عدد الزوار الكلى : 1810028
27
نوفمبر
2018
شخصية من ن بلادي. .. الفنان بهنام ميخائيل
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 29

الفنان بهنام ميخائيل شمعون ، ولد في بغداد عام 1931.

* أكمل دراسته الإعدادية في كركوك.. ثم دراسة طب الاسنان في الكلية الأميركية في بيروت فتركها

* سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة اللاهوت كي يصبح رجل دين كنائسي، حسب رغبة والده وعائلته، لكنه غير ذلك ليدرس في معهد كودمان ثييتر في شيكاغو ليتخصص في فنون المسرح (الإخراج والتمثيل المسرحي).

* بعد ان نال الشهادة من معهد كودمان ثييتر في ولاية شيكاغو الامريكية، عاد إلى بغداد عام 1959.

* عين في العام نفسه مدرسا لمادة التمثيل والإخراج المسرحي في معهد الفنون الجميلة.

* انتقل من معهد الفنون الجميلة الى الاكاديمية مدرسا فيها ، اضافة الى كونه كان فاحصا للنصوص التمثيلية في الاذاعة والتلفزيون ، ولكن مما يؤسف له تثمينا لجهوده ولمثابرته واخلاصه لمهنته التدريسية ، فصل من معهد الفنون الجميلة ، لتلفيق تهم باطلة بحقه ، مما اضطرته الظروف الاقتصادية القاسية ان يشتغل في احد المطاعم السياحية في متنزه الزوراء ، الا ان العناية الالهية راعته واعادته الى وظيفة مدير المسرح القومي ، بعد اكتشاف بطلان ما قيل بحقه ، ولحاجة معهد الفنون الجميلة لثقافته وخبرته ، اعيد مرة ثانية استاذا فيه ، اضافة الى التدريس في اكاديمية الفنون الجميلة .

* كان مربيا فاضلا، رسخ مبادئ احترام المسرح واعتباره شيئا مقدسا في الحياة.

* ولأن والده كان عسكريا، تربى بهنام ميخائيل على المثل العسكرية، ونقلها الى طلابه في الانضباط واحترام الواجب والانصياع لأوامر المخرج والالتزام بكامل قواعد العمل في المسرح.

* عمل إضافة إلى التدريس في المعهد، فاحصا لنصوص التمثيليات الإذاعية والتلفزيونية في المديرية العامة للإذاعة والتلفزيون.

* حاضر في قسم المسرح، في اكاديمية الفنون الجميلة، ومن ثم في كلية الفنون الجميلة.

* عمل مديرا للمسرح القومي في الأيام الأخيرة من حياته، اضافة الى استمراره في التدريس.

* اخرج العديد من المسرحيات، ابرزها:

- افكار صبيانية

- ماوراء الافق

- الاشباح

- مسمار جحا

- مريض الوهم

- مسرحية الاب , والتي لم يكتب لها الظهور على المسرح .

* يعتبر الفنان الأستاذ بهنام ميخائيل من فنانين المسرح المعروفين في العراق، ومن المتخصصين في الإخراج والتمثيل المسرحي.. له علاقة وثيقة بالحركة الفنية، ولاسيما الحركة المسرحية التي انتعشت بسبب اهتمامه بالمسرح الطلابي بالفعاليات التي تقدم على مسرح قاعة معهد الفنون الجميلة.

* يذكر الاستاذ جوزيف الفارس في موقع عين كاوه ( كان بهنام ميخائيل يطلب من الممثل ان يبحث ماخلف السطور ، وان يكتشف معالم شخصيته ، وان يجد المعاني المستتره ، لتساعده على كيفية الالقاء والتلوين ، لانه كان يؤمن بان لكل كلمة من حوار الممثل لها وقع خاص وفعل خاص والقاء وتلوين خاص ، وبموجب ماتتطلبه عملية فن الالقاء ، وعلى ضوء ردود افعال ودوافع الشخصبة ، سيخرج الصوت مصبوغا بنبرات الحنجرة والمتفاعلة مع الاحاسيس الدخلية ، والتي سيجسده الصوت ، وسيتمثل لها الجسد وبموجب هاذا الالقاء والتلوين )

* يقول عنه الفنان يوسف العاني في موقع الحوار المتمدن بتاريخ 2015.05.06 (حين غادر العراق لدراسة طب الاسنان تحول الى اللاهوت لدراسته .. ثم ابدل دراسته هذه بالمسرح ، انتقل الى المسرح وفي روحه ذاك الصفاء في الاقتراب من الله في عمله المسرحي ... النظافة والطهر والصفاء والصدق .. فراح يحفر ويحفر في الصخر ليستخرج الماء العذب .. وقد استطاع مع من فهموا قصده ونضاله وبسالته حتى آخر يوم حين عاودته النوبة القلبية ليغفو غفوته الابدية قبل يوم من احتفالات يوم المسرح العالمي الذي كان يتهيأ للاحتفال به .

بهنام ميخائيل .. هذا الانسان والفنان الكبير في كل ما طرح من قيم شريفة وكريمة في مسرحنا العراقي ، غاب عنا على حين غفلة منا .. وكنا نريد له ان يظل سنوات وسنوات بيننا ، فما زلنا بحاجة الى جهاديته ، وبسالته ، في عالم المسرح الذي تسوده السطحية ويعم فيه الاستسهال .. بحاجة الى مواقف صلبة منه لهذا الجيل الذي نحرض عليه كما نحرص على ما في عيوننا .. وبهنام واحد من الجديرين بهذه المسؤولية الصعبة .. لكن القدر شاء ان يستلبه منا روحا نظيفة نقية كالثلج وانسانية عميقة عمق البحر .. ما علينا الا ان نترحم له وندعوا كل من اغترف من علمه ومعرفته ان يقتدي به فذاك ابسط الوفاء الى المربي والاستاذ والمعلم والفنان . بهنام ميخائيل ... رحمة الله عليه )

توفي رحمه الله ببغداد سنة 1988

 

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
top