المدنيين هم سفينة النجاة للعراق عبر الزمن الطويل " مطالبا الكتل السياسية ان تتكاتف وتتوحد من اجل التغير الذي ينشد له المجتمع العراقي." محذرا في الوقت ذاته من بعض الشخصيات التي تدعي هي مدنية لكنها بعكس ذلك تعمل تحت عباءة غير المدنية.

وشهد اللقاء مدخلات وحوارات بناءة  شارك فيها الحضور من شأنها ان تساهم في انضاج المشروع المدني الذي يسعى الى بناء دولة المواطنة والملبي لطموحات الجماهير./ انتهى

 

 


صور مرفقة














أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top