عدد الزوار الكلى : 1809909
2
ديسمبر
2018
مثقفو وادباء البصرة يحتفون بالقاص والروائي باسم القطراني لصدور مجموعته القصصية الجديدة (قبل نهاية العالم بدقيقة)
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 18

البصرة / فنارنيوز

 احتفى اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة بالقاص والروائي باسم القطراني لصدور مجموعته القصصية الجديدة (قبل نهاية العالم بدقيقة ) ، في واحدة من الجلسات المميزة قدمها بأمتياز الدكتور سلمان كاصد رئيس الأتحاد في قاعة محمود عبدالوهاب . وفي مستهل الجلسة عبر كاصد عن سعادة الاتحاد للاحتفاء بقاص وروائي مهم وبمجموعة قصصية متميزة ، وقدم نبذة عن تجربة المحتفى به واهم محطات حياته الادبية في مدينة سردية بامتياز ، حيث صدر له سابقا (انفلونزا الصمت ) مجموعة قصصية ، و(متحف منتصف الليل ) رواية ، بالأضافة الى مجموعتين مشتركتين هما (بقعة زيت ) و (ذاكرة المقهى ) .

اول المتحدثين في الجلسة كان الشاعر الكبير كاظم الحجاج الذي عبر عن محبته في قطعة نثرية باذخة الجمال عنونها (عن الباسم القطراني ) نقتطف منها :(لا املك في مكتبتي اكثر من ثلاثة من كتبه .. ومع هذا فأنا املك من انفلونزا صمته - غير المعدية - ومن متحف منتصف ليله وليلنا ، كل التسامح الروحي ، الذي يسع مجلدات من التسامح الروحي ، الذي يكفي لتبديد مخاوفنا من انتهاء عالمنا .. ولو قبل دقيقة واحدة من التهديد بانتهائه ) .

وبدورة تحدث القاص الكبير محمد خضير عن مجموعة القطراني واصفا إياها بالقيّمة وقصصها مترابطة متماسكة تلعب النهايات فيها دورا مهما ، حيث تنوعت بين النهايات الواقعية والرمزية والعليمة والتي تتناسب مع المغزى والهدف وخصوصا النهاية العليمة التي استخدمها القطراني وهي اسلوب نادر في القص كونها تشير الى معاناة الكاتب وتجربته في الكتابة كما في قصصه الرائعة (وجع النفايات ، هلوسات الراوي العليم ، كرسي ابيض بثلاث قوائم ) مضيفا بأن باسم القطراني كاتب يعي حرفته بجمالية عالية وثيمات واقعية ورمزية قوية ، الا أن أفضل ما نلمسه في مجموعته الأخيرة (قبل نهاية العالم بدقيقة) تنصيصه لتجربته الخاصة في الكتابة بقصص "عليمة" تجمع بين التخييل والتجريب.

وقد شارك الناقد جميل الشبيبي بورقة اكد فيها على ان هذا الاصدار يضاف الى سلسلة المجاميع المهمة واصفا المحتفى به بأنه مخلص لوقائع الحياة وقصصه فيها بناء رمزي متقن على الرغم من ان خاتمة بعضها لم تكن منطقية مع تقنية القص ، وصنف الشبيبي قصة (العريف ليلو ) بأنها واحدة من اجمل القصص العراقية وكذلك قصة (ثقوب في ذاكرة البرحي ).

الناقد مقداد مسعود اكد بأن (قبل نهاية العالم بدقيقة ) تتنقل من سواد الرؤيا الى سواد الظل تحكمها موضوعات متجاورة تم تطويعها الى مواضيع ناضجة وهي تحتاج الى قارئ متوقد الذهن . وعبرت القاصة منتهى عمران عن انحيازها الشديد للمجموعة حيث لا تتمظهر فيها ذاتية الكاتب كما يكتب اغلب القصاصين ونصوصها تصلح للترجمة اكثر من غيرها .

وشاركت القاصة خلود بناي بمداخلة وجهت فيها اسئلة للقطراني حول القصة ومسارات اتجاهاتها ، وعنوان المجموعة وغلافها وتأثيره على المتلقي كما تداخل الكاتب جاسم العايف برأي حول أهمية حصر القصص القصيرة جدا في اصدارات خاصة بها لندرة هكذا نصوص . كما قرأ الدكتور سلمان كاصد قصيدة مهداة من الشاعر كاظم مزهر لعدم تمكنه من الحضور جسد فيها مشاعره الراقية تجاه زميله باسم القطراني .

بعدها جرت مراسيم توقيع المجموعة وسط اجواء ثقافية رائعة ./انتهى

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top