عدد الزوار الكلى : 2636300
2
يناير
2019
على بوابة السنة الجديدة" ماذا سيكون عليه عام ٢٠١٩؟ بقلم اياد الامارة
نشر منذ 7 شهر - عدد المشاهدات : 162

لا زلت أخشى تنظيم داعش الإرهابي الذي احتفلنا بالذكرى الأولى للانتصار عليه قبل أن نطوي عامنا هذا، أخشى أن تكون أمريكا تطور نسخة جديدة من هذا التنظيم الدموي لتخرج علينا أواسط أو أواخر عامنا الجديد هذا، لا أقول ذلك رجما بالغيب بل قراءة في بعض الوقائع على الأرض، من هذه الوقائع أن داعش لم ينته بعد هو يغير ويغار عليه يوقع بعض الضحايا ويدفع عددا من الخسائر، واخبار من وسط الموصل بحسب مصادر صحفية موثوقة تفيد بوجود أفراد التنظيم في هذه المدينة المنفتحة على احتمالات متعددة، الكثير من الأهالي في الموصل يعرفون بوجودهم وهم ساكتون خشية من بطشهم إن عادوا مرة أخرى..

التركيبة الحكومية الجديدة في العراق لا تبشر بخير وانا لست متطيرا أو متشائما بقدر ما أرى كما يرى غيري بوضوح أن المشهد الحكومي المركب على قواعد هشة لن يستمر طويلا أو أنه لن يكون بمستوى تحديات المرحلة الخطيرة للغاية التي يمر بها العراق وتمر بها المنطقة..

لا حلول جدية لمشاكل عالقة لا يمكن تجاوزها أو ترحيلها إلى مرحلة قادمة أخرى، بما يذكي غضبا شعبيا عارما لن يكون من السهل تهدئته، خصوصا مع وجود دفع موجه لتصعيد وتيرة هذا الغضب..

الانسحاب الأمريكي من سوريا باتجاه العراق سواء كان اعترافا بالهزيمة في هذا البلد ام هو تكتيك جديد لتآمر جديد يصب لصالح الكيان الصهيوني، يجب أن نأخذه بوعي في جميع حساباتنا على اعتباره ردة الفعل أو خطة أمريكية جديدة، هؤلاء لن يتخلوا عن دعمهم لكيان الصهاينة الذي يحتاج إلى مزيد من الأمن الذي تحققه مناطق لا تكون قريبة المدى من "تل أبيب"، هذه حقيقة لا يبعدنا عن إدراكها والعمل بموجبها شيء من غرور أو نشوة انتصار..

كيف ستكون خارطة مناطق التوتر والصراع الجديدة؟

هل سيكون دور محافظة البصرة الجنوبية الأهم في إذكاء توترات عراقية تقود إلى توترات منطقة كاملة؟

الموج الأحمر هل سيعبر من البحر الأحمر حتى الخليج وصولا إلى البصرة؟

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top